2019/06/13 10:38
  • عدد القراءات 621
  • القسم : تواصل اجتماعي

حكمة الفتوى في الجهاد الكفائي وأبعادها الفقهيّة والعسكريّة والاجتماعيّة

بغداد/المسلة: كتب مرتضى علي الحلّي:

حكمة الفتوى المُقدّسَة لسماحة المرجع الدِّيني الأعلى السيّد السيستاني ، دامَ وجودُه المُبارك ، في الجهاد الكفائي وأبعادها الفقهيّة والعسكريّة والاجتماعيّة والأخلاقيّة : - 

1:- إنَّ حكمة فتوى الجهاد الكفائيّ المُقدّس والتي أطلقتها المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ المُتمثّلةُ بسماحة المرجع الأعلى السيّد السيستاني ، دامَ ظِلّه الشريف ،  لها تجلّياتٌ مُختلفة في الواقع العراقي وظروفه.

فمن الناحية الفقهيّة والشرعيّة كان الغرضُ منها هو دفع خطر العدوِّ وحماية الأنفس والأموال والأعراض والمُقدّسات والبلد بالتصدّي الفعلي من قبل المُجاهدين المتطوّعين للقتال لردّ وضرب العصابات الدّاعشيّة الإجراميّة وإلحاق الهزيمة بها وتحرير المُدن التي سيطرت عليها ، وبحمد الله تعالى قد تحقّق النصرُ المُبين والظفرُ المَكين عليهم ، فتجلّت الحكمةُ عياناً وواقعاً وثمارا.

2: وأمّا من الناحية العسكريّة :- فقد شكّلت الفتوى الشريفة مُتطوعين عقائديين مُخلصين قادرين على تحمّل المسؤوليّة الدفاعيّة والأمنيّة ، يجعلون نصبَ أعينهم الرؤيّةَ الشرعيّةِ والوطنيّة في حفظ أمن البلد ومُقدّساته وأعراضه.

3: في الجانب الاجتماعي للفتوى الشريفة : لقد قدّمت فتوى الجهاد الكفائي حصانةً اجتماعيّةً أسهمت بقدر كبير في حفظ السِلم الأهلي ووحدة المُجتمع في البلد الواحد رغم اختلاف مكوناته دينيّاً ومذهبيّاً وقوميّاً –

 فالمرجعيّةُ العُليا الشريفةُ اقتدرت وبجدارة على منع تفكك البلد وتقسيمه وأفشلت مخطّطات العدو الدّاعشي وأسياده في تحقيق حلمهم بتقسيم العراق على أسس طائفيّة أو قوميّة .

4: للفتوى الشريفة بُعدٌ  عقائدي وأخلاقي وقيمي ووطني تمظهر بالتضحيّة والشهادة وتحمّل الجراحات من قبل المُجاهدين الأبطال ، وتقديم أهل الخير لهم دعماً معنويّا ولوجستيّاً ، ومواساة عوائل الشهداء والمُصابين، ورسّخ هذا البُعد روح الدفاع والمقاومة والرفض للعدوّ المُنحرف عقائديّاً وسلوكيّاً وأخلاقيّاً ، وذلك بإظهار المُقاتلين الغيارى في مواقع العمليات تعاملاً حسناً والتزاماً صادقاً بتوصيات المرجعيّة الشريفة في ما يخصّ التعامل الشرعي مع الأبرياء والممتلكات الخاصة ، وعدم أخذ البريء بجريرة المسيء في مجريات الأحداث أثناء معارك التحرير.

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •