2018/04/18 14:10
  • عدد القراءات 2593
  • القسم : رصد

الفساد ليس له حزب ٌأو دين.. القطان: "بعثيّ" في حكومة "علمانية".. وهذه سيرته

 بغداد/المسلة: القي القبض أخيرا على زياد القطان، الذي يعد واحدا من اكبر رموز الفساد في حكومة أياد علاوي.

لقد سرق القطان، أمام أنظار أقطاب حكومة علاوي، اكثر من مليار دولار بصفقة واحدة مع بولونيا، واضعا الجميع أمام حقيقة ان الفساد لا يرتبط بلون سياسي أو حزبي، وانه يعم وينتشر طالما وجد الظروف السانحة لذلك.

بل يجب القول ان حكومة اياد علاوي التي يحلو لرئيسها وصفها بانها حكومة "علمانية" و"شاملة المشاركة"، هي التي أسست للفساد الذي استمر الى الان، وانخفض بشكل قياسي في حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

لم يكن القطان في واقعه الا من بقايا البعث، فيما علاوي يعتبر نفسه الزعيم الذي قاد حكومة تكنوقراط، قادرة على الإدارة العادلة والحكيمة، لكن ذلك بعيد عن الواقع، اذ شهدت حقبته اكبر عمليات الفساد في تاريخ العراق، فعدا ملف القطان، هناك العشرات من ملفات الفساد الكبرى في حقبته بل ويمكن القول انها الحقبة الأكثر فسادا في تاريخ العراق.

أدناه نبذة مختصرة عن هذا "المدنيّ التكنوقراط" زياد القطان، والذي يعتبر أحد اكبر المسؤولين الفاسدين في أول حكومة "علمانية" و "مدنية"، حكمت العراق بعد السقوط، وفق تعبير ناشط عراقي.

 - هرّب البشر مع أخوته عبر الدول الاوربية، اثناء إقامته في بولندا.

- انتسب الى حزب البعث العربي الاشتراكي، وحصل على بعثة دراسية في زمن الطاغية صدام.

- متهم في فساد صفقات تسليح الجيش العراقي.

- شغل منصب الأمين العام لوزارة الدفاع العراقية في الحكومة الانتقالية التي ترأسها إياد علاوي، وأحداث ضررا في المال العام من خلال العقد المبرم ما بين وزارة الدفاع العراقية وإحدى الشركات المحلية المجهزة لمواد الإعاشة لمعسكر طارق التابع للوزارة.

- تورط في صفقة أسلحة مع شركة "بومار" البولندية بعقود تتجاوز المليار دولار أمريكي لتجهيز الجيش العراقي بطائرات مروحية وسيارات إسعاف ومسدسات وأسلحة رشاشة وأحواض خزن مياه.

- بعد أن أقام في شقة متواضعة في إحدى الأحياء السكنية شمال العاصمة البولونية وارسو، أصبح وبدعم من حكومة علاوي من أصحاب رؤوس الأموال الضخمة وملاكي القصور الفخمة والسيارات الفارهة والعمارات السكنية والمحلات في بولونيا.

- القطان مطلوب للقضاء بأحكام قضائية صادرة من محاكم مختصة يصل مجموع مددها الى 640 سنة، وان هذه القضايا تتعلق بفساد مالي ومخالفات في عقود تجهيز أسلحة ومعدات ومواد غذائية وإغاثية وعجلات فضلاً عن الاستيلاء على اموال عائدة لوزارة الدفاع بدون وجه حق وتحويلها الى خارج البلاد تتجاوز 800 مليون دولار، وقد أصدرت المحاكم بحقِّه عدَّة أحكامٍ غيابيَّةٍ بالسجن والحبس تصلُ إلى أكثر من (180) سنة

واعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، الاحد 15 نيسان 2018، عن القاء القبض على القطان وجلبه مخفورا الى العراق، فيما أكد أنه متهم بصفقات سلاح فيها "فساد كبير بملايين الدولارات".

وأعلنت هيئة النزاهة، الخميس 11 كانون الثاني 2018، عن صدور قرار ملكي اردني بتسليم الأمين العام الأسبق في وزارة الدفاع زياد القطان للسلطات العراقية.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 11  
  • 3  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (1) - باسل
    4/16/2018 10:39:19 AM

    نعم عندنا في العراق , اصبح للفساد والفاسدين أحزاب ومذاهب وأديان , فعصابات اللصوص والمافيات انتظموا داخل أحزاب وكتل سياسيه وجعلوا من الدين والمذهب غطاء يتسترون به , وحتى جعلوا من بينهم رجال دين يشرعون لهم أعمالهم ويبررون جرائمهم ... فعندما ترى من يسمون أنفسهم حزب أو كتله أو تيار, جميعهم (100%) من اللصوص والفاسدين و...... ومن أسوء ما في المجتمع العراقي ويرفعون شعارات الدين والمذهب !!! فماذا تقول عنهم ؟ هل تسميهم أحزاب سياسيه أم أنها صدفه ؟! شكراً للمسله



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - باسل
    4/16/2018 10:48:57 AM

    فعندما نقول " أن الفساد لا حزب ولا دين له " فمعنى ذلك أننا نريد أن نُنزّه ( من النزاهه) تلك الجماعات التي ينتمون اليها أولئك الس.......ه والذين لم ينكشفوا بعد . شكراً



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - باسل
    4/16/2018 11:32:30 AM

    عندنا في العراق , الذي ينظر الى الوضع المأساوي الكارثي الذي يمر به البلد والذي تسببوا فيه اللصوص الفاسدين, يتصور بأن أولئك السفله الأوغاد أمثال القطان وغيره (( وزياد القطان ليس هو الفاسد الوحيد , فهناك الألآف مثل القطان ولكن لا زالوا مخفيين أو لديهم قوة تحميهم , ويمكن ان يكون هو أقلّهم , والدليل أنه كان يعمل لحساب غيره))أقول أن الناس سيتصورون بأن أولئك هم مفروضين علينا من الله أو من مخلوقات وكائنات من كواكب أخرى ولا يمكن ردها ومخالفتها , ولا كأنما هم الذين أختاروهم وأنتخبوهم بمحض أرادتهم وبأصرار , والآن لو أطلق سراح زياد القطان , فأني متأكد وبدون أدنى شك أنه سيفوز في الانتخابات البرلمانيه القادمه مكافأة له على عمله وخاصة انه قد أكتسب الخبره في الصنعه ! أذاً لماذا نلوم ونُجرّم زياد القطان وحده ونعفي من فتح له أبواب خزينة العراق ؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •