2017/10/05 18:01
  • عدد القراءات 22248
  • القسم : ملف وتحليل

بعد بيعِهِ الاتصالات لـ"بارزاني".. النائبة عواطف نعمة تدعو الى الإسراع باستجواب حسن الراشد

بغداد/المسلة:

تجدّدت المطالبات بتحديد موعد استجواب وزير الاتصالات حسن الراشد، لإبرامه أحد اخطر عقود المشاريع التي تخترق الامن الوطني وتجعل اتصالات البلاد رهينة بيد بارزاني واتباعه من سياسيين ورجال أعمال، عبر عقد "سيمفوني - ايرثلنك"، حيث يسعى بارزاني عبر هذه العقد الى تهديد الحكومة الاتحادية بقطع النت عن انحاء البلاد، في الفرصة التي يراها مناسبة للضغط والابتزاز.
هذه الأسباب الموجبة، دفعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الخميس، 5 تشرين الاول 2017، الى مطالبة رئيس مجلس النواب، بتحديد موعد لاستجواب وزير الاتصالات على خلفية إصراره على المضي في العقد المبرم مع شركة سيمفوني للإنترنت، مبينة أن التهديدات التي أطلقها شمال العراق بقطع خدمة الأنترنت يتحمل تبعاتها وزير الاتصالات.

وقالت نعمة في بيان ان العقد الذي أبرمته الوزارة مع شركة "سيمفوني- إيرثلنك" كان "مثيراً للريبة منذ البداية، وقد سبق لهيئة النزاهة أن أصدرت أمر استقدام بحق رئيس مجلس الإدارة في الشركة العامة للأنترنت للتحقيق معه حول هذا العقد، كما كشفت لجنة الخدمات النيابية عن مدى خطورة هذا العقد والمخالفات الأمنية والقانونية والمالية الخطيرة فيه، بالاضافة الى تحفظ الأمن الوطني عليه، ورغم ذلك مازال وزير الاتصالات متمسكاً بهذه الشركة".

وأكدت نعمة على "ضرورة التعجيل بتحديد رئيس مجلس النواب، موعداً لاستجواب وزير الاتصالات حول هذا العقد وغيره من الأمور التي تم تأشيرها على عمل الوزارة".

وفي استغلال لثغرة خطيرة في أمن الاتصالات في العراق، تسبب بها وزير الاتصالات حسن الراشد، والمسؤولون من حوله، هدد مسؤول كردي بإيقاف خدمات الإنترنت في البلاد، نظرا لهيمن شركات كردية على هذا القطاع، وهو أمر ناتج عن سوء التقدير من قبل وزارة الاتصالات، التي أبرمت عقودا تهيمن عليها شركات كردية، تمثل واجهة تجارية لرئيس الإقليم المنتهية ولايته، مسعود بارزاني، وأسرته.

فقد أعلن فهال علي، مدير الاتصالات بمكتب مسعود بارزاني، وفق ما نقله "هوف بوست عربي"، عن "نيويورك تايمز"، ان الإقليم يمكنه القيام بإجراءات انتقامية يتضمن قطع خدمة الإنترنت، وإيقاف تغطية الهاتف المحمول، والذي يُعد الإقليم مقراً أساسياً لكثير منها. وقال فهال علي: "يمكننا قطع وسائل الاتصالات. كما يمكننا أيضاً ايقاف الرحلات الجوية المتوجهة إلى بغداد والنجف من مطار أربيل الدولي".

فيما اتّهم عراقيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وزير الاتصالات حسن الراشد، بانه "باع اتصالات البلاد الى بارزاني".

هذا التصريح المنفلت، مُتوقّع من مسؤول كردي، ولا يتحمل وزره، لانه يدافع عن مصالحه، لكن المسؤولية تقع على المسؤولين العراقيين لاسيما في قطاع الاتصالات، الذي جعلوا من خدمات الاتصال رهينة بيد الأكراد بإبرامهم العقود مع شركات كردية لانشاء "الكابل الضوئي"، ضمن عقد "سمفوني- ايرثلنك" الذي اثبت خبراء، وتقارير فنية وأمنية، ضرره الفادح، على امن العراق وسيادته.

وكانت وزارة الاتصالات في بغداد قد وقعت على أكبر عقد لإنشاء البنى التحتية وتقديم خدمات الاتصالات والإنترنت في العراق مع شركتي سمفوني وإيرثلنك، التي تعد الواجهة التجارية والاستثمارية لنجيرفان برزاني.

المصدر: متابعة - المسلة

 


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com