2018/03/13 16:15
  • عدد القراءات 5144
  • القسم : مواضيع رائجة

​مركز متخصص يكذب مفوضية الانتخابات بشأن جهاز العد والفرز

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد / المسلة: قال نائب مدير المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية، باسل حسين، الثلاثاء، 13 آذار 2018، أن مفوضية الانتخابات تكذب بشأن الجهة المصنعة لجهاز العد والفرز الالكتروني، وأن الجهاز سبق وأن فشل في إحدى الدول عام 2015.

وقال حسين، في تعليق له تحت عنوان "أكذوبة صنع خصيصا للعراق" إنه "في لقاء تلفزيوني جمعني مع رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، رياض البدران، طالبته برقم جهاز العد والفرز التجاري أو أي رقم آخر، وردّ البدران أن الجهاز صنع خصيصا للعراق وبالتالي فليس له أي رقم".

وأضاف نائب مدير المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية أنه بعد بحث وتقصي وجدت التالي:

1.  أن رقم الجهاز التجاري هو MVS- 3000S .

2.  هو نفس الجهاز الذي تم بيعه إلى قيرغستان في انتخابات 2015 الرئاسية، واثبت فشله، وتوقفت الشركة عن بيعه، بل أن آخر تحديث للشركة التي تبيعه هو في عام 2016، ولم نشهد للشركة تلك أي نشاط تجاري بعد هذا العام.. وبالتالي فهذا المنتج موجود وتم بيعه لدولة سابقة قبل العراق.

3.  أن الشركة المنتجة للجهاز هي miru data  system وليست شركة miru systems ولذلك طالبت في لقائي التلفزيوني أن نعلم مع من وقعت المفوضية عقد الجهاز هذا، وجاء الجواب انه مع miru systems وانه ليس في ذلك أهمية..!

4. الغريب في الأمر أن هذه الشركة أغلقت موقعها الرسمي لسبب ما، وعادة الشركات حينما تفلس وتغلق مصانعها أو تتوقف عن ممارسة نشاطاتها فأنها تغلق موقعها الالكتروني أو تلغيه.

5. ما يمكن أن نخلص إليه أن كلام رياض البدران غير دقيق بخصوص عدم وجود رقم تجاري للمنتج وانه صنع للعراق بل هو اقرب للمزاح غير المستساغ، وهو ما يدعونا إلى التساؤل: لماذا تعزف المفوضية عن ذكر رقم الجهاز التجاري، وما هو السر وراء ذلك؟

وختم أن "مقولة صُنع خصيصا للعراق ليست إلا جزء من صناعة الوهم في العراق وكم من أوهام شتت أوطان"، حسب تعبيره.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - تارة اسعد
    3/14/2018 10:03:18 AM

    هو اصلا الشعب العراقي حاس بحقوق الانسان او عندة حقوق انسان مشروعة يستطيع ان ياخذ حقوقة كاملة وفق القانون اشوف الواطن العراقي دايقتل مثل اي كائن بسيط بلا قيمة تهدر حقوقة ويغتصب مالة وحلالة من قبل الاحزاب الدينية الا مؤمنة الحرامية وتنسي مثل شرب الماي هذه المفوضية مجرد ترضية للاحزاب لشرعنة سريقاتهم باسم الشعب الله ينتقم منهم جميعا معممهم وافنديهم عربهم وكرديهم وشيعتهم وسنتهم وكل المشاركين بعذاب الشعب المظلوم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •