2019/04/19 09:35
  • عدد القراءات 1960
  • القسم : ملف وتحليل

بعد تدوينة صالح العراقي عن سوء الأوضاع.. نخب برلمانية: الوعود والإنجازات لازالت مخيبة للآمال

بغداد/المسلة: قال النائب السابق عن كتلة الأحرار، عبد العزيز الظالمي، أن تدوينة صالح العراقي التي نشرها في حسابه التواصلي في فيسبوك، وحملت اسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، تشير الى استياء واضح من الأوضاع بشكل عام.

وقال الظالمي لـ"المسلة"، الجمعة ١٩ نيسان ٢٠١٩ أن "الرسالة كانت واضحة جداً، على لسان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بأنه مستاءٌ من الأوضاع، بعد ان ذكر أن العراقيين لم يروا أي تقدم منذ 16 سنة، ممن تسلمّ السلطة، ولم يروا أي موقف، يعبر عن حياة كريمة أو يرفض تواجد القوات الأجنبية".

وكان صالح العراقي، الذي يوصف بانه مقرب من زعيم التيار الصدري، قد كتب: ستة عشر عاماً ولا زال الشعب مهمشاً فلا هو مطالب بحقه ولا الذين يعتلون الحكم يسعون لخدمته وتوفير مستلزماته الحياتية الضرورية فضلاً عن مستلزمات الرفاهية له. وقال أيضا: ستة عشر عاماً ولا زال العراقي مطأطأ الرأس من سوء سمعة حكومته فالفساد عم وشاع وصرنا خجلين من كثرة الفاسدين ومن عدم السعي لطردهم فضلاً عن محاكمتهم. ستة عشر عاماً وما زالت المليشيات من هنا وهناك تتحكم بقرار الحكومة فضلاً عن تحكمها بمصائر الشعب وارواحهم ورقابهم

وقال الظالمي، في تحليل لتصريح صالح العراقي: "لم نلمس موقفاً سياسياً يعبر عن طموحات الشعب العراقي، بل كلها كانت مخيبة للآمال، وتضمن الرسالة عتباً على المجتمع، حيث أفادت أن الجهة أو الشخص الذي يريد أن يتبنى مبادئ يمكن أن تخلص المجتمع من هذا الواقع، لم يتفاعل الشعب إيجابياً معه".

وتابع أن "الأوضاع تسير على نحو غير صحيح، وتضمنت الرسالة عتباً على جميع القوى السياسية، التي وصلت السلطة ومارست العمل السياسي، والاداري، كما أن هناك عتباً على المجتمع الذي لم يتفاعل مع الاصلاحات التي تبناها الصدر، باعتباره من يقود عملية الاصلاح ويدعو اليه دائماً، من أجل تصحيح العمل السياسي، في محاولة لانتشال المجتمع من واقعه البائس".

وأشار إلى أن "الرسالة تطرقت إلى انعدام الخدمات والأمن، والانفتاح على دول الجوار، وتحسين العلاقات، ورفض القوى الاستعمارية التي تفرض هيمنتها على العراق".

ووجد محللون، أن الرسالة فيها يأس واضح من الاوضاع، وفيها دعوة للشعب الى الانتفاضة، اذا ما سارت الأمور على النحو الذي تسير عليه من وعود لا تتحقق وشعارات صورية، وعدم وجود انجاز واضح في ملف الفساد.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •