2017/07/05 10:14
  • عدد القراءات 1538
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

الى وزارة التربية.. جيل المستقبل يمتحن بالممرات

 

كتبت ابتسام ابراهيم

يحكى ان بلدا عظيما اسمه العراق سمي منذ الازل ببلد الخيرات والبترول والسياحة الدينية التي لا تتوقف طيلة ايام السنة يحلم ابناؤه بمستقبل يليق باسمه ومن اجل ان يحققوا هذا الحلم عكفوا صابرين ليصلوا الى مرحلة السادس اعدادي ففي هذا المنعطف يكرم المرء او يهان.

لكن ومع انطلاقة امتحانات السادس اعدادي بكافة فروعه فوجئ هذا الجيل الواعد باختفاء تام لأبسط الاشياء التي يجب على الدولة توفيرها لطلبتها كالقاعات الامتحانية المناسبة والأسئلة التي لا تشوبها شائبة.

ومع قوانين وزارة التربية التي عرفناها منذ نشأتنا هي بتغيير المراكز الامتحانية، اعلنت الوزارة الموقرة انها اكملت كافة استعداداتها اللوجستية لاستقبال الطلبة من وضع اجهزة تشويش او قطع شبكات الانترنت لساعات عدة لمنع الغش وتسريب الاسئلة، لكن مع انتهاء اول امتحان وزاري انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لطلبة الاعدادية في مختلف مناطق العراق وهم في وضع مزري حيث ان المقاعد غير مناسبة كونها لا تحتوي على مكان مخصص لوضع الدفتر الامتحاني او اللوازم الاخرى كما انها تفتقر للمراوح السقفية او اجهزة التبريد البسيطة (المبردات مثلا) مما حدى بالشباب ان يخ لعوا قمصانهم لشدة الحر ويفترشوا الارض طلبا لمكان مريح اما البنات فقررن الاحتفاظ بملابسهن وتحمل درجات الحرارة التي قاربت الخمسين حتى لا يوصفن بأوصاف سلبية قد يستغلها بعض ذوي النفوس الضعيفة ويحدث ما لا يحمد عقباه.

المراكز الامتحانية التي اتحدث عنها هي إما مدارس بديلة غير مجهزة في اغنى بلد بالعالم او انها جامعات و معاهد حكومية لكنها هي الاخرى لم تنل حظها من الاعمار والمتابعة و افتقارها للخدمات فاغلب محتوياتها هي قديمة او تعبت لكثرة الاستخدام وهذا الامر شهدته بنفسي حين كنت طالبة جامعية عندما تكررت عطلات جهاز التبريد اثناء الامتحان فنضطر حينها لتسليم الدفتر ومغادرة القاعة دون ان نكمل الاجابة.

بعض مدراء المراكز الامتحانية ابتكروا وسائلا وطرقا تخفف من معاناة الطلبة مع الحر فارتأوا ان ينقلوا القاعات الامتحانية الى الممرات مما زاد الاوضاع سوءا، فبعض الممرات هي بالأحرى منافذ واسعة لاستقبال أشعة الشمس.

ناهيك عن الاخطاء الفادحة في الاسئلة والتي ابتدأت بمادة اللغة الانكليزية للصف الثالث متوسط ​​والاسلامية للصف السادس اعدادي ولا نعرف ما هو القادم، وكالمعتاد تحسب درجة السؤال الخطأ كاملة بدلا من محاسبة المسؤولين عن هكذا اخطاء ستؤثر سلبا على مستقبل اولادنا.

 

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - علياء
    7/5/2017 6:19:00 PM

    وزير فاشل طيح الله حظة ميكول هذولة وراهم مستقبل واهل يريدون يفرحون بيهم تعب مال سنة كلة ممكن يخسرة بسبب فشل الوزارة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - سهام
    7/5/2017 6:29:49 PM

    والتالي شنو لازم اقالة وزير التربية هاي السنة الرابعة الي يوفر اسئلة بيهة اخطاء وفوك القهر يكذب الخطأ ويكول لا هو جان مقرر ان يكون هيج وصار هيج شنو هل وزير الي ميعرف اصلاً شنو المواد الي يدرسهة الطلاب وبعدين ليش ميوفرون مي عصائر مقاعد تبريدات وكهرباء واجواء مريحة يالة يوفرون اجهزة تشويش مادام هاي كلهة بكف ايد وتصحيح الاستاذ النفسية والي هم ميت حر بكف ثاني



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com