2018/01/17 11:49
  • عدد القراءات 6925
  • القسم : رصد

شركات "أجنبية" تحتكر نقل المشتقات النفطية والفاسدون يُبعدون "العراقية" عن المنافسة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: تصاعدات الدعوات الى إبطال عقد يتيح لشركات أجنبية يرعاها فاسدون، احتكار عمليات نقل المشتقات النفطية، ويبعد الشركات العراقية عن المنافسة، حيث رفضت شركة الناقلات العراقية في وزارة النفط التجديد لعقود الشركات الوطنية.

وأفادت مصادر مطلعة لـ"المسلة" ان عقدا وطنيا توضع العراقيل أمامه لإفشاله، لانه لا يتضمن عمولات للفاسدين ولا يرتبط بالشركات الأجنبية المتحالفة معهم، وهو عقد لمدة ستة أشهر أبرمته شركات عراقية مع شركة الناقلات العراقية التابعة لوزارة النفط التي يديرها حسين علاوي، يشمل تأجير بواخر واستخدام رصيف 13 في خور الزبير، وكان من ثمرات هذه العقد الوطني، زيادة طاقة التصدير الى نحو ‎%‎100 ما يعتبر رفدا لميزانية الدولة، ونجاحا لوزارة النفط وشركة الناقلات، لإ يراد له ان يستمر من قبل أولئك الذين تبنوا عقدا "غريبا"، بين شركة الناقلات العراقية و الشركة العربية ومقرها مصر، وهي شركة خاسرة في السوق مع شركة الناقلات العراقية.

هذا العقد مع شركات "اجنبية"، وفق خبراء، احتكار لنقل المشتقات النفطية وبيعها في السوق العالمية، يعد فاسدا بشكل مفضوح لانه يمنح الامتيازات واحتكار النقل لشركة أجنبية على حساب الشركات العراقية.

وما يؤكد ذلك، ويزيد من مخاطر العقد ان الشركة العربية، صاحبة شراكة مع شركة حديثة التأسيس تأسست في الفجيرة في الامارات قبل أربعة اشهر ومقرها الرئيس في دبي، مهمتها الرئيسية، ادارة العقد لحساب الشركة العربية، وقد اطلق عليها  المستفيدون اسم "الشركة العراقية لنقل المنتوجات والتجارة النفطية"، تمويها لمرجعيتها الأجنبية، فهي شركة أجنبية باسم عراقي، يديرها احمد سعيد، وهو كردي يحمل جنسية، ويشرف عليها بشكل رئيسي شخص يسمى، اوميد المدعو دكتور سالم.

بموجب العقد، سيكون لهذه الشركة السلطة الكاملة على عمليات النقل والعقود مع شركة الناقلات، فيما المفروض ان يكون العكس.

لقد اغلق هذه العقد المريب، الطريق أمام تجديد عقود الشركات العراقية، الذي يرفضه حسين علاوي، بعد ان أوكل مصير شركة الناقلات العراقية بيد اوميد مانحا الصلاحيات كلها للشركات الأجنبية.

 وكان وزير النفط العراقي جبار اللعيبي، قد اعلن في 8 حزيران 2017 عن توقيع عقد مع الشركة العربية للبترول، لادارة أسطول النقل البحري العراقي، واستخدامه كمصدر رئيس لنقل النفط الخام.

فساد العقد ونقاط ضعفه


إضافة الى ما كشفه الخبراء، فقد أعلن مقرر لجنة النزاهة النيابية النائب جمعة ديوان، في 15 كانون الثاني 2018 عن ان عقد مشاركة الناقلات العراقية مع الشركة العربية للملاحة سوف يُسلّم رقبة العراق النفطية لأيادٍ غير عراقية و"سيشل" عمل شركة سومو، مشيراً إلى تشكيل لجنة برئاسته للتحقيق في العقد.

وقال ديوان  أن "لجنة النزاهة شكّلت لجنة برئاستي للتحقيق في هذا العقد وسنقوم بعرض الوثائق أمام وسائل الإعلام لفضح هؤلاء الفاسدين وسنستضيف ونستجوب كل متورط بهذا العقد داخل اللجنة"، مبينا ان "اللجنة جمعت كافة المعلومات والوثائق بهذا العقد وقامت بزيارة ميدانية للشركة، كما أجرت لقاءات بالمدراء التجاريين والقانونيين فيها، فضلا عن زيارة لوزارة النفط والمفتش العام فيها".

كما كشف عضو لجنة النفط والطاقة النيابية علي فيصل الفياض، في 11 تشرين الثاني 2017 عن خلل في العقد الموقع بين شركة ناقلات النفط العراقية والشركة العربية البحرية لنقل البترول، مشيرا الى ان من غير المعقول ان تحدد الفترة الزمنية بين الطرفين بمدة تصل الى عشرين عام ودون دخول منافس على خط التعاقد بين الطرفين.

واضاف الفياض، ان "مثل هكذا مشاركات ثنائية تكون الفترة الزمنية المتعارف عليها عالميا لا تزيد عن 3-5 سنوات كوّن المشروع لا يمثل سوى عمل تجاري (بيع وشراء) ولا يتضمن اي بعد استراتيجي لخدمة العراق".

وحذر الفياض، من "وجود نيات سيئة لدى بعض اصحاب القرار في الوزارة لإرباك العمل والحصول على منافع شخصية بطرق ملتوية وربما هذا العقد واحد من بين عشرات العقود التي لم توضع اليد عليها ولم تكشف للرأي العام".

 

المسلة
 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (1) - قاسم الدراجي
    1/17/2018 7:53:03 AM

    العراق عضو مؤسس في الشركة العربية البحرية لنقل البترول ولديه جزء من رأس مالها والشركة العربية احدى تشكيلات منظمة الدول العربية المصدرة للبترول (اوابك) ويجب توضيف الناقلات التي متلكها العراق والبالغة عددها ٤ ناقلات عملاقة دولية توظيفها في خدمة لمصالح البلد ، لكن في مثل هذا الفساد دليل كبير من المنتفعين لتعطيل هذه الناقلات وتطويرها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - عراقي تعبان من جميع الاحزاب
    1/17/2018 7:22:15 PM

    اولاد ........ انتم لااستثني منكم احدا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - حسين موسوي
    1/20/2018 5:51:29 AM

    شركة العربية ليست شركة اجنبية بل شركة عربية الجنسية مجلس ادارتها من تسع دول العربية نفطية كبرى مشاركة في منظمة الأوبك بمافيها جمهورية العراق ( حمدان عويج راشد ) مفتش العام ممثل جمهورية العراق عضو في مجلس إدارة الشركة العربية البحرية لنقل البترول الفاسدون هم الذين يقومون بعرقلة حركة تتطور اقتصاد البلد مستغلين كل الصروف والامكانيات لمصالحهم الشخصية ونهب ثروة دولة العراق وشعبها عظيم دولة العرق انتاجها شهري ما يعادل 1400000 مليون و اربعمائة الف برميل شهريا منها 700 الف برميل خصصها الحكومة بيعها بسعر مدعوم للمعامل و المصانع خدمة لشعبها الفاسدون هم متورطون باستغلال وبيعها لجهات مجهولة لمصالحهم الشخصية حيث انها تكلف الدولة ما يقارب 400 مليون دولار شهريا من المسؤول وأين الأجهزة الرقابية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (4) - حسين موسوي
    1/20/2018 6:21:13 AM

    شركة العربية ليست شركة اجنبية بل شركة عربية الجنسية مشارك في فيها اكبر تسع دول عربية نفطية من ضمنها جمهورية العراق بنسبة 14 % السيد المفتش العام ممثل دولة العراق وعضو في مجلس أداراه شركة العربية البحرية لنقل البترول الفاسدون هم الذين يقومون بعرقلة حركة وتدمير الاقتصاد البلد مستغلين كل إمكانيات الدولة لمصالهم الشخصية ومصالح المليشيات بنهب وتهريب النفط مشتقاتها العراق لديها شهريا انتاج ما يعادل 1400000 مليون اربعمائة الف برميل من ضمنها 700 الف طن شهريا الحكومة يقوم ببيعها بسعر مدعوم للمعامل والمصانع خدمة لشعبها الفاسدون يستغلون حيث يقومون ببيعها لجهات مجهولة لمصالح الشخصية حيث يكلف الدولة ما يقارب 400 مليون دولار شهريا اين الجهات المسؤولة و الجهات الرقابية على كل ذألك



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •