2018/07/11 09:55
  • عدد القراءات 1923
  • القسم : ملف وتحليل

سياسيون يصفون العملية السياسية بـ"الفاسدة" و"الفاشلة".. ويتحمسون للمشاركة فيها

بغداد/المسلة: كشف المحلل السياسي حسين الكناني، ‏الأربعاء‏، 11‏ تموز‏، 2018 عن تناقض في تصريحات نائب رئيس الجمهورية وزعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي بقوله ان العملية السياسية "فاسدة" بالكامل و"طائفية" فيما هو مشارك وصاحب امتيازات فيها، معتبرا ان علاوي يحاول التمسك بأي منصب.

ووصف علاوي، في تصريح الأسبوع الماضي، العملية السياسية بأنها طائفية وفاسدة، ولا أمل فيها، وبدا يحرض عليها على الرغم من أنه مشتركٌ فيها، فيما دعا العراقيين الى الانتفاضة على النظام مثل الشعب المصري، في لقاء له مع مواطنين في الاعظمية في بغداد. وأثار تصريح علاوي، الأسئلة حول الأغراض التي تدفعه الى مثل وجهات النظر هذه التي يتبرأ فيها من نظام سياسي مشارك فيه.

وفي معرض رده على علاوي، قال الكناني لـ"المسلة"، أن "تصريحات نائب رئيس الجمهورية وزعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي نابعة من إفلاسه السياسي، فلم يحقق شيئاً حتى بدأت شعبيته بالانخفاض الكبير، وبدا يخشى من الإقصاء، ويحاول جاهداً التمسك بأي منصب، ويرسل هذه الرسالة بغية إرضائه، خصوصاً أن الكثير من الشخصيات ستشكل الكتلة الأكبر".

وأضاف أن "رسالة علاوي تتلخص باستعداده في أن يكون جزءً من الحكومة، وأن لا يٌقصى عنها"، موضحاً أن "هذه الرسائل التي تتضمن انتقاداً لاذعاً للعملية السياسية، تهدف إلى الإشارة على إثبات وجوده والقدرة على إدارة المناصب السيادية".

 

وتابع أن "تلك المحاولات تكشف عن إفلاس علاوي في الفترة السابقة، التي لم يحقق خلالها أي شيء".

وأشار إلى أن "المجتمع العراقي أخذ يميز كثيراً بين الجهات التي تعمل لصالحه وتبتعد عن إثارة النعرات الطائفية والعنصرية التي لا تخدم حتى من يطلقها، والتي تعمل لأغراض دعائية ولمصالح شخصية".

وهدد علاوي، الخميس، 9 أيار 2018، بالانسحاب من العملية السياسية إذا استمرت الأوضاع بالشكل الحالي، وقال في حوار صحافي إن "سبب مشاركتي في العملية السياسية هو لكسر هذه الإفرازات الطائفية، وبعد الانتخابات إذا استمرت الأوضاع بهذا الشكل سأنسحب من العملية وسأحاربها سلمياً، فليس لدي أسلحة دمار شامل أو محدود". وأضاف، أنه "لا يعتقد أن الانتخابات الحالية ستغير شيئا".

ومن وجهة نظر المحلل السياسي، عباس العرداوي، في حديثه لـ "المسلة" ‏في، 08‏ تموز‏، 2018 فان "تصريحات علاوي ضد العملية السياسية لا تعدوا كونها ضغطا إعلاميا لكي يحافظ على حجمه السياسي"، معتبرا ان "جولة اياد علاوي العربية و التي اجراها في مصر بحث فيها عن دعم عربي بعد تخلي السعودية عنه".

و قال العرداوي، ان "تصريحات اياد علاوي مستمرة بالضد من العملية السياسية، كما انه دائم الشك بجدواها، لاسيما العملية الانتخابية برمتها".

ويلاحظ العرداوي ان "تصريحات علاوي تطفو الى السطح حين ينحسر التمثيل السياسي له ويشعر بانهيار دوره"، مبيناً، انه "طرح نفسه كمرشح توافقي لكنه جوبه بالرفض من جميع الكتل السياسية لإعادة ترشيحه".

وهدد علاوي، في 9 أيار 2018، بالانسحاب من العملية السياسية ومحاربتها بعد الانتخابات إذا استمرت الأوضاع بالشكل الحالي.

فيما اعتبر في ‏السبت‏، 07‏ تموز‏، 2018 أن الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي "مهزلة كبرى" وجريمة في حق الشعب العراقي.

المسلة

 

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •