2017/10/12 14:48
  • عدد القراءات 5053
  • القسم : ملف وتحليل

الحديثي لـ"المسلة": "الفيدرالية" نظام الدولة.. ودعوات "الكونفدرالية" لا ساس دستوري لها

بغداد/المسلة:

قال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء، سعد الحديثي، الخميس، 12 تشرين الأول 2017، ان الموقف الحكومي في كل ما يتعلق بالخلاف مع إقليم شمال العراق يستند الى الدستور.

وأوضح الحديثي لـ"المسلة" ان "الحديث عن كونفدرالية لا معنى له، في هذا الوقت"، مشددا على ان "الحكومة لم تطرح هكذا فكرة، لان لا أساس دستوري لها".

وزاد في القول ان "الموقف الحكومي في كل ما يتعلق بالخلاف مع إقليم شمال العراق، يستند الى الدستور، وهو الحاكم والاطار القانوني والعقد الاجتماعي الذي ينظم العلاقات السياسية في داخل العراق، ويحدّد صلاحيات وسلطات كل طرف من الأطراف، فهناك حكومة اتحادية مقابل حكومات محلية في الإقليم أو في المحافظات".

ومقابل إصرار بغداد على تحقيق إرادتها، وسعي بارزاني الى التملص من الاستحقاقات مستعينا بدول معينة لتمييع موقف بغداد، تنطلق مبادرات "غير رسمية"، لا تبدي الحكومة الاتحادية الحماس تجاهها، وبدت كما لو انها تسريبات لجس نبض بغداد، ومن ذلك مشروع الكونفدرالية الذي صرح به سياسي كردي، باعتباره حل "منتصف الطريق"، غير ان هذا الحل الذي هو "اتحاد بين دول"، ويتعامل مع الإقليم بوصفه دولة مستقلة، الامر الذي يجعل منه حلا خارج اطار الدستور الذي يعتبر العراق دولة واحدة.

وبيّن الحديثي، ان "الدستور يشير في المادة الأولى منه الى ان العراق بلد اتحادي فيدرالي واحد، والدستور ضامن لوحدة العراق، وبالتالي فان العلاقة التي حدّدها ونظّمها الدستور، والذي صوت عليه العراقيون ودخل حيز التنفيذ، هو المرجعية القانونية والسياسية للعراق".

وأضاف: "يؤشر ذلك الى ان الفيدرالية هي النظام السياسي للدولة العراقية، وبالتالي فان الحديث عن اي نظام آخر لا يمكن طرحه من الناحية العملية او التفاوض بشأنه، لأنه يتناقض مع أساس مهم ورئيس في المادة الأولى من الدستور، وليس أية صيغة أخرى".

وأشار الى ان "اي حديث عن تغيير هذا النظام يتطلب تعديلا في الدستور، وآليات تعديل الدستور معروفة، والجهات المخولة في هذا التعديل معروفة أيضا، وبالتالي فان الحديث عن كونفدرالية، لا معنى له في هذا الوقت".

وأكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، 10 تشرين الأول 2017،  أن "الكونفدرالية إجراء يتطلب تعديل الدستور وموافقة ثلثي مجلس النواب"، متابعاً أن "أي حوار يجب ان يرتكز على وحدة العراق والدستور ورفض الاستفتاء، لن نناقش الاستفتاء مع أحد ولا تفاوض قبل إلغائه".

المصدر: المسلة 


شارك الخبر

  • 6  
  • 16  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 8  
    •   3
  • (1) - ثامر اللامي
    10/12/2017 3:01:31 PM

    كونفدرالية ؟ احنا دولة اتحادية فدرالية طبقاً للدستور العراقي ،، وكل محاولة لتغيير هالشي يعتبر غير دستوري وغير قانوني ومراح يؤخذ بي ابد .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 7  
    •   3
  • (2) - السيد ابراهيم
    10/12/2017 3:43:32 PM

    فعلا ، نظام الكونفدرالي مالة داعي يتكلمون بيه بهذا الوقت .. الاهم هو تركيز على الوضع الراهن تحت نظام فدرالي وتحت نفس الدستور . والفض من مسأله الاستفتاء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   2
  • (3) - هالة عمار
    10/12/2017 3:46:58 PM

    هو فيدرالية والشعب العراقي مكادر عل حجج السياسيين واحد يطله يكول فيدرالية والثاني يطلع يكول لا عاد النوبة كونفدرالية هو العراق شنو حيخربة غير فلان كال وفلان حجة وهكذا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - ابو حيدر
    10/12/2017 7:31:32 PM

    حكومتنا مثل ذاك الجذاب من ربطوا خيط ب( خصيانه)كل مايجذب يعتونه يقلل شوية من الجذبة هسة حكوماتننا كل ماتسوي شي مايرضي الامريكان يعتونها من ... ...



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (5) - النورس المهاجر
    10/13/2017 4:56:14 AM

    الوضع الذي تمتع به الأكراد هو ليس فيدرالي وليس كونفدرالي بل دوله شبه مستقله ماعدا لاتملك سفارات تمثلها في الخارج وليس لها سلطه على الطيران وهو ماطلبته من الحكومه العراقيه مسبقا ورفضته ولو وافقت لأصبحت دوله مستقله لاتحتاج سوى أعتراف أممي لتكون دوله جديده أشبه بدولة الفاتيكان داخل أيطاليا ليستمر المسلسل والخطه حيث تكون دوله كردستان تحت حماية الأمم المتحده أذا فكرت أي دوله بغزوها كما حدث لغزو الكويت عندها ستبنى قاعده أسرائيليه وقاعده عسكريه أمريكيه في أربيل لتقوم بواجبهم الذي تم التخطيط له وهو تفتيت أيران بأثارة الطائفيه في مناطق الأكراد في ايران ومن بعدها تفتيت تركيا ومسك العراق من رقبته .. الحل الأفضل مستقبلا للعراق هوألغاء الأقليم والحكم الذاتي للأكراد وعودة المحافظات الشماليه حالها كحال المحافظات العراقيه السابقه وأجتثاث عشيرة البارزني من جذورها وكل طائفي وعنصري يسعى لتدمير الشعب العراقي ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com