2019/03/14 20:50
  • عدد القراءات 2578
  • القسم : العراق

جهات في الاصلاح تكشف عن صفقات مالية لشراء منصب وزير الدفاع

بغداد/المسلة: كشف النائب عن تحالف الاصلاح والاعمار عبد الرحيم الشمري، الخميس 14 اذار 2019، عن وجود صفقات مالية تعرقل الاتفاق على المرشح لوزارة الدفاع، ومؤكداً على اتفاق الاطراف السياسية على تسمية مرشح وزارة الداخلية.

وذكر الشمري في تصريح صحفي تابعته "المسلة"، ان "مسالة وزارة الدفاع تعود للطرف السني وهي من الصفقات المالية الموجود"، لافتا الى انه "تم التوصل الى اتفاق بشأن مرشح وزارة الداخلية".

واكد على "عرض شروط على بعض الاسماء بتوقيع (صكوك) فارغة الا انهم رفضوا الامر".

واشار الى ان "حصة الوزارة من جهة الاصلاح لأياد علاوي، وان رئيس البرلمان وجهات اخرى تعترض على ان تخصص هذه الوزارة للوطنية".

وكشف النائب عن المحور الوطني فالح العيساوي، الاثنين، عن تقديم 28 اسم مرشح لحقيبة الدفاع الى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي"، مبينا ان من بينها كرد وثلاث قيادات بجهاز مكافحة الارهاب، ما يكشف الصراع على الوزارة بين قوى سياسية ترى فيها نفوذا ونافذة للتمويل عبر العقود والصفقات حيث  كشفت مصادر، في 18 تشرين الثاني 2018، عن ان شخصية سنية معروفة دفع 30 مليون دولار مقابل تسميته كمرشح لوزارة للدفاع بدعم تركي ـ قطري.

وقال المصدر لـوسائل اعلام تابعتها "المسلة"، ان "الصراع السني على وزارة الدفاع مازال مستمرا بين القوى السياسية السنية التي حوّلتها إلى مزاد بيع المناصب ووصول سعرها إلى 30 مليون دولار والاجتماعات تجري في العاصمة الاردنية عمّان لغرض بيعها".

وكتب النائب السابق عن محافظة نينوى، عبد الرحمن اللويزي، في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان "للذين يستغربون من وصول مزاد وزارة الدفاع إلى 30 مليون دولار، هل تعلم ان عقد إطعام الجيش العراقي فقط، تبلغ قيمته تريليونا و300 مليار دينار وهو مبلغ أكثر من مليار دولار".

وقال العيساوي ان "هنالك تسعة اسماء تم تقديمها من الحلبوسي بعد تخويله من 67 نائبا من المكون منها ثلاثة من قيادات جهاز مكافحة الارهاب وقسم من المكون السني والمكون الكردي"، لافتا الى انها "لا تعتمد على اساس مكون بل الكفاءة والخبرة".

وتابع العيساوي ان "هنالك اسماء اخرى قدمت من اياد علاوي منها سليم الجبوري وصلاح الجبوري وغيرها حيث وصل مجموع الاسماء التي قدمت بمجلها الى عبد المهدي 28 اسما وعليه اختيار احدها"، متوقعا ان "تكون الاولوية وتحصل الموافقة على الاسماء التي رشحها رئيس البرلمان".

المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •