2018/01/12 14:00
  • عدد القراءات 3228
  • القسم : ملف وتحليل

جعفر لـ"المسلة": الإقليم أعدّ أسماء مليون و200 ألف موظف فيما حصته.. 600 ألف

بغداد / المسلة: أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر،  ‏الجمعة‏، 12‏ كانون الثاني‏، 2018 أن رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يغلق أبواب الحوار مع سلطات إقليم شمال العراق، إلا أنه حددّ نقاطاً أساسية له.

وقال جعفر لـ"المسلة"، أن "رئيس الوزراء لم يغلق أبواب الحوار بوجه الإقليم، بل اللجان كانت وما زالت تعمل، لا سيما لجنة تحديد المناطق المتنازع عليها التي تشكلت من الجيش العراقي والبيشمركة وبإشراف جهات دولية، لانسحاب القوات الكردية إلى الشريط الأزرق الذي كانت عليه في 2003، إلا أن الإقليم رفض ما تمّ الاتفاق عليه، ومنذ ذلك اليوم هناك إصرار لتطبيق ما تمّ الاتفاق عليه".

واعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، في 26 كانون الأول 2017، بأن "الضغوط الدولية أجبرت رئيس الوزراء على الاستجابة الجزئية وفتح باب الحوار الذي كان أغلقه".

وأضاف جعفر أن "العلاقات لم تنقطع على مستوى إدارة الأعمال والحكومة الاتحادية ما تزال ترسل موظفيها كالمالية إلى الإقليم، إلا أن العبادي يصرّ على التزام الإقليم بقرار المحكمة الاتحادية وانسحاب القوات الكردية إلى النقطة التي تمّ الاتفاق عليها في 2003 وتسليم المنافذ والمطارات".

وأكد أن "العبادي حددّ أربع نقاط للتحاور مع الإقليم وما تزال هذه النقاط عالقة ولم ينفذها الإقليم، وهذا لا علاقة له بعمل اللجان حيث لم ينقطع مطلقاً".

وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، في 26 كانون الأول 2017، انه" ليست لدينا نزاع مع الإقليم بل هناك خلاف حول الحدود، والدستور واضح وقد حدد حدود الإقليم فيجب أن تكون حدود اتحادية، لهذا قمنا بعدة إجراءات للسيطرة على الحدود والمنافذ"، مشيراً إلى "موافقة حكومة الإقليم على الشروط والإقرار للعودة إلى 2003 وان تكون الحدود تحت سيطرة الدولة والمنافذ الحدودية كما جاء في نص الدستور". وشدد على "عدم العودة إلى المربع الأول ونريد حسم وحزم في هذه اللقاءات هناك حوار ومرحب بأي شخص يريد المساعدة فالباب مفتوح دون الخروج عن الدستور".

وأشار جعفر إلى أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني بدلاً من الذهاب إلى الحلّ يذهب إلى التشنج، ويسعى إلى اعتبار جولة نيجرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم إلى بعض الدول الأوربية طوق نجاة".

وذكر الدكتور العبادي، في وقت سابق أنه تمّ "البدء بدفع رواتب موظفي الموارد المائية في الإقليم والآن ندقق في قوائم رواتب منتسبي التربية فيها حيث تم تكليف الرقابة المالية بالتدقيق"، مؤكداً "عدم وجود نظام في الإقليم بصرف الرواتب"، متسائلاً "لماذا الإقليم لا يدفع رواتب الموظفين من وارداته النفطية، فالعراق ليس لديه شيك مفتوح، نتمنى إذا تعاون الإقليم بالكامل نريد معرفة أموال النفط أين تذهب ولماذا لا تصرف على المواطنين نحتاج إلى التعامل في إيقاف الهدر والفساد".

"المسلة"

 


شارك الخبر

  • 8  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - احمد الطريحي
    1/13/2018 7:48:52 AM

    ليش ميتم ارسال اشخاص منا موثوقين وامينين هم الي يسوون احصاء عل موضوع يومية طالعة نسبة جديدة ويومية اشياء جديدة غريب امرهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - المغترب الكرادي
    1/13/2018 10:39:14 AM

    الأتصالات والنقاش والحوارات مع الوزارات والمؤسسات المعنية الى حل الأمور العالقة والتي تسفر برفاهية المواطن مباشرة هو الطريق الوحيد والأسرع الى تصفير المشاكل. وليس المطالبة في الحوارات بين رئاسة الحكومات وتدويلها من الجانب الكردي والمراد منها تسييس المشاكل وتعقيدها وأطالتها الى أبدا غير مسمى مما تعوّد الى معانات المواطن و حرمانه من أبسط الأمور. الناس العامية تطالب بالعيش الطبيعي و ملئ بُطُونهم رغيف الخبز لا ملئ أدمغتهم الوطنية وتقرير المصير البعيدة أشد البعد عن حقيقتها و كذالك الحقد والكراهية ورمي اللوم على الأخرين. توفير العيش الهانئ الرغيد الى أبناء العامية هي من واجب المسؤول والقائد في أدارة الدولة أولا وأخرا وإذا فشل ذالك المسؤول ينبغي أستبداله بمسؤول أو قائد أخر.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •