2017/05/18 18:30
  • عدد القراءات 4744
  • القسم : ملف وتحليل

العبادي في تصميم على انتخابات بموعدها.. وآخرون "يعتاشون" على مزاعم "حكومة الطوارئ"

بغداد/المسلة:

فيما اكّد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الأربعاء الماضي، انّ الانتخابات التشريعية والمحلية ستجري في موعدها المحدد من دون تغيير ولا تعطيل، رأى رئيس "كتلة مستقلون" في مجلس النواب، صادق اللبان، ‏الخميس‏، 18‏ أيار‏، 2017، ان هناك "قوى خارجية تصدر الأوامر الى بعض السياسيين العراقيين، للترويج وبث المزاعم حول محاولات تشكيل حكومة طوارئ في العراق".

وتلمّح بعض الجهات السياسية العراقية الى دور للحكومة الحالية في ذلك، في سلسلة مزاعم واكاذيب لغرض التضليل على اهداف حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في اجراء الانتخابات في موعدها، والتداول السلمي للسلطة، ولغرض التعتيم على الإنجازات في مجالات الامن والحرب على داعش، والمضي في الإصلاحات.

وقال اللبان في حديث خص به "المسلة": "البعض يدّعي ويختلق الأخبار عن تشكيل حكومة طوارئ، فيما النهج الديمقراطي الذي انتهجه العراق، عبر تنفيذ متطلبات الديمقراطية من إجراء الانتخابات والتداول السلمي للسلطة، وحرص الحكومة على المضي في هذا السبيل، يفند هذه المزاعم.

واضاف ان "تلك الصيحات تقف ورائها قوى خارجية لها اتباع في الداخل من سياسيين مفلسين، تقض مضاجعهم إنجازات الحكومة"، مبينا ان "لجنة الخبراء جادة في تشخيص الاسماء التي تقدّم اليها من اجل تشكيل مجلس مفوضية جديد".

وأوضح ان "المفوضية الجديدة ستقوم بدورها في اجراء الانتخابات، دون حدوث أي فراغ دستوري يستدعي تشكيل حكومة طوارئ".

 وبدى رئيس الوزراء حريصا على إجراء الانتخابات في موعدها في التزام واضح منه على ان الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، هي السبيل لاستقرار سياسي وامني في البلاد.

وفي حين يؤكد العبادي على ان اجراء الانتخابات في موعدها، فان هناك من يسعى عبر الاعلام الى اطلاق الإشارات ذات الأغراض "المريبة" بمحاولات لحكومة مؤقتة، في وقت يحرص فيه على إجراء الانتخابات في موعدها بلا تعطيل ولا تغيير.

مصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com