2017/10/05 15:10
  • عدد القراءات 22800
  • القسم : ملف وتحليل

الفساد في وزارة النقل ينعكس على الأداء "غير المهني" في الخطوط الجوية العراقية

بغداد / المسلة:

اعتبر ناشطون، ان رفض الشركات العالمية منح الخطوط الجوية العراقية، تراخيص للعمل، سببه سوء إدارة المسؤولين في وزارة النقل والخطوط الجوية، وعدم كفاءة موظفيها، فضلا عن الفساد المستشري في مفاصلها، الأمر الذي يحول دون الارتقاء بخدماتها وأخذ موقعها المطلوب بين الشركات العالمية.

ورفضت منظمة سلامة الطيران الأوربية (EASA)، في 22 أيلول 2017، طلب شركة الخطوط الجوية العراقية للحصول على ترخيص التشغيل الخاص بدول العالم الثالث (TCO)، استنادا إلى تعليمات الاتحاد الأوربي.

وكانت المنظمة قد استلمت طلب الشركة للحصول على ترخيص التشغيل الخاص بدول العالم الثالث (TCO) في 20 أب 2014، وتضمن مرفقات تتكون من شهادة المستثمر الجوي، وآخر تقرير تفتيشي من SAFA.

وفي ملاحظة كتبها على صفحة "المسلة" في الفيسبوك، اعتبر غانم أحمد، موظف من بغداد، ان "الخطوط الجوية العراقية تعيش ظروفاً صعبة لسوء الإدارة والكادر غير المهني الجاثم على صدرها، مع الاستهانة بالتعليمات الدولية وشروط السلامة العامة، فلن تجد كابتناً يدخن في مقصورة القيادة على متن الطائرة وهو على علو 13 ألف قدم إلا على متن خطوطنا الجوية".

 ويرى سعيد محمد، عسكري متقاعد من كربلاء، أنه "أمرٌ بديهي عندما يتم تعيين أناس غير أكفاء في مسوؤلية، ما، تكون النتائج: سوء خدمات وانتشار الفساد ورفض دولي لمنح تراخيص للعمل، إلى جانب ذلك كله الإساءة إلى اسم العراق في المحافل الدولية".

ومن وجهة نظر مجيد عباس، ناشط من البصرة، فانه "لم يعد مستغرباً، رفض الشركات العالمية منح تراخيص للخطوط الجوية العراقية للعمل، فالفساد وسوء الخدمات وانعدام أبسط شروط السلامة العامة يهيمن على عمل تلك الخطوط التي تحتاج إلى كوادر مهنية متخصصة تنتشلها من واقعها المأساوي".

ويؤكد حازم الهلالي، طيار عراقي متقاعد، أنّ "كل مفاصل الخطوط الجوية العراقية فاسدة، ولكني سأشير إلى جانب واحد فقط وهو قسم حماية الطائرات، حيث يضم مجموعة من الموظفين الذين لا شهادات لهم ولا أسلوب للتعامل بل جلّ همهم التحرش بالمضيفات والمسافرات، في ظاهرة تعكس مدى سوء إدارة هذه الشركة وكوادرها".

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 0  

البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com