2018/06/13 13:55
  • عدد القراءات 1826
  • القسم : رصد

الحكمة لـ"المسلة": عقد نفسية وتاريخية وراء التلفيق حول زيارة الحكيم للكويت

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: قال عضو لجنة المفاوضات في تيار الحكمة، عبد الله الزيدي، ‏الأربعاء‏، 13‏ حزيران‏، 2018 ان الجمهور العراقي ينظر في ترقب الى مباحثات الكتل السياسية بشأن التحالف وحسم ملف تزوير الانتخابات للانتقال الى مرحلة جديدة في مشروع تشكيل الحكومة.

وقال الزيدي في حديث لـ"المسلة"، ان "الاعتقادات تتعزّز في وجود عمليات تزوير اثناء الانتخابات، قامت بها جهات سياسية واشخاص بشكل ممنهج ومتعمد".

وتحدث الزيدي عن أنواع من عمليات التزوير، والعطلات التي اثرت في النتائج ومن ذلك ان هناك رصد لحالات من الخلل الفني الذي اثر على النتائج، مثل عطل الجهاز الذي فشل في قراءة ورقة الناخب التي ادلى بها خياراته، فضلا عن اعطال أخرى، كان يمكن تجنبها من قبل إدارة المفوضية.

 وكشف الزيدي عن مصادر وشهود عيان تحدثت عن جهات قامت بعمليات ترويع وضغط وتخويف للجمهور في اختيار كتل بذاتها او مرشحين بذاتهم من جهات في مناطق معينة.

وتحدث الزيدي عن الاتهامات التي وٌجّهت الى تيار الحكمة بان "زيارة الحكيم الى الكويت كانت لترتيب تحالف مع التيار الصدري، بتوجيه من الولايات المتحدة ودول الخليج"، بالقول ان "زيارة الحكيم الى الكويت كانت طبيعية وهو زيارة دورية اعتاد على القيام بها كل عام، وكان عبد العزيز الحكيم ومحمد باقر الحكيم يقومان بها في هذا الوقت في كل عام من ايام رمضان، ومن يريد التأكد عليه الرجوع الى الارشيف ليطمئن من ذلك".

وكان الكاتب سليم الحسني قد كتب عن ان "لقاءات الكويت  أسفرت عن تشكيل التحالف الأبوي بين (سائرون والحكمة والعراقية) وقد جاء التنفيذ بناءً على مشروع أميركي سعودي وضع ملامح هذه الكتلة، وتولت الكويت رعاية تحركاته مراعاة للحساسية الشيعية من السعودية".

وتساءل الزيدي: "من يريد ان يعقد الصفقات لماذا يذهب الى الكويت، حيث ان العراق ساحة مفتوحة لكل التوجهات السياسية والجميع يفعل ما يريد ويلتقي بجميع السفارات، فليس هناك مدعاة للسفر خارج البلاد ".

وفي رده على الكاتب سليم الحسني، الذي قال في مقال له "كانت نقطة البداية في زيارة عمار الحكيم الأخيرة الى الكويت ولقائه هناك بمسؤول أميركي رفيع، عرض عليه المشروع وخارطة التحالفات لتشكيل الكتلة الأكبر"، قال الزيدي: "من المعيب جداً النيل من الرموز السياسية بهذه الطريقة والتكهن بأشياء غير موجودة، بواسطة الكذب والتلفيق لاسباب تاريخية ونفسية ومن اجل نيل الشهرة الشخصية للكتاب والمحللين".

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •