2018/07/11 12:35
  • عدد القراءات 456
  • القسم : ملف وتحليل

لماذا تثار الفوضى في كركوك ومن المستفيد من تضخيم الموقف؟

بغداد/المسلة: يعتبر المحل السياسي هيثم الخزعلي، ‏الأربعاء‏، 11‏ تموز‏، 2018 ان البحث في تردي الامن في كركوك يستدعي السؤال عمن له المصلحة في عدم استقرار هذه المحافظة، ومن صاحب القدرات على القيام بذلك.

وكشف الخزعلي لـ"المسلة"، عن "مطالبات بعودة البيشمركة الى كركوك، وبسبب رفض الحكومة الاتحادية ذلك فضلا عن رفض مكونات كركوك لعودة هذه الأجهزة الكردية المسلحة، فقد بدأت العمليات الارهابية تتصاعد تحت لواء الرايات البيض او تنظيم داعش الإرهابي، لتوفير ذريعة لعودة البيشمركة".

وكان مصدر أمني في كركوك، افاد في 10 تموز 2018، بأن طيران الجيش دمر مضافات لداعش ومعسكراً للتنظيم يستخدمه لاستهداف طريق بغداد كركوك.

وقال المصدر، إن "طيران الجيش واثناء قيامه بمهام جوية، نفذ ضربات على معسكر في وادي الشاي بين داقوق وقضاء الطوز، و تم تدميره بالكامل كان يستخدمه التنظيم لاستهداف طريق بغداد كركوك".

واعتبر الخزعلي ان تأزيم الموقف في كركوك يتزامن مع المطالبات بعودة البيشمركة اليها، وكل ذلك، اجندات تخص الانفصاليين، كما ان المتحدث عن الفوضى الأمنية في كركوك، يحاول ان يرمي الكرة بملعب الاخرين.

وتفيد معلومات بان التنظيم الإرهابي يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وينسق مع جماعات انفصالية، على شن هجمات خاطفة على طريقة "حرب العصابات".

واعتبر الخزعلي ان وجود المعتقلين من تنظيم داعش الارهابي لدى سلطات الاقليم يساهم في ارباك المشهد، ولابد لبغداد من تسلّم جميعهم، وان لا يتم التهاون في ذلك، والعمل على نشر قوات والشروع في عمليات امنية واسعة لتعزيز الاستقرار.

وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي استعادة كامل أراضيه من قبضة داعش، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •