2019/06/12 20:20
  • عدد القراءات 1731
  • القسم : العراق

الحكمة تتحدث بوضوح: على الفتح وسائرون اطلاق يد عبد المهدي

بغداد/المسلة: حمّل عضو المؤتمر العام لتيار الحكمة الوطني، ايسر الجادري، الاربعاء 12 حزيران 2019، تحالفي الفتح وسائرون مسؤولية عدم تحقيق البرنامج الحكومي، مطالبهم بإطلاق يد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقال الجادري، في حديث لـ"المسلة"، إن "الاحزاب التي تمارس ضغوطها على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يجب أن يعلن اسمائها لكي يتسنى للجميع معرفة من يقف بالضد من تطبيق البرنامج الحكومي"، لافتا الى أنه "على عبد المهدي توضيح اتهامه للأحزاب هل هي تقف بالضد من اكمال الكابينة الوزارية او تشريع القوانين وتوفير الخدمات للمواطنين".

واضاف أن "تحالف  الفتح يتحمل تأخير اختيار وزير الداخلية ويشترك معه تحالف سائرون، فيما يقع اللوم على الحزبيين الكرديين لتأخيرهما تسمية وزيرا لحقيبة العدل"، مطالبا "بإطلاق يد رئيس الوزراء ومنحه الحرية في اختار الشخصيات المستقلة".

وتابع الجادري، أن "تياره لا يزال متمسكا بموقفه اتجاه عدم اشتراكه في الحكومة، والتركيز على الدعم فقط من أجل تطبيق البرنامج الحكومي بما يخدم مصالح المواطنين".

وكان موقف المسلة أشار الى ان العراقيين لم يعودوا  يعبئون بالمؤتمر الصحفي الأسبوعي، لرئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بعد ان تحولت مفرداته الى وعود، وقضايا لا تشكل الهم الأول للعراقيين، ومنها افتتاح شارع في المنطقة الخضراء، أو الوعود في حسم الوزارات الشاغرة، لإدراكهم ان عبد المهدي ليس صاحب قرار، وهو ينتظر الامر من الكتل السياسية في حسم أي ملف حساس، وعلى رأسها مرشحي الوزارات الشاغرة "الدفاع، الداخلية، التربية والعدل.
مصادر مطلعة، ترى ان القوى السياسية لم يعد يهمها تهديد الاستقالة من عبد المهدي، وسحب ورقتها من الجيب، لإدراكها ان عبد المهدي لا يستطيع شق طريقه وسط ضغوط الكتل وارادات المحاصصة، وان سبب ضعفه، أدى الى تمادي الكتل والأحزاب في حسم مناصب الوزارات الشاغرة، و التعيينات بالوكالة.

وبحسب مصادر فان القوى الداعمة لعبد المهدي تشعر الان بإحراج شديد امام الجمهور، بعدما اكتشفت محاباة عبد المهدي لجميع الاطراف تسبب في فشله اكمال تشكيل الحكومة. 

وتقول مصادر سياسية فضلت عدم الكشف عن اسمها لـ"المسلة" ان المشكلة الكبرى اليوم ليس في شخص عبد المهدي، بل تكمن المصيبة في ان قوى سياسية رئيسية، عربية وكردية تدعمه، بشكل واضح، لان الضامن الأكيد لمصالحها، وسوف تستميت في ابقاءه رئيسا للوزراء لانها لن تجد بديلا ضعيفا مثله، بل ان جل خوفها يتركز على ابعاد كل ما من شأنه التسبب في وصول رجل قوي الى رئاسة الوزراء.

المسلة
 


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - المواطن
    6/12/2019 4:08:19 PM

    الضعف من رئیس الوزراء أو من الاحزاب؟ اکید الاحزاب. اربع طلیان نحتاج.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •