2019/07/11 20:20
  • عدد القراءات 1932
  • القسم : رصد

الأحزاب الكردية تفرض مرشحها محافظاً لكركوك.. رقص سياسي على جثة "فرض القانون"..

بغداد/المسلة:  اكدت المكونات الوطنية في كركوك، الرفض لاختيار محافظ كردي للمحافظة، على ضوء اتفاق بين كل من الاتحاد الوطني، والديمقراطي الكردستاني، ليكون طيب جبار محافظاً، بعد اجتماع ‏الخميس‏، 11‏ تموز‏، 2019 في محافظة السليمانية.

وقال ممثلون للمكونات العربية والكردية في كركوك في اتصالات مع "المسلة" ان المنصب الأول في المحافظة، يجب ان لايكون حكرا على الاكراد الذي يصرون على ان كركوك كردية، و جزءا من إقليم كردستان.

القراءة لمتواليات الاحداث، تشير الى صفقة سياسية، بين الحكومة او جهات فيها وبين الأحزاب الكردية، تمرر خلف ستار المصالح، ما يعجّل في أزمة سياسية وأمنية.

ويتخوف التركمان والعرب في كركوك من عودة الأمور الى ما بعد عملية فرض القانون العام ٢٠١٧ في حقبة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، حين تخلصت المدينة وقتها من اجندة التكريد ومن نفوذ الجماعات المسلحة الكردية.

 ويرى عضو مجلس محافظة كركوك علي مهدي، ان الحكومة والبرلمان يتحملون السلبيات الادارية والخروقات الامنية التي سوف تشهدها كركوك من جرّاء صفقات غير وطنية مع أطراف لا تريد سوى أن تعود كركوك الى المربع الأول،

فيما قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ديار البرواري، ان الديمقراطي والاتحاد اتفقا على موضوع محافظ كركوك.

وفي التراسل الفوري كتب ابراهيم الشمري في إشارة الى سياسيين ونواب يلهثون وراء مناصبهم ولا يهمهم مصير كركوك، فيقول : الذي استلم شقة سكنية في اربيل، كيف يصوّت لصالح الحكومة العراقية.

وسيطر الحزبان الكرديان على كركوك، طيلة السنوات الماضية، حتى فرض العبادي القانون، عليها في أكتوبر ٢٠١٧ في عملية امنية خاطفة، اعادت الأمور الى نصابها في المدينة، لكن هذه الإنجاز يضيع اليوم بسبب سياسات المهادنة التي يتبعها عبد المهدي.

على ما يبدو ، تتجاهل الأحزاب الكردية، المكونات الأخرى في المحافظة، و متجاوزة للتوافق والانتخابات المحلية لتنصب مرشحها، لادارة المحافظة، الامر الذي يثير القلق من عدم تطبيق الادارة المشتركة.

وتبرر آراء، انتخاب كردي، محافظا لكركوك الى ان الاكراد لديهم الأغلبية في مجلس محافظة كأعضاء و يمكنهم تمرير من يرغبون به محافظا.

وفي موقف اقل حدية، نقلت مصادر عن ان التركمان باتوا مقتنعين في ان يكون المحافظ كرديا شرط ان لا يكون حزبيا.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 8  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    7/11/2019 5:42:02 PM

    بوم بعد اخر يتكشف ضعف الادارة المركزية في بغداد كركوك قدس العراق لايجوز السماح لاقليم الشمال ان يسيطر عليها مرة اخرى ولن تسمح القوى التركمانية والعربية في ان يعود الكرد للسيطرة على كركوك مثلما يقولون انها قدس الاكراد فنحن نقول انها قدس العراق بل العراق بعينه فلا تسمحو بان يعود لها الاسايش والبشمركة التي هجرت عشرات القرى العربية والتركمانية الاف من العرب والتركمان مفقودين. دولة الرئيس هذه مسالة جدا خطيرة فلا تدع الفتنة تحدث كركوك تحت سيطرة الحكومة المركزية الاتحادية ولها خصوصية يجب مراعتها لماذا محافظ كردي لماذا لايكون مجلس حكم مصغر يمثل المكونات الثلاثة بالتناواب وتكون قراراته بالاغلبية المطلقة هو الحل المؤقت لهذه المحافضة المقهورة على مجلس النواب التخل فورا لايقاف تغول اقليم الشمال برعاية دولة رئيس الوزراء السيد غبد المهدي قبل فوات الاوان



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ياسر
    7/12/2019 8:38:31 AM

    الاكراد لا يفهمون الا منطق العنف والقوة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - jamal
    7/13/2019 3:48:37 AM

    ما علاقة الأحزاب الكردية بكركوك,,,,ان كركوك عراقية ويجب ان تخضع الى إرادة الحكومة العراقية ... الخونة سوف يصل زحفهم الى بغداد ,,,وهم وصلوا الى ذلك فان رئيس الجمهورية كردي ,,,,,لماذا؟ هم عندهم إقليم يدار من قبلهم لماذا تسمح القوى السياسية لهؤلاء الخونة من التمدد على حساب العراقيين .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •