2019/07/19 11:23
  • عدد القراءات 2176
  • القسم : عرب وعالم

نيويورك تايمز: بعد انسحاب الإمارات.. حرب اليمن أصبحت مستنقع بن سلمان

بغداد/المسلة: قالت "نيويورك تايمز" إن حرب اليمن أصبحت مستنقعا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد انسحاب الإماراتيين من مناطق في اليمن، وأشارت إلى أن السعوديين قد يلجؤون إلى الولايات المتحدة لتعويض النقص. في حين رأى دبلوماسيون أن الانسحاب قد يكون حافزا لهم كي يتفاوضوا مع الحوثيين.

وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيين ومحللين أن حرب اليمن بعد مرور أربع سنوات أصبحت في مأزق، وتحولت معركة بن سلمان التي بدأها عام 2015 إلى مستنقع له، وأن انسحاب الحليف الأساسي (الإمارات) يطرح تساؤلات عن قدرة الرياض على قيادة الحرب بنفسها.

ووفق دبلوماسيين مطلعين، فإن بن سلمان يأمل من الإدارة الأميركية مساعدته، لكن المعارضة بالكونغرس قد تجعل من هذا الاحتمال غير وارد، وهو ما يترك بن سلمان أمام خيارات متواضعة.

وتشرح الصحيفة الأميركية أن السعودية تقاتل من الجو، لكن الإماراتيين المسلحين بحنكة سنوات من القتال إلى جانب الأميركيين بأفغانستان وغيرها هم الذين يحققون النجاح على الأرض، مشيرة إلى أن ضباط الإمارات وأسلحتها ومالها يلعبون دورا هاما في الحفاظ على التحالف الهش ضد الحوثيين الذين بدؤوا يملؤون الفراغ بعد انسحاب الإماراتيين.

ووفق محللين، فإن خروج الإمارات يجعل من احتمال تحقق نصر عسكري سعودي بعيد المنال.

الباحث مايكل نايت من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى يقول إن السعودية قد تمنع انهيار السلام وتلحق الأذى بالحوثيين، لكن الإمارات وحدها التي تملك القدرة العسكرية والمليشيات المحلية التي تهدد الحوثيين بالهزيمة.

وتقول الصحيفة إن السعودية لا تستطيع الانسحاب لأن حدودها مع اليمن تمتد على مسافة تزيد على ألف ميل، كما أن الحوثيين صعدوا من هجماتهم الصاروخية في العمق السعودي.

بعض الدبلوماسيين الغربيين يأملون أن يكون انسحاب الإمارات حافزا لولي العهد السعودي كي يتفاوض على اتفاق مع الحوثيين وإنهاء الحملة السعودية مقابل الأمن على الحدود، لكن بن سلمان الذي عزز سلطاته كحاكم فعلي بالبلاد لا يواجه ضغوطا محلية بعد قمعه أي معارضة في العائلة المالكة، وفق دبلوماسيين،

وأحد أسباب غياب المعارضة لولي العهد -كما تنقل نيويورك تايمز عن دبلوماسيين- هو الخوف من النفوذ الإيراني الذي حفز التدخل السعودي باليمن.

كما أن الانسحاب الإماراتي أضعف بشكل كبير قوة التفاوض لدى السعوديين، مما قد يرفع الكلفة التي قد يدفعها بن سلمان في أي تفاوض لإنهاء هجمات الحوثيين.

 المصدر : نيويورك تايمز - وكالات


شارك الخبر

  • 7  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •