2017/05/20 04:53
  • عدد القراءات 8317
  • القسم : رصد

مازن لطيف.. "الناشر المحتال" لا يزال يلعب بالبيضة والحجر

بغداد/ المسلة

عادت المعركة بين "الناشر" مازن لطيف وضحاياه من المثقفين للاشتعال من جديد، حين هاجم لطيف الشاعر صلاح حسن من على موقع "المسلة" المزور متهما اياه بشتى الاتهامات، وقال حسن في منشور له على صفحته الشخصية: "وصلني هذا التعليق من اكثر من صديق وهو منشور على قناة (المسلة المزور) وصاحب التعليق هو الناشر النصاب مازن لطيف كما تعرفون".

ويبدون ان السبل قد تقطّعت بمازن لطيف على رغم حيله، فلجأ الى الموقع المزور، حيث شبيه الشيء منجذب اليه، وتحاشى الرد على الاتهامات الموجهة له في الوسط الاعلامي وسوق الكتب، عبر  موقع "المسلة" الاصلي، لانه يدرك ان البراهين سوف تفضحه.

واضاف حسن: "من الواضح انه منهار وفاقد اعصابه والمنشور يفضح معدنه الرخيص ويهدف الى تشويه سمعتي امام العراقيين، لكن الاناء ينضح بما فيه واقول له انني قادم الى العراق قريبا وسوف اطالب بحقي في وضعك في السجن بالوثائق وليس بشيء اخر . سوف انشر الوثائق اذا تطلب الامر .. ويا ويلك مني يا نصاب .. "

جدير ذكره ، ان صلاح حسن شاعر  وكاتب عراقي معروف، له مؤلفات ادبية ومجاميع شعرية، وقامة متميزة في شتى انواع الابداع الكتابي، ويركز في حياته على الانتاج المرموق وبعيد عن مثل هذه المهاترات، والمشادات الكلامية التي اقحمه فيها مازن لطيف الذي شوه صورة الناشر العراقي ..

وفي تقرير سابق نشرته "المسلة"، قال حسن:  "قصتي مع مازن لطيف طويلة وقد تكون للكثير من الكتاب العراقيين وغير العراقيين القصة نفسها او ابشع منها".

وتابع: "قبل اكثر من سنتين اتفقت معه على نشر مجموعة من الكتب٬ وكان الاتفاق يقضي ان ينشر لي كتابا مدفوع الثمن مقابل كتاب مجاني فقام بنشر الكتاب الاول في بيروت قبل اكثر من سنتين٬ لكن نسخ الكتاب لم تصل حتى هذه اللحظة فقام بطبع مائة نسخة في بغداد من اجل حفل التوقيع وكانت الطباعة رديئة جدا".

لم يكن الشاعر صلاح حسن الوحيد الذي احتال عليه مازن لطيف، فقد كال احتياله مجموعة كبيرة من المثقفين من بينهم هاتف جنابي الذي لم تنته مشكلته مع لطيف حتى الآن، ونبيل الربيعي الذي ماطله لطيف لمدة عامين ولم يحصل منه على ما تم الاتفاق عليه. .

وتساءل الشاعر صلاح حسن بمرارة موجها كلامه الى لطيف: "انك تدعي الثقافة والمعرفة واصدرت اكثر من كتاب عن تاريخ اليهود وتطالب بحقوقهم ولكنك في الوقت نفسه تسرق حقوق العراقيين وغير العراقيين حينما تستلم مبالغ لطبع كتبهم ولكن في النهاية وبعد مرور سنوات يظهر انك كنت تتاجر بالمعرفة والثقافة وتحتال على الكتاب والشعراء".

وأضاف حسن: "لقد عرف الجميع الان انك لص ولا علاقة لك بالادب ولا الوعي وانت فاسد مثل غيرك من تجار الثقافة، واللصوص وعليك ان تغادر شارع المتنبي الى الابد".

وتحيط بمازن لطيف الاتهامات من كل جانب، وهو يثير التساؤلات الدائمة في الوسط الثقافي، ومن بين تلك التساؤلات التي وردت في تعليقات كتبها مثقفون على موقع "المسلة":

 كيف تسنى له الحصول على عقود طباعة الكتب الخاصة بفعاليات "بغداد عاصمة الثقافة العربية" بملايين الدنانير خلافا للقانون الذي لا يجيز لموظف حكومي الدخول في مناقصات دوائر الدولة ومؤسساتها؟!، وكيف استطاع لطيف طباعة نسخ محدودة من الكتب المتفق على طباعتها ولم يحاسبه احد؟!..

وما هو دور المفتش العام في وزارة الثقافة بشأن هذا الموضوع ؟!..

 وما مصدر الاموال التي حصل عليها لطيف من اجل طباعة كتبه عن اليهود العراقيين؟!..

والتساؤل الاكثر مرارة بين هو: كيف استطاع لطيف خداع هذه المجموعة من المثقفين؟ فسرق اموالهم ولم يمنحهم سوى وعود مزيفة..

وفي متابعة "المسلة" لهذا الموضوع، تبدو الصورة اكثر مفارقة، حين يهدد الجاني لطيف، المجني عليهم والضحايات، ومن بينهم الشاعر صلاح حسن الذي يسعى الى استرداد حقوقه المسلوبة.

ووفق متابعون للقضية، فانهم يطالبون الجهات المعنية والمؤثرة على مازن لطيف بمساعدة حسن في الحصول على حقوقه ووضع حد لتجاوز لطيف التي شوهت سمعة الوسط الثقافي والإعلامي، الى الحد الذي اصبح فيه مازن لطيف علامة فارقة من علامات الفساد الثقافي والإعلامي في البلاد.

قصة "القفّاص" مازن لطيف، كما يسمى في شارع المتنبي، مع صلاح حسن وهاتف جنابي ونبيل الربيعي، هي رأس جبل الثلج الغاطس في الماء، فالكثير من المثقفين لا يودون التصريح بشأن الضرر الذي لحق بهم نتيجة تعاملهم مع هذا المدعي الذي يلعب بالبيضة والحجر، ومن بين تلك الاضرار، سوء الطباعة، والنقص الكبير في عدد النسخ المتفق على طباعتها او النسخ المخصصة حصة للمؤلف، والاهم من ذلك مواعيد " عرقوب" التي اتخذها لطيف منهجا لسلوكه المدان أخلاقيا وثقافيا.

مصدر:  استطلاع "المسلة" في شارع المتنبي- اعلاميون- كتّاب


شارك الخبر

  • 11  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com