2019/06/12 15:12
  • عدد القراءات 2000
  • القسم : ملف وتحليل

السنيد يكشف لـ"المسلة" موقف "النصر" تجاه الدرجات الخاصة وتنصيب بارزاني رئيسا للإقليم.. والملف الأمني

بغداد/المسلة:  كشف القيادي في ائتلاف النصر، علي السنيد، ‏الأربعاء‏، 12‏ حزيران‏، 2019 موقف الائتلاف من الملفات الإشكالية التي تهم، المواطن العراقي، مشيرا الى ان موقف الائتلاف من الدرجات الخاصة يتجسد في ان النصر بالضد من المحاصصة التي ابتلعت الدولة,.

وقال السنيد لـ"المسلة" حول تنصيب نيجرفان البارزاني رئيساً للإقليم، ان هناك حاجة الى تفعيل مسؤولياته تجاه الإقليم والدولة الاتحادية والالتزام بالدستور لحل الخلافات، بما يضمن الوحدة والعدالة والمساواة والسيادة

وقال السنيد ان الملف الأمني يشير الى تراجع المنسوب الأمني بالمدن المحررة، من خلال الأعمال الإرهابية والاغتيالات ومسلسل حرق المزارع.

نرفض المحاصصة بملف الدرجات الخاصة

وكشف السنيد عن ان "ائتلاف النصر يعمل بالضد من المحاصصة التي أشلّت فعل الدولة وأدّت إلى ابتلاعها حزبياً، وان رفضه الاشتراك بالحكومة يستند الى رفضه للمحاصصة العرقية الطائفية الحزبية، وكان يأمل تشكيل حكومة كفاءات وطنية قادرة على إدارة البلاد بكفاءة ومهنية واستقلالية وطنية".

وتابع: الدرجات الخاصة هي مواقع خدمة في الدولة، وهي غير مواقع المشاركة بالحكومة التي تعتبر مواقع سياسية، مشيرا الى انه انطلاقاً من رفضنا للمحاصصة بتشكيل الحكومة فإننا نرفض المحاصصة بملف الدرجات الخاصة والوكلاء.

واستطرد: أي مواقع تحسب لائتلاف النصر بالدولة سيعتبرها حصة للنخب المهنية والكفاءات الوطنية لا الحزبية.

تنصيب نيجرفان البارزاني رئيساً للإقليم: الالتزام بالدستور لحل الخلافات

وحول تنصيب نيجرفان البارزاني رئيساً للإقليم، قال السنيد ان ائتلاف النصر يرحب بتنصيبه، ويؤكد في نفس الوقت على تفعيل مسؤولياته تجاه الإقليم والدولة الاتحادية.

 وتابع: ندعم كل ما من شأنه ترسيخ التعايش والتضامن والعدالة بين جميع قوميات وأديان وطوائف العراق.

وقال السنيد ان ائتلاف النصر يأمل في أن تترسخ المؤسسات الديمقراطية بالإقليم، وتنسجم مع مؤسسات الدولة الإتحادية.

وقال السنيد ان ائتلاف النصر يدعو إلى الالتزام بالدستور لحل الخلافات بين المركز والإقليم بما يضمن الوحدة والعدالة والمساواة والسيادة الوطنية للدولة.

 تراجع المنسوب الأمني بالمدن المحررة

وحول تطورات الموقف الأمني في البلاد، اعتبر السنيد ان المعطيات تقول بتراجع المنسوب الأمني بالمدن المحررة، من خلال الأعمال الإرهابية والاغتيالات ومسلسل حرق المزارع، محذرا من التراجع الذي يصادر منجزاتنا الأمنية التي تحققت ويهدد السلم والاستقرار.

 وقال السنيد ان النصر يعتبر ان الإهمال والفساد والصراعات السياسية وفقدان المتابعة المركزية الحازمة والمتيقظة، هي أهم العوامل المؤدية لتراجع الوضع الأمني.

وختم القيادي في ائتلاف النصر بالقول: يجب التركيز الاستثنائي على الملف الأمني، والحذر من تراكم التراجع والأخطاء، وعدم السماح بإعادة أوضاع ما قبل اغتصاب داعش لمدننا،.. الأمن مسؤولية تضامنية، وعلى الحكومة أن تجعل الأمن أولوية الأولويات.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •