2019/04/15 12:14
  • عدد القراءات 4419
  • القسم : مواضيع رائجة

النصر لـ"المسلة": مشروع الائتلاف بقيادة العبادي يطمح لقيادة البلاد تأسيسا على النجاحات

بغداد/المسلة:  ردّ ائتلاف النصر على تصريحات العضو في ائتلاف دولة القانون، سامي العسكري على قناة العهد، الاحد الماضي،  والتي قال فيها ان "العبادي يتأمل تولي رئاسة الوزراء لغاية العام ٢٠٢٢، وانه سيعود دولة القانون اذا يأس منها"، بالقول ان العبادي نجح فيما فشل فيه الاخرون، وهو رمز وطني يخدم مشروع الدولة من اي موقع كان، ومشروع النصر بقيادة العبادي يطمح لقيادة البلاد تأسيسا على النجاحات لخلق الدولة العادلة الموحدة القوية.

وقال القيادي في ائتلاف النصر، علي السنيد، ردا على تصريح العسكري من ان "العبادي سيعود لدولة القانون اذا يأس من الحصول على رئاسة الحكومة"، ان ائتلاف النصر مشروع وطني شامل، له رؤيته وسياساته ورمزه الوطني الذي نجح بمعارك التحرير والوحدة والسيادة... والنصر مستمر بمسيرته لخدمة الدولة من موقعه ورؤاه وسياساته، وسيبقى.. ونحن منفتحون على جميع الكتل وفق متبنياتنا الوطنية، ولا نية للنصر الاندماج بأية كتلة، وهناك تنسيق وتعاون بخصوص ملفات البلاد وهو امر طبيعي نمارسه مع جميع الكتل.

وحول مزاعم ساقها العسكري من ان "العبادي سيقبل بالمحاصصة اذا اعادته لرئاسة الحكومة"، قال السنيد ان العبادي رفض المحاصصة عمليا عندما خوّل عادل عبد المهدي بحصة النصر بالحكومة و نحن ضد المحاصصة المقيتة التي ضربت وحدة القرار ووحدة الامة و مع الحكم الوطني الفعّال.

وفي شأن ما ذهب اليه العسكري من ان العبادي صعد الى رئاسة الحكومة بفضل حزب الدعوة، قال السنيد ان الدعوة حزب تاريخي لا يدعي احد امتلاكه او ابتلاعه، وهو قوة وطنية شاركت بادارة الحكم من خلال موقع رئاسة الوزراء، والحكم عراقيا توافقي يشمل جميع القوميات والطوائف والكتل، واختيار رئيس الوزراء خاضع لاعتبارات عدة وليست الحزبية وحسب.

وزعم العسكري ان ائتلاف العبادي هو أضعف كتلة سياسية، ليرد عليه السنيد بان ائتلاف النصر تعرض لمؤامرات الداخل والخارج لخشيتهم من استمرار نهج الدولة وتراكم منجزاتها لتكاملها، حيث يراد للعراق ان يبقى ضعيفا مستلبا...

وتابع: النصر الان بخير وهو يعيد بناءه وهيكليته وسياساته بقوة وتصميم برلمانيا وفي عموم الساحة السياسية.

وقال السنيد ان عوامل التآمر الداخلي الخارجي لإبقاء العراق ضعيفا مستلبا ما زالت قائمة وان العبادي ظاهرة نجاح وطنية، وهو خادم للدولة من اي موقع كان، وستتغير عوامل الضعف والاستلاب للدولة.

وتابع القول بشأن ما يعتقده العسكري من ان "عودة العبادي الى رئاسة الوزراء مستحيلة": كان الرهان ان يسقط العبادي ويفشل خلال 3 شهور من تسنمه الحكم، لكنه بقي ونجح فيما فشل فيه الاخرون... وسيعيد التاريخ نفسه.

ورد السنيد على مزاعم العسكري من ان العبادي وضع كل خياراته في السلة الأميركية بالقول ان العبادي ليس امريكيا او ايرانيا او سعوديا.. العبادي رجل العراق، عراقي الانتماء والولاء والاجندة، وسنوات حكمه برهنت على وطنيته المترفعة عن الطائفية العار والفساد المخزي والتبعية المذلة.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - lik] hldk
    4/15/2019 8:07:17 AM

    العبادي هو فخر الدولة العراقيه ولا اعتقد يحتاج الرد على هكذا شخصية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •