2019/07/18 12:19
  • عدد القراءات 2955
  • القسم : رصد

مخاوف من فوضى عارمة.. هل تقطع تظاهرات الجمعة "شعرة معاوية" بين الحكمة والحكومة وداعميها

بغداد/المسلة: تشهد المحافظات العراقية، الجمعة، تظاهرات دعا إليها تيار الحكمة، في انتقال واضح من المعارضة السياسية والنيابية الى معارضة الشارع، فيما قال الأمين العام لتيار الحكمة، بليغ ابو كلل إن "التظاهرات لا تستهدف محافظ البصرة وإنما تستهدف الحكومة الاتحادية".

وقال أبو كلل في حديث على قناة دجلة الفضائية ان "التظاهرات في محافظة البصرة لن تتحول إلى اعتصامات".

لكن النائب عن محافظة البصرة عامر الفايز، وصف، الأربعاء 17 تموز 2019، التظاهرات التي يعتزم تيار الحكمة تنظيمها، الجمعة، بـ"السياسية"، مؤكدا أن اهالي المحافظة لن يشتركوا فيها.

مصادر مراقبة اعتبرت التظاهرات تثير حفيظة الجهات الموالية لعادل عبد المهدي وحكومته، معتبرة ان زعيم التيار عمار الحكيم، قرر الذهاب في معارضته الى حد التقاطع التام مع الحكومة والأطراف التي تدعمها.

من جهته يقول الفايز، في تصريح تابعته المسلة، إن "دعوة تيار الحكمة للتظاهر في محافظة البصرة تقف خلفه اهداف سياسية ضد محافظ البصرة اسعد العيداني وليست غايتها ضعف الخدمات لان الحالة تشترك فيها كافة المحافظات التي تعاني ذات المشكلة".

واضاف ان "البصريين يعوّن ويدركون تلك الاهداف السياسية وان غالبيتهم سوف لن يشترك في تظاهرة التيار"، محذرا من "محاولات اختراق التظاهرات وزعزعة الأوضاع الأمنية".

ووصف النائب السابق عن محافظة البصرة وائل عبد اللطيف، التظاهرات التي دعا اليها تيار الحكمة في البصرة بالسياسية، مبينا ان التيار رشح شخصية ضعيفة وغير مرحب بها جماهيريا لخلافة محافظة البصرة اسعد العيداني.

وقال عبد اللطيف، أن "تظاهرات تيار الحكمة في البصرة سيكون اختبارا حقيقا لشعبية التيار في البصرة"، مبينا ان "التظاهرات التي دعا إليها الحكمة هي سياسية تختلف تماما عن التظاهرات الشعبية المنادية بالخدمات".

وهدد تيار الحكمة، الثلاثاء 16 تموز 2019، بتحويل التظاهرات الى يعتزم تنظيمها في 14 محافظة عراقية إلى "عصيان مدني" في حال لم تنفذ مطالبه، فيما اعتبر أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لديه القدرة والإمكانية على خدمة البلاد.

وأبدت أطراف سياسية مخاوف من تظاهرات البصرة، واحتمال تحولها الى فوضى، لاسيما وان عشائر في الجنوب رفضت المشاركة في التظاهرات وحذرت من قدوم متظاهرين من خارج المحافظة، في إشارة الى تيار الحكمة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 16  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •