2017/10/06 22:48
  • عدد القراءات 2966
  • القسم : العراق

الخارجية تؤكد تقديم مذكرة إغلاق الحدود .. هل تماطل أنقرة وطهران بشأن الطلب العراقي؟

بغداد/المسلة:   

أفادت مصادر بان الطلب العراقي لكل من ايران وتركيا حول اغلاق المنافذ الحدودية مع شمال العراق، وان يكون التعامل عبر الحكومة الاتحادية التي طالبت بانهاء أي تعامل مع الإقليم، قد استلمه السفير التركي يوم 28 أيلول /سبتمبر الماضي، الذي اكد على ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اطلع على الطلب يوم 29 أيلول /سبتمبر، غير ان فحوى الطلب لم ينفذ الى الان، في الوقت الذي ترفض فيه ايران اغلاق الحدود مع الإقليم الا اذا بدأت تركيا، الخطوة ذاتها.

هذه التأخير في معالجة مسألة حساسة لأمن وسيادة العراق يطرح الأسئلة فيما اذا كل من انقرة وطهران تماطلان بشان إغلاق الحدود مع الإقليم الذي هو حق عراقي تكفله القوانين والمواثيق الدولية.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة، انها قدمت مذكرة رسمية الى ايران وتركيا تضمنت غلق المنافذ مع الدولتين وايقاف جميع التعاملات التجارية مع الاقليم، فيما شددت على ضرورة ان تتعامل الدولتين الجارتين مع السلطات الاتحادية العراقية وفقاً لمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة.

وقال المتحدث باسم الوزارة احمد محجوب في بيان ان "وزارة الخارجية قامت بتقديم مذكرة رسمية لسفارتي كل من تركيا وايران في بغداد قبل اكثر من اسبوع تضمنت طلباً رسمياً للحكومة العراقية من الدولتين الصديقتين"، مبينا ان "هذا الطلب تضمن التعامل مع الحكومة الاتحادية حصراً بما يتعلق بالمنافذ الحدودية وغلق جميع المنافذ مع هاتين الدولتين لحين تسلم إدارتها من قبل الحكومة الاتحادية".

وأضاف محجوب ان "الوزارة طلبت ايضا ايقاف كل التعاملات التجارية وبالخصوص التي تتعلق بتصدير النفط وبيعه مع الاقليم وان يتم التعامل في هذا الملف مع الحكومة العراقية الاتحادية حصرا"، مشيرا الى ان "الحكومة العراقية تعمل مع الجانبين التركي والايراني للتعاون بتنفيذ كافة الاجراءات التي اتخذتها".

وشدد محجوب على ضرورة "ان تتعامل الدولتين الجارتين مع السلطات الاتحادية العراقية وفقاً لمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة العراقية وتعزيز التعاون الثنائي، ومواجهة المخاطر المشتركة".

وتعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي، في (27 أيلول 2017)، بفرض "حكم العراق" في كل مناطق الإقليم بواسطة ما سماها "قوة الدستور"، فيما أكد أن حكومته ستدافع عن المواطنين الاكراد داخل الإقليم وخارجه.

المسلة


شارك الخبر

  • 20  
  • 2  

( 13)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   19
  • (1) - مزهر
    10/6/2017 11:55:36 PM

    الاعتماد على الغير سوف لا يجدي نفعاً ، تركيا سوف لن تتخلى عن مسعود ما لم يعوضها العراق بنفس كميات النفط المجاني الذي تحصل عليه من مسعود ، وإيران تستفاد كثيرا من النفط الخام الذي يهربه الاكراد لإيران وتستفاد في تبادلها التجاري مع الاكراد . الخطوه الأهم التي يمكن ان توجع المتهور الانتقامي مسعود هو حجز واسترجاع ملياراته ومليارات عاءلته المهربة الى الخارج ، بعدها طرد وقطع رواتب جميع النواب والوزراء والموظفين والمستشارين الذين شاركوا بالاستفتاء بما فيهم العديم الفاءده المتخاذل معصوم وبناته وأقاربه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   0
  • (2) - كردي من بغداد
    10/7/2017 8:53:24 AM

    اني اتحداكم تنشرون تعليق مال آني، لأن انتي عربي جذاب ماكو دمقرطية عندج، اني كردي اريد استقلال اني احب اسرائيل اني اكره عراق و اني أحجي وية إنتي كاكا عربي انتي ليش تزعلين انتي متي مال احنة، احنة زحكنة عليج كاكا عربي صار لنة نزحك عليج ورة سدام ليهسة انتي ما يفتهم لو انتي متي انتي هسان انتي شنو احنة سرنا فوك النخل من ورا النفت مال انتي و انتي بعدج متي و احنة نجناج من ورة و من كدام بس انتي فرهانة كاكا عربي يعني شبيج ماعندج عقل ماكو مخ لعد شكو براسج اكو خرة، كاكا مو دنزحك عليج صارلنا 14سنة نيج و بوك بيج من ورة و من كدام و انتي متحجين لازم فرهانة كاكا عربي طاحزج امداج يا متي مال احنة. و طاحز كل سياسيين العربي مال انتي و عاشت سياسيين كردي مال احنة . انتي متي شكو بعقلج خرة مو نجناج كاكا عربي من ورة و من كدام بس انتي فرهانة و متونسة عالنيح. هاي شبيج متعرفين تقرين كاكا عربي. طا حزج.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (3) - ابو محمود
    10/7/2017 9:31:03 AM

    اخوان الشخص الذي علق ( كردي من بغداد ) هذا عربي وليس كردي يحاول ايقاع فتنة بين العرب والاكراد في بغداد ... الاكراد في بغداد يتحدثون اللغة العربية بطلاقة وكذلك الكتابة . الله يلعنه على هذه الفتنة ويلعن من وراءه ......السطر الاول من التعليق واضح جدا أنه عربي . يبدوا أن جيرانه من الاكراد ويحاول تهجيرهم والاستيلاء على دارهم كما فعل البعض مع المسيحين في بغداد واستولوا على دورهم .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (4) - حسون
    10/7/2017 10:10:11 AM

    ولك متت ضحك على تعليق الكردي من بغداد.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - علي الخفاجي
    10/7/2017 2:28:36 PM

    اكيد يماطلون كل دولة تبحث عن مصالحهة وماكو اي دولة تهتم بشؤون غيرها الا اذا كانت مصالحها حتتضرر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (6) - فاطمة علي
    10/7/2017 2:33:42 PM

    الاكراد يريدون يصيرون حالهم حال اسرائيل يسوون دولة تبعا للقومية لان اسرائيل هي الدولة الوحيدة اللي اتبعت هذا الشي لكنهم اغبياء لا يفهمون معنى السلام والتآخي والعيش مع ناس مختلفين لانهم متجردين من الانسانية والانانية تملؤهم هذا جوابي لكردي من بغداد واكولة كردي من كردستان لان بغداد متلفي اللي مثلك



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (7) - نبأ القيسي
    10/7/2017 2:35:34 PM

    اني على يقين انه ايران وتركيا سيغلقون المنافذ الحدودية بينهم وبين شمال العراق لان مشروع الانفصال يشكل خطر على هاي الدولتين باعتبار ان هناك اكراد يعيشون في كلا الدولتين وتلك الخطوة ستفتح بابا لهم بان يفعلو مافعله بارزاني بالضبط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (8) - A.W
    10/7/2017 2:37:31 PM

    هذا طاح حظه التعليق من "كوردي من بغداد" ليس بكورديأ مطلقأ وانما استحوذ على شخصيه الكوردي ويتكلم بعربي مكسر وبعض الكلمات ليست بمفهومه,يتبين رياء التعليق من المقطع الأول وهي جدأ فصيحه ومن قبل العرب, أما بعدها عربي منافق يتقمص شخصيه كورديه سلقطه وبدون أخلاق,فالكوردي العائش ببغداد لابد انه تعلم العربيه بمستوى احسن وكتابه لائقه,الشوفينيون العرب يسلكون كل الوسائل للتأثير على رأي الناس,خاصة وان الرأي الغالب هو كراهية لامحدوده للقوميه الكورديه وبعض الصحف تشجع هذا المنوال وهذا السلوك,فأين ذهبت الأخوه العربيه/الكورديه حقأ؟ أو انها كانت صبغه غير حقيقيه لتحقيق بعض المصالح الشخصيه وبيعها للجمهور العراقي. أنا كوردي وعائش في العربه منذ السبعينات بالنسبه لي شخصيأ كان العصر الذهبي هو عهد الملك فيصل مع اني كنت صغيرأ ولم اتفهم السياسه ولكني شعرت فقط بالفرق بين الكورد والعرب في اللغه واحيانأ في المظهر وسيماء الوجه ولم يخطر ببالي الفرق السياسي بين الكورد والعرب ولم اكن اعرف ان العرب هم شيعه وسنه ويوجد فرق بينهم, العنصريه القوميه والدينيه ظهرت بعد انقلاب 1963 مع البعثيين واستمرت الى الآن مع درجات الشده في أواخر السبعينات وحتى سقوط نظام صدام الذي كان يعتمد على العرب السنه بالدرجه الأولى , تعليقات الأخوه العرب هنا شديدة اللهجه وشوفينيه ويدعون بأن العراق عربي وهم يمتلكون كوردستان واهله وهذا غير صحيح , فالكورد كانوا في العراق قبل الأسلام وقبل العرب ولم يكن دوله اسمه العراق قبل 1921 وهل تعلرفون بأن معاهدة الصلح في 1921 اعطى الموصل الى تركيا(ماتبقى من الدوله العثمانيه هو اسيا الصغلاى) وسموها جمهورية تركيا, حينما ادعى أتاتورك بالموصل (كان يتبعه اربيل وكركوك حينذاك) وبما ان الأنكليز اكتشفوا البترول في كركوك وخانقين وعين زاله أجرى الأنكليز أستفتاءأ ليقرر المواطنين بين العراق الجديد وتركيا الفتيه, تركيا استعملت الدين وارسلت الملالي لجذب تعاطف الأهالي اليهم بينما هم كانوا لايعترفون بالشريعه الأسلاميه في دولتهم, العراق ايضأ ارسل تحت استشارة الأنكليز رجال دين لبث فكرة الدوله العراقيه بأن السلاله الحاكمه هم من احفاد النبي مباشرة ووعدوا الكورد نوعأ من الحكم الذاتي لأدارة شؤونهم, بالأخير نجح الأنكليز بتعاطف الأهالي وخاصة الكورد أيدوا الأنضمام الى الحكومه العراقيه برأسة هاشميه وعرب مدينة الموصل صوتوا بأكثريه ساحقه للدوله العثمانيه , اذا سألت عن أجداد العشائر العربيه في الموصل ,خاصة الشوفينيون الآن كلهم صوتوا للأتراك من قبائل الحديديين,الشمر,الجبور,اللهيبيين, وأخرين. والآن يبيعون القوميه العربيه برأس المواصله. سبب انضمام الموصل وكركوك واربيل وخانقين وتلعفر والقسم الشمالي من صلاح الدين هو بسبب رغبة أكراد هذه المناطق وتصويتهم للعراق.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (9) - نبيل عدنان
    10/7/2017 3:07:03 PM

    اريد اعرف لو صدك الحدود مغلقة مع كردستان منين الهم البضاعات حالياً ومكتوب عليهة من تركيا او من ايران وبنفس الاسعار ممكن اكو محلات صعدت الاسعار بنسب بسيطة بس مو مال ممنوعين من الاستيراد والتصدير اكو اكذوبة بالموضوع لازم يلتفت الهة احد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (10) - كمال صاحب
    10/7/2017 3:39:55 PM

    اذا كان اغلاق المنافذ الحدودية لا يصب في صالح كل من تركيا وايران ، فأنهما سيلجأن الى المماطلة ما لم تقدم لهما حكومة بغداد بعض الامتيازات خاصة فيما يخص النفط .. لهذا نرجو ان لا يكون الضغط على بارزاني من خلال الاعتماد على دولتين لا يهدفان الا الى تحقيق مصالحهما ، نريد ان نكون اكثر قوة بأنفسنا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (11) - منذر اللامي
    10/7/2017 5:33:08 PM

    يابة كلها تكول ياروحي ويا مصلحتي فقط ميهمهم امر العراق تهمهم مصالحهم فقط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (12) - عبدالرزاق
    10/7/2017 11:15:13 PM

    المشكلة نحن مجتمعات شرقية نقدس الكلمات اكثر من الواقع ، اكثر من الحياة ، فالعراق تلواحد صارت شيء مقدس دون التفكير بالعواقب وحياة الناس والامان وكانهم قادرين على ابادة شعب من اربعين مليون مقسمين على بلدان اربعة بجرة قلم من قبل الاستعمار القديم بيوم واحد ، زين شنو هالعناد والخقد والعداء للكرد وانتم يا عربان وقت كنتم معارضين ومظلومين كنتم متعاطفبجين ، وتقولون اخوتنا الاكراد الهم الحق لتقرير مصيرهم بايديهم ، اشو هسه شبعتوا صرتو جلادين ، سبحان الي مغير الاحوال ، والان تستقون بتركيا وايران ، تركيا التي ارسل اليكم داعش عشر سنوات ، الان على عناد اخوتكم الكرد صرتو احباب ، والله عيب عليكم يا عرب وانتم تفتخرون بانكم اهل الكرم والايمان والمحبة ،وولكن العكس هو الصحيح كما يبدو ، احنا تصورنا راح تساعدونا وتياركوننا بتقرير مصير شعبنا ونصير جيران طيبين دون جدران ولكن يا للاسف لقد خيبتو ضننا بكم ، ولكن لا يزال بيكم طيبين ، الذين لا يخدعون شعوبهم بالشعارات العنصرية ضد شعب كردي مظلوم ، وترون الحرية والعيش الكريم وتقرير المصير حلال عليكم وعلى الترك والفرس وجميع شعوب العالم ، ولكن تحرموننا منها ، اهذه هي دينكم وقيمكم وايكانكم ، المويقل خلقناكم شعوبا كي تتعارفوا ، اشو تريدوننا نبقى تحت وصايتكم كاالعبيد توزعون علينا الصدقات وكان هذه الارض ملككم ، وعلم اسرائيل ترفرف في جميع البلدان العربية وتركيا وانتم تتحالفون حتى مع الشيطان اردوغان والغرب لعداء الكورد وافشالهم وحقهم في العيش الكريم والحرية والكرامة ، اهذه هى دينكم وقيمكم التي تنادون بها للعالم ليل والنهار ، مع الاسف اذا هي ايران اللي يخاف من التجزئة ، فهذا منطق العصر ، كل الشعوب تريد وتقرر حياتها ومستقبلها والعيش بسلام مع جيرانها ، وماذا نفعل بوطن غير متجانس ومشاكل وحروب ، فالتجزئة لا تعني بناء الجدران والحروب ، بل تعني التقرب اكثر وبصدق وبحرية اختيار وليس بالقوة التي اثبتت فشلها ونتائجها كانت كارثية على الجميع ، فارجوا ان ينتصر العقل على الغريزة والعدوانية والاحقاد والنظرة الاستعلائية للاخرين ، وانا متاكد اذا انفصل الشعوب في البداية ، ستعود الى الاتحاد ببعضها من جديد على اساس الاختيار والمحبة والمصالح المتبادلة والاخوة ، اما الوطن الواحد بقوة السلاح ، فتعرفون نتائجها ، ولا بد للعقل ان يحكم ، وقوة البلدان ليس بحجمها ، وانما بتجانسها الداخلى ، وهيبةىالدولة ليست بالقوة كما في السابق وانما بالعدالة و والديمقراطية الحقيقية واحترام راي الاخر وحريته واختياره ، اذا الشعوب المجاورة يسمعون حجي هذا والله الجميع يستريحون ، وماذا قيمة الاشياء بالقوة اذا كنا نعيش سبعين ثمانين سنة ونموت ، لماذا نقدس الاشياء الى درجة الجنون ، اليس الافضل تقدير الحياة والامان و حرية الاخرين على ارضهم وعرضهم ، لماذا تبقى العقلية الاحتكارية الاحتلالية تحكم بغرور شعوب المنطقة من عرب وترك وفرس ، لماذا لكم الحق في ارض الكورد وكل شيء فيها كردي حتى اسماء الجبال والسهول والانهار والكورد اقدم شعوب المنطقة وهم يحبون الانسان اكان عربيا يهوديا فارسيا ، والله العقل راح ينتصر في الاخير ونحن نحب وطننا تعطينا الامان والشعور بالحرية وعدم الخوف من الكوارث والابادة والعبودية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (13) - عبدالرزاق
    10/7/2017 11:41:27 PM

    المشكلة نحن مجتمعات شرقية نقدس الكلمات اكثر من الواقع ، اكثر من الحياة ، فالعراق تلواحد صارت شيء مقدس دون التفكير بالعواقب وحياة الناس والامان وكانهم قادرين على ابادة شعب من اربعين مليون مقسمين على بلدان اربعة بجرة قلم من قبل الاستعمار القديم بيوم واحد ، زين شنو هالعناد والخقد والعداء للكرد وانتم يا عربان وقت كنتم معارضين ومظلومين كنتم متعاطفبجين ، وتقولون اخوتنا الاكراد الهم الحق لتقرير مصيرهم بايديهم ، اشو هسه شبعتوا صرتو جلادين ، سبحان الي مغير الاحوال ، والان تستقون بتركيا وايران ، تركيا التي ارسل اليكم داعش عشر سنوات ، الان على عناد اخوتكم الكرد صرتو احباب ، والله عيب عليكم يا عرب وانتم تفتخرون بانكم اهل الكرم والايمان والمحبة ،وولكن العكس هو الصحيح كما يبدو ، احنا تصورنا راح تساعدونا وتياركوننا بتقرير مصير شعبنا ونصير جيران طيبين دون جدران ولكن يا للاسف لقد خيبتو ضننا بكم ، ولكن لا يزال بيكم طيبين ، الذين لا يخدعون شعوبهم بالشعارات العنصرية ضد شعب كردي مظلوم ، وترون الحرية والعيش الكريم وتقرير المصير حلال عليكم وعلى الترك والفرس وجميع شعوب العالم ، ولكن تحرموننا منها ، اهذه هي دينكم وقيمكم وايكانكم ، المويقل خلقناكم شعوبا كي تتعارفوا ، اشو تريدوننا نبقى تحت وصايتكم كاالعبيد توزعون علينا الصدقات وكان هذه الارض ملككم ، وعلم اسرائيل ترفرف في جميع البلدان العربية وتركيا وانتم تتحالفون حتى مع الشيطان اردوغان والغرب لعداء الكورد وافشالهم وحقهم في العيش الكريم والحرية والكرامة ، اهذه هى دينكم وقيمكم التي تنادون بها للعالم ليل والنهار ، مع الاسف اذا هي ايران اللي يخاف من التجزئة ، فهذا منطق العصر ، كل الشعوب تريد وتقرر حياتها ومستقبلها والعيش بسلام مع جيرانها ، وماذا نفعل بوطن غير متجانس ومشاكل وحروب ، فالتجزئة لا تعني بناء الجدران والحروب ، بل تعني التقرب اكثر وبصدق وبحرية اختيار وليس بالقوة التي اثبتت فشلها ونتائجها كانت كارثية على الجميع ، فارجوا ان ينتصر العقل على الغريزة والعدوانية والاحقاد والنظرة الاستعلائية للاخرين ، وانا متاكد اذا انفصل الشعوب في البداية ، ستعود الى الاتحاد ببعضها من جديد على اساس الاختيار والمحبة والمصالح المتبادلة والاخوة ، اما الوطن الواحد بقوة السلاح ، فتعرفون نتائجها ، ولا بد للعقل ان يحكم ، وقوة البلدان ليس بحجمها ، وانما بتجانسها الداخلى ، وهيبةىالدولة ليست بالقوة كما في السابق وانما بالعدالة و والديمقراطية الحقيقية واحترام راي الاخر وحريته واختياره ، اذا الشعوب المجاورة يسمعون حجي هذا والله الجميع يستريحون ، وماذا قيمة الاشياء بالقوة اذا كنا نعيش سبعين ثمانين سنة ونموت ، لماذا نقدس الاشياء الى درجة الجنون ، اليس الافضل تقدير الحياة والامان و حرية الاخرين على ارضهم وعرضهم ، لماذا تبقى العقلية الاحتكارية الاحتلالية تحكم بغرور شعوب المنطقة من عرب وترك وفرس ، لماذا لكم الحق في ارض الكورد وكل شيء فيها كردي حتى اسماء الجبال والسهول والانهار والكورد اقدم شعوب المنطقة وهم يحبون الانسان اكان عربيا يهوديا فارسيا ، والله العقل راح ينتصر في الاخير ونحن نحب وطننا تعطينا الامان والشعور بالحرية وعدم الخوف من الكوارث والابادة والعبودية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com