2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 5437
  • القسم : بروجكتر

العامري: الأجهزة الأمنية بيد "البدريين" تجعل العراق آمناً

يقول هادي العامري ان "للبدريين باع طويل في (الجهاد)، ويمتلكون الخبرة الكافية في المجالات العسكرية والاستخباراتية، تجعلهم يسيطرون على كافة معاقل الإرهاب ودحرها".

بغداد/المسلة: قال وزير النقل والمواصلات هادي العامري خلال كلمة ألقاها في منطقة "آل جويبر" في محافظة ذي قار جنوبي العراق، على هامش مهرجان اُقيم إحتفاءً بالشهداء، "إفسحوا المجال للبدريين، سيصبح العراق آمناً"، مشيراً "ضمنا" الى " قلة خبرة الاجهزة الامنية، وعدم كفائتها".

يأتي ذلك في وقت، تنظم فيه حملة اعلامية واسعة من قبل شبكة الاعلام العراقي، تشيد بمنجزات القوات الامنية العراقية وتدعو الى دعمها والوقوف معها.
و أكـَّد العامري في تصريح أثار الجدل بين رؤساء الأجهزة الامنية، أن "البدريين يعملون بروح (جهادية)، و (وطنية)، وحرص شديد على أمن العراق وسلامة أبناءه"، مضيفاً أن "للبدريين باع طويل في (الجهاد)، ويمتلكون الخبرة الكافية في المجالات العسكرية والاستخباراتية تجعلهم يسيطرون على كافة معاقل الإرهاب ودحرها".
وأشار العامري إلى أن "الوضع الأمني الحالي مترد جداً لوجود عناصر غير كفوءة لا تمتلك الخبرة العسكرية، ولم تتدرب على أيدي ذوي الإختصاص، اضافة الى وجود عناصر غير (وطنية) في الأماكن الأمنية الحساسة".
وتقع منطقة "زورة آل جويبر" جنوبي مدينة الناصرية في قضاء "الطار" على مسافة 45 كيلومتراً من مركز محافظة ذي قار.
وكان المكتب السياسي لمنظمة بدر قال في بيان له في أغسطس 2013 حول الاوضاع الامنية، ان "المنظمة تسعى بكل قواها الى تعزيز الموقف الوطني معلنة عن استعدادها وتصديها بقوة للإرهاب أيا كانت منابعه ومثاباته وملاذاته وحواضنه، ومشمرةً عن سواعد العزيمة والثبات في ملاحقة زمر الشر تلك،و مصممة على طردها وسحقها وتخليص بلد المقدسات من شرورها". بحسب البيان.
وأضاف "تؤكد منظمة بدر ان هدفها الأساس هو الدفاع عن الامة والذود عن أبنائها، حيث عزم البدريون على المضي في رسالتهم الراسخة في تعزيز الامن والطمأنينة لأبناء الشعب العراقي بكل طوائفهم وعدم السماح لأي وجود إرهابي او تكفيري ان يهدد الأمن والسلم الأهلي للعراقيين".
وفيلق بدر، في الاساس، منظمة مسلحة تأسست نهاية العام 1980 من قبل أية الله العظمى محمد باقر الحكيم، وهي الجناح العسكري للمعارضة الإسلامية الشيعية، ابان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقد اتخذت من إيران ملاذاً لها بعد حملة تصفيات واغتيالات طالت كوادرها المتقدمة.
وعارض فيلق بدر عملية غزو العراق بهدف الاطاحة بصدام حسين عام 2003 ولكنة أشترك في اجتماع صلاح الدين في كردستان العراق مع الاحزاب العراقية المعارضة للنظام لتشكيل الحكومة.
وتم حلّ فيلق بدر في ختام مؤتمره الأول الذي عقد في مدينة النجف المقدسة بعد سقوط النظام العراقي العام 2003 وتحويله الى منظمة مدنية.

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - Abo Youssef
    9/23/2013 3:09:18 PM

    نكتت الموسم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - نادر
    9/24/2013 1:14:15 PM

    حدث العاقل بما لايعقل فان عقل فلا عقل له نعيب على الزمان بحق فالاوباش المجرمون امثال هذا الصعلوك واتباعهم المجرمين يريدون ان يتراسوا الامن في عراق اللاامن من انتم سوى حثاله مجرمين اولاد المتعه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •