2019/02/11 11:15
  • عدد القراءات 4033
  • القسم : ملف وتحليل

منفذ مجزرة البونمر وقاتل العذاري في قبضة العدالة.. ما سر دعوات الفرار التي أطلقها التنظيم

بغداد/المسلة: افاد مصدر امني في الانبار، الاثنين 11 شباط 2019، بأن مديرية استخبارات وارهاب المحافظة تمكنت من تفكيك خلية تضم 200 ارهابي في الانبار، مبينا ان من بينهم قتلة مصطفى العذاري والمسؤولين على مجزرة البو نمر.

وقال المصدر في حديث تابعته المسلة، ان "مديرية استخبارات وارهاب الانبار وبالتعاون مع خلية الصقور تمكنت من تفكيك اكبر خلية ارهابية في المحافظة"، مبينا ان "الخلية مكونة من اكثر من 200 عنصر تابع لداعش".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "هؤلاء متورطين بعمليات قتل واستهداف للمدنيين والقوات الامنية في الانبار اضافة الى تفجير عجلات مفخخة وعبوات ناسفة"، مشيرا الى ان "من بينهم قتلة مصطفى العذاري في الفلوجة والمسؤولين عن مجزرة البو نمر بالمحافظة".

وأعلن قيادي في هيئة الحشد الشعبي، أن الوضع الأمني في العراق سيما المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي ما زال هشاً. وقال كمال الحسناوي ، إن الخلايا الإرهابية النائمة مستمرة بتهديد الأمن؛ خاصة بالمناطق الصحراوية بمحافظة الأنبار وبعض مناطق سامراء في محافظة صلاح الدين؛ حيث تخلق بين فترة وأخرى إرباكاً أمنياً.

ودعا الحسناوي الأجهزة الأمنية إلى أن تكون على أهبة الاستعداد للقضاء على تلك الخلايا.

وفي سياق عمليات الكر والفر، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية الإطاحة ببراد أسلحة عناصر داعش، وحلقة الوصل مع الإرهابيين في قرية كنعوص، جنوب مدينة الموصل.

وقالت المديرية في بيان لها، إن مفارزها تمكنت خلال عملية استخبارية نوعية نُفذت وفق معلومات دقيقة، من الإطاحة بأحد الإرهابيين المهمين المندسين في مخيم حمام العليل بالموصل؛ حيث كان يعمل براداً لأسلحة عصابات (داعش).

وأضافت أن الإرهابي كان يعمل عنصر ارتباط مع الإرهابيين الموجودين في الجزرات في قرية كنعوص، بعد هروبه من القرية واختبائه في مخيم حمام العليل، وهو من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق المادة 4 إرهاب.

و يرى الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، أن تنظيم داعش يحاول تكييف نفسه مع ما خسره من موارد بشرية، بدل الدخول في مواجهة عسكرية، مبيناً أنه لتحقيق هذه الغاية، يسعى إلى إيجاد مناطق نفوذ جديدة. وأوضح أبو رغيف أن دعوات الفرار التي وجهها التنظيم إلى مقاتليه الأجانب هي (محاولة أخيرة) لإعادة بناء صفوفه خارج ما كان يطلق عليها أرض التمكين.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •