2017/11/15 12:00
  • عدد القراءات 4407
  • القسم : المشهد الانتخابي

الدعوة الاسلامية.. قائمتان انتخابيتان أم واحدة؟

بغداد/المسلة:  

كشف مصدر مطلع جوانبا من الجدالات القائمة بين حزب الدعوة الإسلامية ونوري المالكي، مع اقترابات انتخابات 2018، مشيرا الى انه مع بدء العد التنازلي للانتخابات، يسعى المالكي، الى تكريس انفراديته في الاستعداد للانتخابات في منتصف 2018 ، وإصراره على النزول الى المعترك الانتخابي في قائمتين انتخابيتين، وسعيه الى ضم جهات مقربة منه الى القائمة الانتخابية.

وكشف المصدر عن  انه ومنذ استجابة قيادة الدعوة لتغيير مرشحها واستبدال المالكي بالعبادي، عزل المالكي مساره عن حزب الدعوة طيلة السنوات الأربع الماضية، وأثّر ذلك على  رؤيته لانتخابات 2018، وتجلى ذلك في خلافات واختلاف بينه وحزب الدعوة، تجسدت في محاور متعدد، منها، إصرار المالكي على النزول في قائمتين انتخابيتين، في حين يرى حزب الدعوة في ضرورة النزول بقائمة واحدة.

والجانب الآخر من الخلاف، ان المالكي يرى في دولة القانون منجزا له، و ان عليه مسؤولية تقوية ائتلاف دولة القانون، في حين يرى حزب الدعوة بضرورة اعادة بناء التحالفات، وان كانت من خارج دولة القانون.

الأمر الثالث، ان المالكي بدأ يركّز على فتح مقرات باسم دولة القانون، خارج إطار حزب الدعوة، الأمر الذي وسّع من الاختلاف مع الحزب.

يضاف الى ذلك كله، التباينات في المواقف، من الأحداث، بعد العام 2004، ما وسّع من مسافات الابتعاد، وفق المصدر.

والى غاية كتابة هذا التقرير، لم تتضح الصورة بشكل واضح فيما اذا سيتفق حزب الدعوة مع المالكي على القائمة الواحدة أو القائمتين،

لاسيما وان التسريبات التي حصلت عليها "المسلة" تفيد بان المالكي قد عزم على النزول بقائمة تختص به، مدعومة بتحالفات خارج طار حزب الدعوة الإسلامية، دون الرجوع الى آليات اتخاذ القرار المتبعة في الحزب.

فِي مقابل ذلك، لم يتخذ الحزب والعبادي أية خطوات في اتجاه القائمتين او القائمة الواحدة.

الى ذلك، فان مصدر مطلع من داخل أروقة حزب الدعوة رفض الكشف عن اسمه، لخّص خلافات المالكي مع الحزب في عدة نقاط

أبرزها:

أولا: يصر المالكي على رئاسة القائمة ويرفض ترأس العبادي لها. اما حزب الدعوة فيرى ان هذا الأمر موكول الى قرارات الحزب المركزية.

ثانيا: يصر المالكي على إدخال بعض الاسماء التي يكثر اللغط حولها مثل النائبة حنان الفتلاوي فيما يرفض الحزب ذلك.

ثالثا: يصر المالكي على ادخال "حركة البشائر" داخل القائمة والتي أسسها صهره ياسر عبد صخيل،  فيما يرفض الحزب العادة تجربة انتخابات 2014 والتي استغل فيها أصهار المالكي، نفوذه.

وكشف المصدر المطلع عن ان المالكي رفض جميع المحاولات والحوارات التي أجراها الحزب وقيادته معه لثنيه عن مواقفه المتشددة، فيما موقف حزب الدعوة "واضح" في الدخول في قائمة واحدة، وفي حالة اتخاذ موقف اكثر مرونة من قبل الحزب والقبول بالقائمتين فانه سيفرض على المالكي مجموعة من الشروط التي رفض المصدر الإفصاح عنها، قائلا ان الحزب سيحسم أمره في الأيام المقبلة، وسيعلن ذلك عبر بيان رسمي.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 5  
  • 4  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (1) - مالك
    11/14/2017 6:48:15 PM

    الأحزاب العراقية اغلبها ان لم يكن جميعها دكتاتوريات عائلية قومية ومذهبية والامثلة على ذلك كثيرة ومنها الاتي؟ المجلس الأعلى وتفرع منه بدر والان الحكمة؟ حزب الدعوة وتفرع الى داخل وخارج وحزب الجعفري وشهرستاني والمعتوه الربيعي والان المالكي؟؟ حزب الطالباني وتفرع الى تغيير والان الى برهم صالح و كوسرت و عائلة طالباني؟ حزب مسعود بالطريق الى الانقسام ما بين الأولاد وأبن عمهم واقاربهم؟ التيار الصدري وتفرع منه الفضيلة والعصائب وغيرها؟ الاجزاب السنية تفرعة من الحزب الإسلامي جناحين ما بين سليم الجبوري و المجرم الهارب طارق أبو صابرين؟ حركة الوفاق تركها الكثير من السياسيين السنة لتاسيس حركات جديدة بزعامات المطلك والكربولي وغيرهم؟؟ يعني بالمختصر المفيد كلهم يريدون يصيرون رؤساء أحزاب حتى يفرضوا نفسهم على الناس بأي ثمن وينالون نصيبهم من الكعكة حسب وصف النائبة حنان الفتلاوي عندما تحدثت صراحة وفضحت الجميع عندما تحدثت عن توزيع العقود بين احباب النواب للاستفادة من العمولات والارباح الدسمة الغير المشروعة على حساب الشعب؟ فلا جديد في الخبر فالكثير منهم عندما لا يتفقون على شيئ ينشقون ويؤسسون حزب او حركة او تيار او او لطرح وفرض فكره على الاخرين حتى لو لم يحصل على رجل كرسي بالبرلمان؟



    جليل
    11/14/2017 1:45:53 PM

    كلهم زبالة كل الاحزاب العراقية للاسف الشديد كلهم همهم مصالحهم الشخصية والنفاق والكذب هذا اسلوبهم كلهم والا العراق فيه 130 حزب مرشح نفسه للانتخابات شلون رهمت كل هذا العدد الهاءل من الاحزاب وما هو غرضهم سوى المال الحرام والمناصب والزعامة منو بحال هذا الشعب وهاي الناس العاطلة عن العمل والفقرة والمحرومين والمسنين والعواءل التي قدمت فلذات اكبادها للفداء من اجل الوطن وبقي ذويهم ارامل وايتام من الحشد المقدس ومن باقي قواتنا الامنية شوفوا المدارس والتربية شوفوا المستشفيات والصحة شوفوا دواير الدولة من الطابقوا الى البنوك الى البريد الى الضربة والى التقاعد ماسات كبيرة على المواطن العراقي مراجعتها وياتي واحد لا علم ولافهم مثل الدابة يصير مسؤول ووزير بدون اي دراية ومسؤولية لعن الله كل حزب الصار والي يصير من الاولين والى الاخرين 130 حزب ما جاءوا الا لسبب الانانية في السيطرة على قوت الشعب ومستقبل ابناؤه

    باقي
    11/14/2017 1:55:47 PM

    بروح ابوك بس كولي.... حسين بركة الشامي بياهو منهم ؟ حتى نسولية زفة بلندن وبدار الاسلام خصوصا انه تناسب وجه وكفى ويا البنك المركزي العلاقي وبيت العلاق وصار يشري العملة الصعبة وبخصة يومية بالملايين من الدولارات ناهيك عن جامعة البكر الي يدعي انه اشتراها بثمانية دينار فقط وجزاءها وباعها قطع اراضي كلها الان عمارات تجارية حصل منها ملايين الدولارات وهي بالاصل ملك الدولة بريى منهم الشهيد الصدر رضوان الله عليه وبريى منهم السيد حسن شبر اطال الله في عمره المديد

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - ناظم الشكرجي
    11/15/2017 1:00:34 AM

    من الواضح ان المالكي قد اصيب بالاحباط خلال السنوات الثلاث الماضية وخصوصاً الاشهر الاخيرة الماضية بسبب الانتصارات التي حققتها القوات الامنيه والحشد وتحرير الاراضي المنهوبه في زمان حكمه واعادة تطبيع العلاقات الاقليمية والدوليه واسترجاع كركوك من الخونة وكثير من المجزات كانت تحت ظل العبادي وبقيادته وكل ذلك اصبح رصيداً انتخابياً للعبادي دون اي دعاية انتخابية معلنه منه لأن الشعب لاقي الامرين في زمان المالكي الولاية الثانية بالتحديد فكيف لا يصاب بخيبة امل او جنون يعترية بالتالي هو انسان لكن عليه ان يعترف بأنه فشل في ادارة العراق لذا فأن المالكي ليس اهلاً لقيادة العراق من جديد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - فائق مجيد
    11/15/2017 1:04:25 AM

    يا اخي هذا صدك بيه مرض العظمة ولحد هسة مصدك كلام اللوكية بأنه مختار العصر يابة دبطل العمل السياسي اهيب الك واحفظ لكرامتك عيني غيرك دبره وانته مادبرته دعوف العالم تعيش الله لا ......... بلاء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (4) - سلام
    11/15/2017 2:48:00 AM

    والله لا انتخب حزب ولا مليشية ولا كتلة اذا انتخبت يعني رشحت حرامي ليسرقني ويسرق العراق اكو بشر عاقل يروح يدور علئ حرامي يسرقة لا عيني طلقنة الاحزاب بالثلاث يشهد الله لا معمم ولا افندي وعمار ولا مقتدئ جميعهم حرامية اولاد حرامية اسف علئ هذا الوصف لكن هم كذالك



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (5) - خالد حسين
    11/15/2017 9:14:12 AM

    اعتبر وجود المالكي في حزب الدعوة كارثة كبيرة ستشكل ضرراً على الحزب ، وان انفراده بقائمة واحد تسهل على المواطن اهمال قائمته لان غير جدير بالثقة مطلقاً ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com