2018/03/05 17:45
  • عدد القراءات 2839
  • القسم : مواضيع رائجة

حرب لـ "المسلة": العراقيون عزموا على التصويت والمقاطعة من أحلام اليائسين

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: قال الخبير القانوني والسياسي طارق حرب، ‏الإثنين‏، 05‏ آذار‏، 2018 ان الدعوات الى مقاطعة الانتخابات، لم تعد تلقى جدوى، وان الشعب العراقي عقد العزم على التوجّه الى صناديق الاقتراع.

حديث حرب يتزامن مع دعوات اطلقها حزب البعث المحظور في العراق الى مقاطعة الانتخابات، بعد اعلان الهيئة العليا العراقية للمساءلة والعدالة، والمكلفة باجتثاث نظام البعث السابق، في بيان نشرته الاثنين، أنها حجزت وصادرت أملاك وأموال منقولة وغير منقولة للدكتاتور صدام حسين و4257 شخصا من أقاربه وأركان نظامه السابق.

وقال حرب في تصريح لـ"المسلة": "تلاشت الاصوات التي تنادي بمقاطعة الانتخابات منذ اعلان أرقام الأحزاب وتحالفاتها، في 20 شباط 2018، من قبل المفوضية العليا للانتخابات"، مضيفاً: "حتى وسائل الاعلام اعتزلت الدعوات للمقاطعة".

وأكد حرب على أن " الجميع متهيأ للانتخابات وولّى الجميع شطر يوم الانتخابات وأداء الواجب الانتخابي".

وأشار الى أن "أرقام المتنافسين من قبل مفوضية الانتخابات، كانت كافية لبدء الدعاية الانتخابية حتى قبل إعلانها".

 الى ذلك فان المحكمة الاتحادية العليا، ردّت، الإثنين، دعوتين للطعن بعدم دستورية التعديلين الأول والثاني لقانون انتخابات مجلس النواب (البرلمان)، وذلك قبل نحو شهرين من الانتخابات البرلمانية، والمقرر أن تجرى في مايو المقبل.

 وصوت مجلس النواب في 22 يناير 2018، على التعديل الأول لقانون انتخابات مجلس النواب، كما صوت في 11 فبراير الماضي، على التعديل الثاني للقانون.

 ويعتزم العراق إجراء الانتخابات البرلمانية، في 12 من مايو المقبل، وقرر مجلس الوزراء العراقي أن يكون التصويت إلكترونيا، على أن تمنع الأحزاب السياسية من خوض الانتخابات، في حال تمسكها بفصائلها المسلحة.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - غسان الشرع
    3/6/2018 8:07:25 AM

    دعاة المقاطعة هم نفسهم راح ينتخبون جماعتهم حتى الكفة تترجح لصالح جماعتهم،، لهذا لازم العراقيين كلهم يروحون ينتخبون حتى ميفوز شكو حرامي وعديم ضمير، لازم كلنا نعرف المن نختار



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •