2019/03/14 17:22
  • عدد القراءات 4062
  • القسم : عرب وعالم

داعش يخسر أراضي في آخر جيوبه بسوريا.. واستسلام مئات المقاتلين

بغداد/المسلة: قالت مصادر تابعتها "المسلة"، إن مئات من مقاتلي تنظيم داعش الارهابي أقاربهم استسلموا في سوريا، الخميس 14 اذار 2019، بينما يخسر داعش أراضي أمام هجوم مدعوم من الولايات المتحدة يهدف للسيطرة على آخر جيب للتنظيم.

وقال صحفي في تصريح، إن "كثيرا من الرجال كانوا يعرجون أثناء عبورهم إلى خارج الباغوز ويقطعون طريقا متربا على تل صخري، وبصحبتهم أطفال يبكون ونساء يرتدين النقاب، ويجرون حقائب ويحملون أخرى على ظهورهم".

واكدت المصادر إن الكثير منهم مقاتلون أجانب.

ويكثف مقاتلو داعش دفاعا أخيرا يائسا عن جيب الباغوز، وهو آخر بقعة خاضعة لسيطرة التنظيم، الذي سيطر يوما على ثلث العراق وسوريا، وتحاصره قوات سوريا الديمقراطية منذ أسابيع.

واضافت إن ارهابيي داعش سعوا إلى صد هجوم القوات السورية ثلاث مرات في غضون يومين، وأرسلوا أكثر من 20 انتحاريا.

وذكرت "قسد" في بيان أن مقاتليها حققوا تقدما داخل الجزء المتبقي تحت سيطرة التنظيم من الجيب الواقع بشرق سوريا قرب الحدود العراقية. وأضافت أن 15 من ارهابيي داعش قتلوا، الخميس 14 اذار 2019، بعدما حاولوا مهاجمتها.

وقالت "أفشل مقاتلونا كافة محاولات التنظيم الإرهابي في تحقيق أي تقدم يذكر".

وتعرض الجيب لقصف بالمدفعية بينما حلقت طائرات حربية في الأجواء الخميس 14 اذار 2019. وأكدت قوات سوريا الديمقراطية مقتل 112 من مقاتلي تنظيم داعش الارهابي منذ استأنفت هجومها لانتزاع السيطرة على الباغوز في وقت سابق من الأسبوع.

وبينت المصادر، إن القوات السورية اكدت على ان معركة الباغوز، التي تتألف من مجموعة قرى واراضي زراعية قريبة من الحدود العراقية، في حكم المنتهية.

ووفقا لمسؤول دفاعي أمريكي، فلا يعتقد أن أيا من قادة التنظيم موجودون في الباغوز. ويعتقد خبراء بالحكومة الأمريكية أن زعيمه أبو بكر البغدادي لا يزال على قيد الحياة وربما يكون مختبئا في العراق.

وما زال التنظيم يشكل تهديدا أمنيا قويا وينشط في أراض نائية بسوريا والعراق.

وأعاد تنظيم داعش الارهابي رسم خريطة الشرق الأوسط في عام 2014 عندما أعلن التنظيم إقامة ما سماه "دولة الخلافة" على ثلث سوريا والعراق تقريبا في أوج قوته في عام 2014.

متابعة المسلة - وكالات

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •