2018/03/11 22:25
  • عدد القراءات 2074
  • القسم : مواضيع رائجة

الأحرار لـ"المسلة": مشروعنا الإصلاحي يقوم على اختيار مرشّحين "غير متحزبين"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/ المسلة: أفاد النائب عن كتلة الأحرار البرلمانية، عبد العزيز الظالمي، ‏الأحد‏، 11‏ آذار‏، 2018 أن لقاءات وفود التيار الصدري برئيس الوزراء حيدر العبادي مستمرة وتأتي ضمن توجيهات زعيم التيار مقتدى الصدر، فيما أكد أن حزب الاستقامة الذي يتبع تياره سيتحالف مع من يتفق وخطته الاستراتيجية بعيداً عن الهوية القومية والدينية.

وقال الظالمي في حديث لـ"المسلة"، أن "بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان واضحاً جدا"، وأوضح أن "هناك فرق بين كتلة الأحرار باعتباره حزباً سياسياً تابعاً للتيار الصدري وبين التيار الذي هو جمهور له قاعدة شعبية واسعة".

ودعا الصدر، في  5 آذار 2018، إلى إنقاذ العراق من الفاسدين، في معرض رده عن سؤال بشأن المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وتابع الظالمي "كتلة الأحرار وبناءً على توجيهات الصدر لم تدخل الانتخابات البرلمانية والمحلية حيث وّجه كل من اشترك في السلطات التشريعية أو التنفيذية السابقة أن لا يشترك في الانتخابات القادمة في إطار مشروع الإصلاح الذي يدعو له الصدر في خطوة تهدف إلى اختيار أشخاص غير متحزبين".

وأشار إلى أن "حزب الاستقامة تابع للتيار الصدري ولكنه جهة مستقلة وطنية هدفها تشكيل كتلة وطنية عابرة للمحاصصة".

وحول لقاء وفد التيار الصدري برئيس الوزراء حيدر العبادي، أكد الظالمي، على ان "الصدر يسعى بمشروعه الإصلاحي خدمة الشعب العراقي بصورة عامة، وهذه اللقاءات مستمرة وتأتي ضمن توجيهات الصدر إلا أننا لا نتدخل بخصوصياتها ولا نعرف تفاصيلها".

ودعا الصدر، في وقت سابق، لانتخاب الصالح وإبعاد الفاسد، كما شدد على ضرورة تحديث السجل الانتخابي، مشيرا إلى انه إذا قرر تياره الخوض في الانتخابات فهذا لا يكون إلا بمقدمة التحديث لسجل البيانات الانتخابية، حسب تعبيره.

فرص التحالف

وعن التحالفات المستقبلية للصدريين، قال الظالمي، أن "الخارطة السياسية والتحالفات تأتي بعد الانتخابات، فهي الآن غير واضحة وهناك ضبابية، على العكس من الانتخابات السابقة التي كان التحالف الوطني فيها ممثلا للمكون الشيعي والتحالف الكردستاني يمثل المكون الكردي واتحاد القوى للمكون السني، ولكن المرحلة الحالية تبدو مختلفة، حيث تشظّت الكتل، والكتلة الواحدة أصبحت كتلتين أو ثلاث لهذا يصعب تحديد طبيعة التحالفات واتجاهات القوى في التحالف".

 

وتابع قائلاً "ولكن التيار الصدري دعا إلى تشكيل كتلة عابرة للمحاصصة والطائفية وبعيدة عن التوافقات السياسية، وعندما يكون لهذه الكتلة حضور في المرحلة القادمة ويكون مشروعها وخطتها الإستراتيجية متوافقاً ومتلائماً مع هذه الخطة ويكون صوتا وطنيا وبعيد عن التقسيم ومصالح الأحزاب فان التيار الصدر يتحالف معه بغض النظر عن هويته القومية أو الدينية".

المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - غسان طه
    3/12/2018 6:32:43 AM

    برأيي اكبر غلط ارتكبة الصدر هو استثناء بعض الشخصيات من كتلة الاحرار ، المشكلة هو اخذ شكو فاسد واستثناهم مو بس هيج، الهم قاعدة جماهيرية حتى يضمن مقاعد نيابية يفوز بيها في حال الاستقامة ما طلع وجه ، كلهم يفكرون بمصالحهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •