2018/09/12 17:20
  • عدد القراءات 713
  • القسم : العراق

البصرة .. مشاعر أشعلتها "براميل الفقر" وأجندة أججّت اللهيب

بغداد/المسلة:  لا يمكن لاحد ان ينكر الأسباب الرئيسية للاحتجاجات في البصرة، المتمثلة في نقص الخدمات، وسوء الإدارة، والفساد الذي نخر مفاصل الحياة في هذه المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط، حيث يتصاعد لدى أهاليها الشعور بان مدينتهم على رغم انها عائمة على بحر من الذهب الأسود، الا ان الفقر والعطش يفتك بالسكان.

لكن هناك من استثمر في هذه المشاعر الغاضبة وتصيد في الماء العكر في البصرة، لصالح أهدافه، وبرزت المراهنات الداخلية والخارجية في جعل البصرة مدخلا لتمزيق العراق والصف الشيعي عبر استدراج الحشد الشعبي الى معركة خطط لها في الغرف المظلمة انتقاما لهزيمة مخطط داعش في العراق، وحتى سوريا.

دور مفضوح لأطراف أجنبية في حرائق البصرة تؤكدها وثائق دامغة، وهو ما كشفه نائب رئيس هيئة قيادة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس والعديد من نواب البصرة.

وقاحة التدخلات السافرة أوقفتها الجماهير البصرية لما يخطط لها من تآمر يستهدف حاضر العراق ومستقبله عبر جره لمعركة لمواجهة المتظاهرين الذين اندفع البعض منهم لاحراق مكاتب الحشد ومكاتب القوى السياسية الاخرى دون وعي، فقررت الانسحاب لتتجنب الصدام مع الجماهير الغاضبة.

الهدف من كل الخراب في البصرة، استهداف العملية السياسية الديمقراطية في العراق ومنع تداول السلطة وجعل العراق ضعيفا وتابعا للقوى الإقليمية والدولية..

الحشد الشعبي وقادته والقوى السياسية الحية في العراق ادركت المخطط فأمسكت بزمام الامور لكي لا تستدرج لقتال عبثي و الايحاء الى الشعب العراقي بان الحشد الشعبي يوغل بدماء ابناء شعبه.

 المحرضون والمستغلون لمعاناة العراقيين من نقص الخدمات، أرادوا تجربة اضعاف الصف الشيعي من بوابة البصرة، بعد فشل مخطط اضعاف الشيعة بشكل خاص والعراق بشكل عام من مناطق الغرب والشمال بدعم داعش، لكن السحر انقلب على الساحر وتحولت البصرة من بؤرة للفتنة الى استقطاب وطني جمع السنة والشيعة على حد سواء للوقوف بوجه المؤامرة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - البصراوي
    9/12/2018 12:34:00 PM

    من دمر البصره هو فساد الأحزاب الايرانيه المسيئه للبصره و هذا سبب كافي لحرق قنصلية ايران ألشر الف مره.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •