2019/01/10 13:16
  • عدد القراءات 3897
  • القسم : العراق

مرشحون جدّد للداخلية وسط خلاقات حول الأسماء و"عجز" عبد المهدي عن الحسم

بغداد/المسلة: كشفت مصادر مطلعة، الخميس، عن ترشيح اسم جديد لحقيبة وزارة الداخلية، فيما أكدت ائتلاف دولة القانون اعترض على الاسم وجدد اصراره على تولي زعيم كتلة عطاء فالح الفياض، منصب الداخلية.

وقالت المصادر  ان “رئيس الوزارء عادل عبدالمهدي، ارسل كتاباً يتضمن اسماء المرشحين للوزارات الشاغرة الى رؤساء الكتل السياسية، لغرض الوصول الى توافقات بشأنها وامكانية عرضها خلال جلسات البرلمان المقبلة”.

وأشارت المصادر التي اشترطت عدم الكشف عن اسمها، إلى أن “مرشح وزارة الدفاع هو مهند البياتي، ومرشح وزارة الداخلية الجديد هو شيروان الوائلي، بينما تقدم عبدالمهدي بمرشحين اثنين لوزارة العدل وهما خالد شواني ورزكار محمد امين”.

وأضافت المصادر، أن “القانون رفض استبدال الفياض بالوائلي”، مشيرة إلى ان “ليلة اليوم الخميس شهدت خلافات حادة بين القوى السياسية حول تغيير مرشح الداخلية”.

ولا تزال كتل البرلمان الاتحادي العراقي غير متفقة على اسماء المرشحين الى الحقائب المتبقية في حكومة عادل عبدالمهدي، بسبب الخلافات الكبيرة حول طرق وآليات طرح الاسماء، فيما لم يتضمن جدول جلسة اليوم للبرلمان من فقرة للتصويت على وزراء كما كان مقرراً.

وكان البرلمان العراقي أرجأ جلسته الاعتيادية الثلثاء الماضي والتي كانت مخصصة للتصويت على مرشحي الوزارات الشاغرة، الى اليوم بعد ان اخفقت الكتل في تحقيق النصاب القانوني للجلسة.

وأكد النائب منصور البعيجي، عن تحالف البناء في بيان، أن تاخير حسم الحقائب الوزارية أكثر سيعقد الوضع في البلد ويأزم المشهد. واضاف: يجب تقديم اسماء المرشحين خلال جلسة اليوم امام البرلمان حتى يتم حسم هذا الامر من خلال التصويت المباشر من يتم منحه الثقة يمضي ومن يرفضه مجلس النواب يجب استبادله بأسرع وقت وهذا هو الحل لجميع الكتل السياسية، وعزا تأخير حسم مسألة الوزرات الامنية هو بسبب تزمت الكتل السياسية بأرائها وكل كتلة لا تقدم اي تنازل للكتلة الاخرى الامر الذي عقد المشهد السياسي وأدى الى تاخير حسم الوزارات الى الآن. 

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    1/10/2019 9:34:59 AM

    خالد شواني مخلوق عنصري عدواني انتقامي يقطر سماً في كل أقواله وافعاله لا يوءمن بالعراق ولا بوحدة العراق وهو اشد عداءً للعراق والعراقيين من مسعود، كان مستشاراً عنصرياً للعقيم العديم الفاءده رءيسنا السابق معصوم … شيروان الواءلي كان مستشار لم ينجح بنصح معصوم العقيم على ابداء رءي واضح في مساءلة الاستفتاء ولم ينجح بنصح بنات معصوم العنصريات الانفصاليات اللواتي كانتا يشغلن مناصب مهمه في رءاسة الجمهوريه في الكف عن التصريحات العنصريه الانفصاليه ، كان واحد من جيوش المستشارين وجيوش الحمايات التي كانت تكلف العراق ملاين الدولارات يومياً ،، ان كان محباً للعراق ووحدته كان الاولى ان يستقيل في حينها لاكن لعنة الله على المناصب والامتيازات .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •