2019/04/14 15:55
  • عدد القراءات 5482
  • القسم : رصد

دراسة: مؤهلات علمية ومعرفية عالية لزعماء داعش تؤّهلهم لغسل عقول الشباب

بغداد/المسلة: يحمل افراد من داعش لاسيما القادة، شهادات عليا، ومستويات جيدة من التحصيل الدراسي، في مختلف صنوف المعرفة، في دلالة واضحة على ان هؤلاء انتظموا في صفوف الإرهاب عن سابق إصرار، وليس مغررا بهم كما دأبت الكثير من الادبيات السياسية على تحليل ذلك، ما يعني الدور الهام لكتب التكفير والتطرف على صناعة نخب تؤمن بالقتل والذبح، وابادة الآخر على رغم التعليم العالي الذي تحصوا عليه.

يؤكد ذلك مدير الاستخبارات العسكرية، اللواء الركن سعد العلاق، الاحد 14 نيسان 2019، بأن أغلب قيادات تنظيم داعش، من حملة الشهادات العليا.

ووفق العلاق في مقابلة مع مجلة "يونيباث" العسكرية الامريكية، فأن "دراسة وتحليل بعض الشخصيات والقيادات البارزة في صفوف تنظيم داعش الإرهابي، تشير الى وجود عدد غير قليل من الأشخاص الذين يحملون شهادات مثل شهادة الماجستير والبكالوريوس وفي اختصاصات مختلفة مدنية منها وعسكرية".

وأضاف أن "اغلب هذه العناصر في المستوى الأول في تنظيم داعش ومثال على ذلك امير التنظيم ابو بكر البغدادي، فهو من حملة شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية وكان نائبه (ابو عبد الرحمن البيلاوي) الذي كان يشغل منصب وزير الحرب، من حملة شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية والإرهابي المدعو (حجي سمير) احد ابرز معاونيه الذي كان يشغل منصب مسؤول هيئة التصنيع والتطوير وهو من حملة شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية".

وتابع، "هناك أيضاً من حملة شهادة الطب ولكن تركز داعش على استغلال ذوي الثقافة المحدودة واستخدامهم كأداة لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة داخل العراق وتشكل هذه الفئة الجزء الأكبر من هيكلية تنظيم داعش الارهابي لسهولة التغرير بهم وتدريبهم والاعتماد في ذلك على الأعمار الصغيرة التي لا تتجاوز 15 سنة وخير دليل على ذلك أن أكثر العمليات الانتحارية التي تم تنفيذها يكون المنفذ صغير السن غير بالغ".

والتحق الكثير من افراد نظام البعث ممن درسوا في المعاهد العسكرية والاستخبارية للنظام البائد وشكلوا طلائع متقدمة لداعش، ونجحوا في استقطاب الكثير من الشباب، بعد غسل عقولهم.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •