2018/08/25 21:45
  • عدد القراءات 2124
  • القسم : رصد

الصراع الشيعي على "الكتلة الأكبر" يدفع السنة والأكراد إلى رفع سقف الشروط

بغداد/المسلة: أفادت مصادر مطلعة ان القوى السنية والشيعية تسعى الى الاستفادة القصوى من الخلافات بين المحورين الشيعيين ( النصر وسائرون مقابل القانون والفتح)، الذين يتنافسان على تشكيل الكتلة الأكبر، وذلك بفرض شروط من قبل الاكراد ابرزها الحصول على امتيازات كبيرة في كركوك والمناطق المتنازع عليها، ومن قبل القوى السنية التي تشترط للتحالف مع أي محور شيعي، انسحاب قوات الحشد الشعبي من المناطق المحررة، واطلاق سراح معتقلين متهمين بالإرهاب، وتعزيز العلاقات مع الحضن العربي، ويقصد في ذلك تعزيز العلاقات مع السعودية، مقابل تقليص العلاقات مع ايران.

واعتبرت مصادر، ان قرار انسحاب فصائل الحشد الشعبي من مناطق سنية، يعتبر استجابة لمطالب سنية وكردية، من قبل ( الفتح، القانون)، لكسب قوى سنية وكردية الى التحالف، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء حيدر العبادي الى التحذير من "تسييس" تحركات الحشد الشعبي.

في خضم ذلك تتصاعد الخلافات لتشكيل كتلة برلمانية أكبر، في وقت حدثت فيه انشقاقات داخل عدد من الكتل الرئيسية الفائزة.

وأكد تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، استمرار حواراته مع كتل الحكمة و سائرون لتشكيل التكتل الأكبر، في في سباق مع ائتلاف دولة القانون بقيادة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي على كسب عدد كبير من القوى السياسية لتشكيل تحالف الكتلة الأكبر قبل انعقاد البرلمان الجديد.

وبعد ان عقد الاجتماع بين النصر وسائرون والحكمة والوطنية في فندق بابل، الأحد، فان لقاءات تجري في الوقت الحالي بين جميع الكتل المتحالفة ضمن سائرون والنصر بشكل غير معلن للوصول إلى تشكيل الكتلة خلال الفترة المقبلة.

وبحسب مصادر لـ"المسلة" فان المحور والوطني المشكل من ست قيادات سنية والأحزاب الكردية في الإقليم يعززون الشروط وفرص الحصول على امتيازات مستغلين الخلافات الشيعية الشيعية.

 ويستغل الأكراد الصراع على تشكيل الكتلة الأكبر لتصعيد مطالبهم السياسية مقابل الدخول في التحالفات وتشكيل الحكومة المقبلة.

ويبدو التنافس على اشده، برصد المسلة لمحاولات المحورين الشيعيين تحقيق الغالبية المريحة في البرلمان المقابل، لكن ذلك لن يكون من دون السنة والاكراد، الا اذا تحالفت القوى الشيعية في تشكيل الكتلة الأكبر.

وتعول دول القانون على الاستحواذ على 200 نائب للتفاهم على البرنامج الحكومي للتشكيلة الوزارية المقبلة.

 ولا تغيب الضغوط الإقليمية على القوى الشيعية والسنية والكردية في ملف تشكيل الحكومة، ما يضع المحورين الشيعين بشكل خاص امام مسؤولية تاريخية في عدم فتح نافذة التدخل الأجنبي في شؤون العراق. ولكن يكون ذلك ممكنا بالائتلاف في كتلة واحدة جاذبة لأطراف سنية وكردية أخرى.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   3
  • (1) - کریم
    8/25/2018 8:18:08 AM

    السنة و الأكراد يعرفون جيدا من هو الرجل الوطني . و من هم عملاءايران



    adnan
    8/25/2018 1:12:47 PM

    انت .... .... والا لذكرت عملاء السعودية الدواعش خلف الله على الحشد المقدس وايران الساندتنا حتى نخلص ..... من دواعشك

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •