2018/10/11 13:20
  • عدد القراءات 1329
  • القسم : رصد

عضو الحكمة: تشكيل الحكومة لن يُمرّر عبر الصفقات بل على خيار الكفاءة

بغداد/المسلة: توقع عضو تيار الحكمة، عبد الله الزيدي، ‏الخميس‏، 11‏ تشرين الأول‏، 2018 ان الحكومة المقبلة ستكون مختلفة عن السابقة بوجود الرؤية و برنامج لإدارة الدولة.

وقال الزيدي في حديث لـ"المسلة"، ان "رئيس الوزراء المكلف سيختار الشخصيات الكفؤة المقتدرة التي تستطيع ان تنهض بالواقع وتسجل نجاحا"، ومضيفاً، ان "ليس مهما مواصفات المرشح فيما اذا هو سياسي او غير سياسي، والمهم انه تكنوقراط وقادر ان يحقق قفزة باي وزارة".

 واضاف الزيدي، ان "أتوقع من رئيس الوزراء ان يكون متابعا جيدا للوزراء ومستوى ادائهم"، ومؤكداً، على ان "هذه الحكومة لا يوجد فيها صفقات بقدر ما يوجد كفاءة وبدليل ان عبد المهدي جاء من خارج الكتل السياسية كشخصية مستقلة وخارج المحاصصة".

وينتظر العراقيون اكمال الكابينة الوزارية وفق الأطر ‏القانونية والتوقيتات الدستورية من بينها الاستقلالية والخبرة.

واشار الزيدي الى ان "رئيس الوزراء المكلف اتى بمعادلة المقبولية والايمان بانه قادر على تحقيق قفزة وانعطافه كبيرة في ادارة الدولة".

وقال الركابي، مدير المكتب الاعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، ‏لـ"المسلة" ان "الائـتلاف يتطلع الى حكومة بعيدة عن اي نوع من المحاصصات، وان تكون حكومة تسند فيها المناصب، الى اصحاب الكفاءة والخبرة والنزاهة".

التحديات

وبين الزيدي، ان "الاولوية في المحافظة على المنجز الامني الذي تحقق وايضا النجاح الاقتصادي بعدم اعتماد واردات النفط وانما ايجاد موارد اخرى وتسهيل عملية الصناعة الاستثمار بالبلد".

واوضح الزيدي، ان "ابرز التحديات متمثلة بتحسين الخدمة الطبية والتعليمية ومراجعة الدوائر والسعة في الانجاز لمعاملة الناس والقضاء على الفساد"، ومشدداً، على "ايجاد طرق جديدة لمكافحة الفساد".

 واعتبر الزيدي ان "هذه المرحلة هي الفرصة الأخيرة لهذه القوى السياسية الحاضرة لان الشارع يغلي، واذا لم يتحقق نجاح حقيقي ونوعي في المرحلة القادمة فستكون انتكاسة لهذه القوى السياسية".

واعتبر عضو ائتلاف الوطنية حيدر الملا، ‏في حديث لـ"المسلة" أن إعادة ثقة الشارع العراقي بالعملية السياسية والنهوض بالواقع الاقتصادي، تحديان رئيسيان تواجههما الحكومة العراقية القادمة.

الحرب على الفساد

وتابع الزيدي، ان "محاربة الفساد ليس فقط القضايا الرقابية والعقابية وانما خلق نظام يمنع المرتشي والسارق من السرقة". ومضيفاً، ان "مكافحة الفساد يعد من سلم اولويات الوزارة القادمة اي لا نكتفي في التدابير العقابية والرادعة وانما في ايجاد نظام جديد (الوقاية خير من العلاج) وعدم الاعتماد على الوسائل التقليدية والكلاسيكية التي يعتكز عليها الفاسدون".

 ويبرز الفساد وتطوير الاقتصاد والامن، تحديات تواجه الحكومة القادمة، وعلى الدولة إيجاد الحلول بهدف استتباب الأمن بشكل كامل، لتتمكن الحكومة من إدخال الشركات الأجنبية للاستثمار واعمار العراق.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •