2018/08/10 13:03
  • عدد القراءات 1316
  • القسم : العراق

المرجعية: مسؤولية الحاكم الالتزام بالوعود التي يقطعها امام الشعب

بغداد/المسلة: دعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ممثل المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، الجمعة، 10 أب 2018، "الحكّام" إلى الشعور بالمسؤولية، كما دعا المجتمع إلى ممارسة دوره في المراقبة والمحاسبة

وقال الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني في مدينة كربلاء، إن "الحاكم يجب ان يكون مسؤولاً عن ادارة مهامه بمسؤولية وشعور عالٍ بها ولا يرمي التقصير الحكومي وعدم المتابعة على الاخرين لانها من واجباته".

واضاف ان من "مسؤولية الحاكم الالتزام بالوعود التي يقطعها امام الشعب لا أن يتخلى عنها وان يعد بما هو ممكن ويحافظ على كرامة مواطنيه ويمنع الاذى عنهم".

ولفت إلى أن "الجميع سيُسأل عما عليه من التزامات، سواء كان كبيراً أم صغيراً، وقد أقسم الله في القرآن أنه سيسأل عما كان يفعله الشخص المسؤول، والراعي".

وبين أن "الحديث الشريف أشار الى ان: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وهناك أنواع من الرعاة، فمدير الدائرة راعي، ورب الأسرة راعي، وكذلك في كل نواحي المجتمع، يكون الانسان راعي، ومسؤول عن رعيته".

واشار إلى أن "المجتمع بحاجة الى الشعور بالمسؤولية لدى كل أفراده، فالذي يؤسف له أن هناك ثقافات مضادة للشعور بالمسؤولية، من بينها عدم الشعور بالثقة بالنفس، والاتكال على الآخرين".

ولفت الى أن "مرتبة الشعور بالمسؤولية، والتوعية بهذه المسؤولية، تختلف من شخص الى آخر، بالحاكم يجب أن يكون لديه هذا الشعور أكثر من غيره".

وعن محركات الشعور بالمسؤولية، قال الكربلائي إن "الأول هو المحرك الداخلي، والمتمثل بالفطرة السليمة، والوجدان السليم، والوازع الديني، والتربية والتنشئة المجتمعية، التي تبدأ من داخل الاسرة نفسها، بالإضافة الى المؤسسات التربية، فضلا عن الدور الذي يؤديه المجتمع، من خلال من لديهم تأثير اجتماعي".

وأوضح، أن أنواع المسؤولية كثيرة، من بينها: "المسؤولية الاجتماعية، وهي مسؤولية الانسان تجاه اسرته وأصدقائه والمستضعفين، والمسؤولية في العمل، والمسؤولية القانونية، والمسؤولية الأخلاقية، والمسؤولية السياسية التي تتضمن مسؤولية الحاكم تجاه رعايته، سواء على المستوى الأمني أو الخدمي أو غيره من الجوانب الأخرى".

واكد "نحن نحتاج أن نشيع ونثقف للشعور بالمسؤولية، وعدم الاتكال على الآخرين، والقاء اللوم عليهم، لأن هذه من الأمور التي تمنع تطور المجتمع، وتكبل حركته".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   17
  • (1) - ابو زهراء - استاذ جامعي
    8/10/2018 9:30:04 AM

    امشي عليك الحسين الشهيد عليه افضل الصلاة والسلام ايصال هذه الرسالة الى دولة رئيس الوزراء المحترم ليطلع على الحيف والظلم الذي يلحق باساتذة وعلماء العراق في جامعة بغداد. الى دولة رئيس الوزراء المحترم. م/ احالة كفاءات علمية على التقاعد في جامعة بغداد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يتم الان احالة الكفاءات العراقية من العلماء و الاساتذة الجامعيين على التقاعد وخصوصا تدريسيي جامعة بغداد الذين افنوا حياتهم في العلم والتدريس والاشراف والتاليف والذين وصلوا السن التقاعدي سواء لفئة الخمسة وستون من العمر او الثمانية وستون للمشمولين بالفصل السياسي وعدم منحهم التمديد خلافا للتعليمات النافذة والصادرة من امانة مجلس الوزراء والتي تجيز منح التمديد لمن وصل سن ال 65 او سن 68 للمفصولين السياسيين الى سن السبعين وذلك استنادا الى اعمام الدائرة القانونية والادارية المرقم 19169 في 6/11/2014 والتي بينت امكانية تمديد الخدمة الوظيفية للتدريسي المفصول سياسيا بعد اكمال السن التقاعدي الحالي ال (68) عام . علما ان العديد من الجامعات العراقية الاخرى تمنح هذا الحق للاساتذة الذين شارفوا على التقاعد وفاءا لخدماتهم الجليلة في ميادين العلوم والتاليف والتدريس .فضلا عن ذلك فان جامعة بغداد لاتوافق على اعتبارالاحالة على التقاعد في نهاية السنة التقويمية بدلا من الاول من تموز المنصوص عليه في قانون الخدمة الجامعية وحسب ما كان معمولا به في السابق. نرجوا من دولتكم الموقرة الاطلاع على هذه المشكلة الهامة شخصيا والتعرف على ابعادها ولماذا يحرم الاساتذة من حق مكفول لهم قانونا بدون وجه حق.وكلنا امل وثقة براعي العلم والعلماء ان يرفع عن اخوانه الاساتذة هذا الحيف ليكون هديته لهم في عيد الاضحى المبارك اعاده عليكم وعلى شعبنا الابي بالخير واليمن والبركة . انه سميع مجيب دعوة المظلوم. مع خالص الشكر والتقدير



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •