2018/02/14 10:55
  • عدد القراءات 3832
  • القسم : رصد

الخيون.. يكتب على بريق الدولار.. مدوّنات منقولة حرفيا من بطون التأريخ

بغداد / المسلة: يواصل الكاتب العراقي الممول خليجيا، المقيم في الإمارات، رشيد الخيون، كتاباته المسيئة لبلاده إرضاءً لأولياء نعمته.

وفي جديد الخيون، فانه دعا في مقالٍ له في صحيفة الاتحاد الإماراتية الرسمية، الأسبوع الماضي، رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى فصل عقيدة حزب الدعوة عن رئاسة وزراء العراق، حسب زعمه.

 الخيون الذي يتلقى التمويل من أنظمة رجعية تغيب فيها الديمقراطية، وتقودها الأنظمة الاستبدادية، وتقود حروبا دموية في سوريا واليمن، لن يجرأ بالتأكيد على انتقادها، وبدلا من ذلك اصطف الى جانبها رغم ادعائه اليسارية، فضلا عن ذلك فان الخيون، لم يمدح يوما ديمقراطية بلده، بل يوجه سهام الانتقاد اليها طالما سنحت الفرصة له في ذلك، وقد وجد ضالته في المال الخليجي، ليصطف الى جانب الذين خربوا وطنه بارسال المئات من الدواعش للتفجير والقتل، فضلا عن دعمهم لحواضن الإرهاب، واجندة التقسيم.

وأكد أدباء وكتاب عراقيين للمسلة، إن هذا الأمر ليس بغريب على الخيون، إذ انه وضع نفسه في خانة الكُتاب العرب الذي يتلقون الدعم المادي من الخارج، مثل العشرات من الكتاب اللبنانيين والخليجين الذين يكتبون في صحف معادية، وفي فضائيات عربية ووسائل أعلام خليجية أخرى.

وتشيع ظاهرة المدّاحين أو المتملقين، في السياسة والثقافة العربية، إذ تلجأ الأنظمة إلى استخدام الشعراء والكُتاب لتلميع صورتها، عبر الثناء والإطراء، وإظهار مشاركاتهم ولقاءهم الزعماء والقادة، لتورطيهم أكثر في الأهداف السياسية من وراء مشاركاتهم في مهرجانات يُضفى عليها الطابع الثقافي.

وفي مقال له كتب عبد الخالق حسين: رشيد الخيون اختار وبملء إرادته، أن يبيع نفسه لأمراء الخليج.

ويضيف حسين في مقاله: فخلال السنوات العشر الأخيرة انضم الخيون إلى الإعلام الخليجي، على حساب وطنه الجريح، وضيفاً دائماً على فضائياتهم ليكتب ويقول ما يملى عليه لإرضاء أولياء النعمة، ومحاربة العملية السياسية بذريعة محاربة الفساد والمحاصصة الطائفية.

وتابع: شاهده العالم بالصوت والصورة وهو يركع ليصافح اولاء نعمته.

في صعيد متصل، قال كاتب عراقي معروف، فضل عدم الكشف عن اسمه، ان الخيون، حتى في كتاباته فانه مدوّن نمطي، يبحث في كتب التاريخ عن مواقف واحداث وحكايات، ليعكسها على واقع العصر، بما يرضي أولياء نعمته، مشيرا الى ان كتاباته سطحية يغيب عنها جانب التحليل والابتكار والابداع بل هي نقل حرفي لما في بطون كتب التاريخ من أحدث.

المسلة


شارك الخبر

  • 12  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (1) - ابو عادل
    2/15/2018 5:37:51 AM

    هذا واحد فاشل عايش بين الإمارات ولندن وبمنطقة توتينهام قريب على الملعب وياخذ مساعدات من الحكومة على أساس عندة مرض نفسي كان معلم مدرسة الابتدائية في العراق مثل كان يقول عاش في احد الدول الاشتراكية مثل بعض الناس أخذ دكتورة خلال أسبوع قال في ذالك الوقت حلال على الشاطر



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com