2017/05/19 09:45
  • عدد القراءات 6309
  • القسم : العراق

"المسلة" تواسي الشعب الكردي فقدانه زعيمه نوشيروان مصطفى

بغداد/المسلة:  

اعلنت مصادر كردية عن وفاة زعيم حركة التغيير الكردية في السليمانية، نوشيروان مصطفى .

"المسلة" تواسي ذوي الراحل والشعب الكردي على فقدانه واحدا من زعماءه.     

 سيرة:

سياسي كردي بارز ومؤسس حركة التغيير فی كردستان العراق، دخل العمل السياسي مبكرا وقاتل النظام العراقي السابق، واختار مغادرة الاتحاد الوطني الكردستاني بعد خلافات مع زعيمه جلال الطالباني، وقاد حركة التغيير عبر الانتخابات المحلية والبرلمانية لتكون القوة السياسية الثانية في إقليم كردستان العراق.

المولد والنشأة


ولد عام 1944 بالسليمانية شمال العراق. وكان الابن الأكبر لوالده مصطفى أمين. يتقن عددا من اللغات من بينها الكردية (اللغة الأم) والعربية الفارسية والألمانية والإنجليزية. تزوج عام 1981 ورزق بتوأم ولد وبنت.

الدراسة والتكوين

درس في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد.

التوجه الفكري

كان يتزّعم التيّار اليساري في الاتحاد الوطني، بصفته زعيم كتلة "عصبة كادحي كردستان".

الوظائف والمسؤوليات

شغل منصب نائب لسكرتير الحزب، ويعتبر من أبرز قيادات الاتحاد الوطني الذين عارضوا ووقفوا ضد سياسات الغريم الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني.

وعقب سقوط نظام صدام وانخراط الاتحاد الوطني الكردستاني في العمليّة السياسيّة ورئاسة الطالباني مجلس الحكم الانتقالي، تبنّى مصطفى توجّها إصلاحيّا داخل الحزب، يطالب بالشفافيّة ومكافحة الفساد، وإعادة هيكلة مؤسسات الحزب.

التجربة السياسية

بدأ العمل السياسي أثناء دراسته في كلية العلوم السياسية، والتحق حينها باتحاد طلبة كردستان، ثم بالحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني.

وبعد الأزمة الداخليّة التي عصفت بالديمقراطي الكردستاني سنة 1966، واستقالة المكتب السياسي بزعامة إبراهيم أحمد، ترك مصطفى الحزب وانخرط في تنظيم "عصبة كادحي كردستان".

أصدر مجلة "زركاري" (التحرير) بداية السبعينيات، فحكمت السلطات العراقيّة عليه بالإعدام، ما اضطره للهرب إلى النمسا، والتحق بإحدى جامعاتها.

عاد إلى كردستان العراق بعد التوقيع على اتفاقيّة الجزائر بين شاه إيران وصدام حسين سنة 1975، وتراجع  الحراك الكردي نتيجة قطع الشاه الإمدادات العسكريّة عن الأكراد. وساهم في تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني سنة 1975 في سوريا.

لم يتمكن من تحقيق مطالبه الإصلاحية، فاستقال أواخر 2006 من الاتحاد الوطني الكردستاني، وأسس شركة متخصصة في مجال الثقافة والإعلام، ثم أصدر صحيفة أسبوعية وأنشأ موقعا إلكترونيا وأطلق قناة فضائية ناطقين بالكردية، واتخذت هذه المنابر موقفا معارضا من سلطات الإقليم وانتقدت طرفي الحكم البارزاني والطالباني.

وفي بداية سنة 2009، أسس مصطفى حركة التغيير التي قدمت نفسها بديلا سياسيا، يتبنّى مشروعا إصلاحيّا يقوم على فصل سلطة العائلة عن الحزب، وفصل سلطة الحزب عن مؤسسات الإقليم الخدميّة والسياسيّة والاقتصاديّة والتعليميّة والتربويّة، وفصل سلطة الإقليم عن مؤسسات المجتمع المدني، واستقلال القضاء وإبعاده عن تأثير الأحزاب وتدخّلاتها فيه.

حلت حركة التغيير كثاني أكبر حزب من حيث الأصوات بانتخابات جرت بعد تأسيسها، وشاركت بحكومة الإقليم بداية من عام 2014، إلا أنها استمرت في أسلوبها الناقد للحكومة ما دفع الديمقراطي الكردستاني لاعتبار أن حركة التغيير لا تزال تؤدي دور المعارضة رغم امتلاكها لأهم الوزارات كـالبشمركة والمالية ودائرة الاستثمارات.

واستمرت حركة التغيير في معارضتها لاستمرار البارزاني برئاسة الإقليم، وأدى ذلك لاصطدام سياسي بين حزب البارزاني والحركة تسبب بإخراج وزراء الحركة ومنع رئيس البرلمان يوسف محمد -وهو من حركة التغيير- من دخول مبنى البرلمان نهاية عام 2015، ما سبب تعطيلا للبرلمان.

المؤلفات

أصدر مصطفى مؤلفات من بينها كتاب "على امتداد الطريق، قاطفا الأزهار" بالكردية.

مصدر: المسلة/ وكالات


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - متابع
    5/20/2017 1:33:59 PM

    تخلص الرئيس جلال طالباني من وجع كبير في الرأس



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com