2018/01/13 09:40
  • عدد القراءات 3531
  • القسم : رصد

بعد الإعياء والشرود الذهني لعلاوي.. انتخابات 2018 تنهي دوره السياسي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد / المسلة:  اعتبرت وسائل اعلام عربية ان انتخابات 2018 سوف تشهد نهاية لدور إياد علاوي السياسي في بلاده.

واعتبرت هذه الصحف وفق متابعة "المسلة" ان طموحات نائب رئيس الجمهورية أياد علاوي أصبحت في خانة الأوهام في ظل صعود شخصيات كثيرة للمشهد، مشيرة إلى أن حظوظه في المنافسة لم تعد كما كانت.

 وتشير المعلومات الى ان علاوي لا يملك سوى ترديد شعارات أصبح واضحا أنها غير قابلة للتطبيق العملي"، و أنه "منذ العام 2010، يراوح بين التذكير بعدم جدوى الانتخابات في العراق، والحث على تقديم ضمانات بشأن نزاهتها، لكنه فشل في لفت الأنظار".

واعتبرت الكاتبة الخليجية سلمى التويجري، في مقال نشرته وسائل إعلام خليجية، في 8 كانون الثاني 2018، أن علاوي يصر على دخول الانتخابات القادمة مستندا إلى الدعم الخليجي بقيادة السعودية وحلفائها، وأضافت: تمهيدا لإعادة تأهيله، تصر أطراف خليجية وعلى رأسها السعودية والإمارات على دعم علاوي شرط محاربته النفوذ الإيراني والعمل على إيقافه وتحييده.

وظهر علاوي، في 1 كانون الأول 2017، على شاشة تلفزيون "الحرة" في حالة من الإعياء والكلالة الشديدين، الناجمين عن اقتراب موعد الانتخابات في منتصف 2018، فضلا عن انه يعيش في حالة من الخمود الواضح بين القواعد الشعبية لينعكس ذلك على سلوكياته المسعورة وذهنه الشارد أثناء الحوار، ومن ذلك ان صاحب العبارة الشهيرة "لا أدري" لم يفرّق بين الرجل والمرأة في مداخلته التلفزيونية.. والساخر إنه بقي مصراً على مخاطبة المذيعة بـ "يا أخي"!!.

حال علاوي، حال قوى سياسية تشعر بالحرج من انحسار شعبيتها، وافتقادها إلى إنجازات تقنع الجماهير بالتصويت لها إلى تسويق الأسباب والذرائع لتأجيل الانتخابات، وابرز أولئك التحالف بزعامة إياد علاوي، الذي يتذرع بالنازحين، وجوانب تقنية أخرى مثل البصمة الإلكترونية، على رغم إدراكه أن الحكومة العراقية والجهات ذات العلاقة، أكثر حرصا من تحالف علاوي على الجاهزية الكاملة للانتخابات.

ولم يتوانى علاوي عن إنقاذ مستقبله السياسي ليسارع إلى أربيل، مجتمعا بالزعيم الانفصالي مسعود بارزاني، ليخرج في تصريح، انقضّ على ما تبقّى له من رصيد له في الشارع، مطالبا برفع الحصار عن زعيم الإقليم وداعيا إلى الحوار من دون شروط.

المتابع لفعاليات الساسة العراقيين، يرصد نشاطا محموما لعلاوي، في سعيه إلى استقطاب قوى محلية وأصوات داخلية تقرّب من احتمال تحقيق حلمه الأزلي الذي ظل يراوده حتى في أشد حالات ضعفه، في أن يصبح يوما ما، رئيسا لحكومة العراق، بعد أن تبوّأ منصب رئيس الوزراء في 28 يونيو 2004 إلى 6 أبريل 2005.

ويقول متابعون أن علاوي، سيعاود تشكيل تحالفات مرحلية، خارجة على سياقة الخارطة المعروفة تجنبا لخسارة محتملة في الانتخابات، غير أن المشكلة التي تقف حائلا دون تحالفات واسعة مع علاوي، إدراك الكثير من الجهات السياسية أسلوبه في التفرد في القرار، وعدم قدرته على الإدارة التنظيمية الجيدة بسبب انفراط قدرته على التركيز، وسفره الدائم إلى خارج البلاد.

 علاوي، وبتنسيق مبطن مع أطراف إقليمية، يسعى إلى إشاعة تنامي النفوذ العلماني في البلاد، وتراجع الإسلام السياسي، إلى الحد الذي يطرح فيه مشروعا، لتشكيل قوة سياسية تضم فيما تضم بعثيين وعسكريين متقاعدين من حقبة النظام الدكتاتوري السابق ودبلوماسيين من تلك الحقبة نفسها، في استعادة لدور لعبه في حقبة المعارضة العراقية قبل 2003.

 في نهاية المطاف، وبحسب مصادر في 11 كانون الثاني 2018، فان "تعرض رئيس ائتلاف الوطنية أياد علاوي إلى ضغوطات سعودية للدخول بائتلاف يضم سليم الجبوري وأسامة النجيفي وخميس الخنجر وصالح المطلك وسعد البزاز ووضاح الصديد".

"المسلة"


شارك الخبر

  • 9  
  • 1  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   8
  • (1) - قاسم الدراجي
    1/13/2018 6:55:20 AM

    اياد علاوي اصبح حلقة بالية ران عليها الصدأ في العملية السياسية ولا يصلح ككثير من القادة السابقين امثاله نواب رئيس الجمهورية والافضل له ولهم الاعتزال في العمل السياسي يكون اهيب له ولهم لحفظ ماء وجوههم في خارج العراق بغض النظر عن انه لم يبقى لهم شعبة في داخل العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   7
  • (2) - بارق احمد
    1/13/2018 6:57:25 AM

    aشسمك والله ما ادي شنو عملك والله مادري منو يحكم العراق والله ما ادري ثعلب قديم لكن حيله باتت معروفة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (3) - Duha Q. Hsen
    1/13/2018 7:31:58 AM

    والله ماادري هههههههه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   6
  • (4) - يوسف الصالحي
    1/13/2018 7:33:40 AM

    علاوي من زمان احتركت ورقته من اول مبدة يعتبر نفسة ميعرف ووميدري علمود يغطي عل تصرفاتة وفساد جماعتة ومن بعد مطلب مساعدة السعوية حتى يدخل الانتخابات ومفاد وياه ياريت لو يترك هل مكان بكرامة افضل من ان يضل موقعة غريب ومجهول



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - الملكية
    1/13/2018 12:35:18 PM

    علاوي ملكا على العراق وصالح المطلق رئيس وزرائه قضي الامر الذي بينكمانتهت



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •