2019/03/14 18:19
  • عدد القراءات 4114
  • القسم : العراق

البيشمركة يبشّر الأكراد بالعودة الى كركوك.. الخطوة فعلية بعد تشكيل لجان تنظم تواجد القوات الكردية بالمحافظة

بغداد/المسلة: اكد نائب رئيس أركان البيشمركة لقيادة العمليات في اقليم كردستان، اللواء قارمان كمال، في تصريح صحفي، الخميس 14 آذار 2019، لوسائل إعلام محلية تابعتها "المسلة"، على أن حكومتي بغداد واربيل شكلتا 6 لجان عليا بغية عودة قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها، فيما تداول وسائل الاعلام الكردية وناشطون بفرح أخبار العودة المرتقبة الى كركوك معتبرة ذلك انتصارا.

وقال كمال، أن "كلا من وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الاتحادية شكلتا 6 لجان مشتركة، لبحث عودة قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع وتحديد النقاط التي ستتمركز فيها قوات البيشمركة في حدود مناطق كركوك والموصل وديالى ومخمور".

واضاف، اللواء قارمان كمال، أن "عملية عودة قوات البيشمركة الى تلك المناطق بحاجة الى عقد اجتماع ثان من المقرر ان تحدد بغداد موعده، مشيرا الى أن الاقليم بانتظار الرد من بغداد".

وفيما يخص عدد قوات البيشمركة التي ستتمركز في تلك المناطق، اوضح اللواء قارمان كمال، بأنه الى "الآن لم يتم تحديد الألوية التي ستعود الى تلك المناطق".

وتتناغم هذه الانباء مع موقف "المسلة" الذي نشر 4 اذار 2019، بعنوان (الانفجار المرتقب في كركوك) .. وجاء فيه تتّفق الأحزاب الكردية على رغم خلافاتها، على أهمية "استعادة" كركوك، كما يرد ذلك في الادبيات السياسية الكردية، وكأنها محافظة "محتلة" من قوة اجنبية، معولةً على تهاون واضح من الحكومة الاتحادية ازاء هذا الملف الذي ادارته بنجاح، مشهود له، حكومة حيدر العبادي السابقة، وانتهى الى فرض القانون في المدينة.

بات واضحا انّ صفقة سياسية، ترتّب لها الأحزاب الكردية، بدعم خفي من قوى إقليمية، تزامنا مع تشكيل حكومة الإقليم، واستغلالا لفوضى إكمال التشكيلة الوزارية، وضعف القرار في بغداد.

لم تكن الصفقة لتتم لولا بوادر بارزة في انتشارٍ للقوات الامنية خارج سلطة الحكومة الاتحادية في كركوك والمناطق الاخرى، فيما يدور الحديث عن انزواء سلطة الحكومة الاتحادية الى خارج الحدود الادارية للمحافظة، وهو الخطوة الأخطر لكي تمتلك الأحزاب الكردية، القوة المادية لتنفيذ الأهداف "القومية"، ونسف الإنجازات الأمنية والسياسية التي تحققت في عملية فرض القانون، التي فرّ خلالها المحافظ السابق نجم الدين كريم الى خارج البلاد.

هناك من لا يعترف بمبدأ الإدارة المشتركة العادلة لكركوك، وهو امر يمكن تمييزه بسهولة في الخطاب الكردي الذي لم ينقطع عن وصف كركوك بانها كردية، اما المفاوضات مع الحكومة وتبويس لحى زعماء القوى، فهو أسلوب مكشوف في اعتماد الحيل السياسية للإجهاز على كركوك بعد فشل القوة العسكرية التي انهزمت في عملية فرض القانون.

لا ينظر الاكراد وقوى إقليمية الى كركوك سوى كعكة يمكن تقاسمها بسهولة لكن الحقيقة انها بوصفتها النفطية، ستحرق العراق والمنطقة، اذا استجابت بغداد لأجندة السيطرة على كركوك امنيا وعسكريا.. ولعل بوادر ذلك واضحة، في أنهاء التواجد العسكري الحكومي، بسبب ابتزاز كردي وضغط إقليمي.

كل ذلك يجري تحت يافطة تطبيع الأوضاع في كركوك، لكن الثمن سيكون باهضا، هذه المرة.

وعن أنباء صفقة بين الحكومة ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، كشفت النائبة عن الجبهة التركمانية العراقية، خديجة علي، لـ"المسلة" ان "هذه الصفقات موجودة، ولا تخفى على أحد، ولكننا نأمل من الحكومة المركزية ومن عبد المهدي شخصياً النظر بعين العدالة لجميع المكونات، العربي والتركماني، ومع ذلك لا نستطيع أن نقول أننا على دراية بمخرجات وتفاصيل هذه الصفقات، وهذا الأمر لن نسكت عنه مطلقاً".

المسلة 


شارك الخبر

  • 1  
  • 6  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    3/14/2019 5:52:31 PM

    ارجو نشر التعليق عمل بحرية التعبير كل شيء متوقع من حكومة السيد عبد المهدي مع كل الاحترام له لكن هل يعقل يتم تخريب كل مافعله سلفك الدكتور العبادي الذي ارجع حقوق العراق كدولة تشتمون النظام السايق وكان وقتها يتفاوض مع الملا مصطفلى على كركوك وقال له وزير خارجية العراق في ذالك الوق هو حتى الحلم غير مسموح بان تذهب كركوك ضمن الحكم الذاتي اريد افهم لماذا السيد عبد المهدي يعطي كل شيء الى الاكراد وهم لايعطوم شيء واحد قبل يومين حول رواتب الاقليم وزير المالية 650 مليون دولار رواتب الشهر 3 فقط مع فروقات الى الاول والثاني يعني تقريبا راتب شهر 3 650 مليون اي عدل هذا ومدارس الجنوب خربة يجلسون على الارض ومدارس يغداد والغربية اين العدل يادكتور وهم لم يسلمون برميل واحد باعتراف وزير النفط اين العدل بالله عليكم يا موقع المسلة المحترم وانا اول قراءه هذا غير رواتب موضفين الحكومة الاتحادية ورواتب البيش مركة وماذا عنهم ماذا يعطون الى العراق الذين يقولون ان كركوك محتلة كركوك محتلة يادكتور يعني يشبهون الجيش العراقي بالاحتلال لماذ الخنوع لماذا بس لو نفهم كيف استطاع الحكي العبادي من ترويض الغول وجعلهم ينصاعون لشىء اسمه دولة العراق والان يحضرون للرجوع وفوقها اخذو رواتب لكل الناس في الاقليم رحماك يامالكي والعبادي لقد ضلمناك يامالكي عندما كنت ترفض تسليم الرواتب بدون مقابل ارجووووووو منكم نشر رسالتي رجاء



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •