2018/06/14 11:20
  • عدد القراءات 1892
  • القسم : في الصميم

تحليل: تحالف الصدر والعامري يخفّف التوتر السياسي ويمنح الشيعة المزيد من النفوذ

بغداد/المسلة:  اعتبر تحليل لرويترز ان حدة التوتر الذي أعقب انتخابات شابتها مزاعم تزوير في العراق قد خفّت بعد قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف الفتح، هادي العامري بالسعي إلى "حلول وسط" وتشكيل تحالف بينهما بهدف تشكيل الحكومة المقبلة.

وحققت كتلة الصدر انجازا في انتخابات 12 مايو أيار البرلمانية، في وقت ينتظر فيه العراقيون وهو توفير للوظائف وتحسين للخدمات وتحقيق للاستقرار.  

وفي النهاية ظهر تحالف بين طرفين متنافسين، هما الصدر والعامري وحصل تكتله على المركز الثاني في الانتخابات. وقلل اختيارهما النهج العملي من خطر اندلاع المواجهة السياسية في صفوف الأغلبية الشيعية بالعراق بعد حرب مكلفة مع تنظيم داعش.

 وقال دبلوماسي غربي في بغداد "الضغط بشأن إعادة إجراء الانتخابات كان كبيرا للغاية".

وتعتبر رويترز ان لطهران دوافعها في وحدة الصف الشيعي.

ويمنح تحالف تكتلي الصدر والعامري، الذي أعلن في مدينة النجف المقدسة، المزيد من النفوذ للشيعة لدى تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - سعد
    6/14/2018 7:47:57 AM

    لا تحليلات ولا فلسفات وتعيقل ...المثل العراقي يكول : ..... اخو ....... !!!!!! عود على اساس راح يجمعون المجد من اطرافه ويسوون البلد مكان مال اوادم !!!! هو اكو شخص واحد ..... بس واحد بس من اللي طفوا على السطح مثل مايطفوا ..... من 2003 لليوم بيه نص ربع غرام خير لو فائدة لهذا البلد ؟؟!! ولكم هو بلد الله غاضب عليه لان اهله الاغلبية العظمى من شعبه مو خوش اوادم هي كوة ؟؟!!!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - انشر اذا بيك خير
    6/15/2018 3:06:49 AM

    ياترى كيف سيرى التاريخ هذه الحقبه من تأريخ العراق بعد مئتين سنه من الان ؟ هل سيقول ان الشيعه حكموا العراق لفترة من الزمن في بداية القرن واحد وعشرون واتسمت فترة حكمهم بالفوضى والفساد وانتشار الجريمه والمخدرات وانتشار العصابات واللصوص واندثار دور العلم والمدارس وطغيان الجهل والظلام والدجل والشعوذه ...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •