2018/02/12 13:15
  • عدد القراءات 3703
  • القسم : ملف وتحليل

عراقيون يشكّكون في نزاهة مصادر أموال الدعايات الانتخابية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: افادت معلومات ان هنالك جهات سياسية في العراق تتلقى اموالا من جهات خارجية لتمويل حملاتها الانتخابية، فيما كان التمويل الخارجي المشبوه أحد أهم الاسباب التي أدت إلى المماطلة في اقرار قانون ينظم عمل الكيانات السياسية في العراق.

المتابع للقوى السياسية في العراق  يرى وبكل وضوح مقدار الأموال التي تنفقها هذه القوى على انشطتها، فأغلب هذه القوى تمتلك مقرات ضخمة ومجهزة في أغلب المحافظات الثماني عشرة في العراق، كما أنها تدفع رواتب لأعداد كبيرة جدا من الموظفين العاملين لديها، ويضاف إلى ذلك ما تنفقه هذه القوى على انشطتها السياسية والجماهيرية ومطبوعاتها وإذاعاتها ومحطاتها الفضائية ومؤسسات المجتمع المدني التابعة لها، بل إن بعض هذه القوى ينفق على مليشيات مسلحة يصل عدد أفرادها الى الآلاف بعدتهم ومعداتهم.

اما الحملات الانتخابية التي تقوم بها الكيانات السياسية في سباقها نحو مجلس النواب، فحدث ولا حرج، فبعض هذه الحملات بلغ من الضخامة حدا لا يمكن أن نراه في دول كبرى، فالإنفاق يتم بسخاء على الملصقات الجدارية الضخمة والإعلانات على الفضائيات والإذاعات، ولنا أن نتصور مدى ارتفاع تكلفة مثل هذه الحملات.

وكانت رسالة الى المواطن الصحافي في المسلة افادت، إن النائبة حنان الفتلاوي، استهلّت عددا من مكاتب حركة إرادة، وحولتها الى خزانة لاستلام ملفات العاطلين عن العمل واعدة إياهم بالتوظيف، على رغم إدراك اغلب المواطنين، ان ما تقوم به هذه النائبة لا يتعدى كونه وسيلة للترويج، والدعاية بعدما اثبت تجارب السنوات الماضية أنها لم توظّف سوى أقربائها وأفراد عائلتها وبعض من أفراد عشيرتها.

ولم يكن موضوع الرسالة هذه، حول التعهدات الكاذبة – كاتب الرسالة وعد بالخوض في تفاصيل الأمر في رسالة أخرى- بل تتحدث ثيمتها عن الأرقام الفلكية التي تنفقها النائبة على مكاتب حركة إرادة التي أسّستها، في وقت يقاسي فيها العراقيون من البطالة، ومن أزمة اقتصادية، وفي وقت توجّه فيه الجهود وترشيد النفقات لتعزيز جبهة الحرب على داعش.

وشكّكت الرسالة في مصادر تمويل الفتلاوي، فمن غير المعقول، أن تنفق الأموال الطائلة على المكاتب، إضافة إلى مظاهر الإثراء البادية على حياتها من أرصدة وعقارات وفق مقربين من الفتلاوي، بحسب الرسالة، ليُطرح التخمين التالي:

لقد اعترفت الفتلاوي في مقطع فيديو بتلقيها العمولات والكومشينات، باعتبارها مصدر هذه الأموال التي تهدر فيها الفتلاوي.

أو أنها تلقت أموالا من رجل الأعمال والداعم للإرهاب خميس الخنجر التي التقته في عمان في وقت سابق.

وتتضمن الرسالة نقاط الإنفاق والإسراف للفتلاوي على النحو التالي:

(306) مليون دينار أنفقتها تكاليف تأسيس وتأثيث وتجهيز المقر الرئيسي و(6) مقرات أخرى فتحتها في محافظات: بابل، كربلاء، النجف، القادسية، المثنى، واسط.

(112) مليون دفعتها إيجارات سنوية لمقرات الحركة.

(135) مليون قيمة شراء (7) سيارات مختلفة الموديلات.

(23) مليون شهريـاً تدفعها كمرتبات وأجور لإدارات وموظفي المكاتب.

(20) مليون شهريـاً نفقات تشغيلية، نثريات.

(8) مليون شهريـاً إيجارات ونفقات مكتبيها الخاصين في بغداد والحلة.

 مبلغ توزع على رؤساء عشائر لشراء الأصوات.

وأفادت الرسالة بان أهالي بابل انتبهوا إلى ان الفتلاوي لم تنجز أي عمل خدمي في المحافظة بل كرست كل جهودها لأجل الدعاية الترويجية، كما ركزت على التحريض الطائفي، كسبا للجمهور الذي انتبه الى مكر الفتلاوي وكيف انها لعبت على الوتر الطائفي لزيادة الأصوات لصالحها في الانتخابات.

ووفق الرسالة فان أهالي بابل ما عادت تنطلي عليهم هذه الحيل، لتصبح الفتلاوي رمزا من رموز الفساد البارزة، والتي صعدت على أكتاف الذين انتخبوها على سلم الكذب والوعود المعسولة.

وختمت الرسالة: عندما لا يتجاوز راتب نائبة برلمانية 12 مليون دينار شهرياً، وتنفق كل هذه الأموال الطائلة على حركتها في وقت لا يجد فيه الحشد الشعبي من يدفع له رواتب، فإن من حـق الشعب أن يسأل: مـن أيـنَ لكِ هذا يا سيادة النائبة؟ وإن كنت تقولين أنه دعم خارجـي، فمن حق المواطن السؤال، أيضاً: مَنْ هي الجهة الداعمة؟ وما هـو المقابل ؟

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •