2019/11/10 11:45
  • عدد القراءات 1576
  • القسم : تواصل اجتماعي

التظاهرات في التواصل الاجتماعي: القوى الكردية والسنية تعتبر الاحتجاجات "مشكلة شيعية"

بغداد/المسلة: رصدت "المسلة" منشورات وتدوينات عدد من الناشطين والكتّاب والصحافيين، والتي سلطت الضوء على الحراك الاحجاجي، وكشف كواليس بعض اجتماعات القوى السياسية بشأن مطاليب التظاهرات، والتعاطي الحكومي معها؛ إذ يجمع أغلب المدونين على أن الحلول تبدأ من التغيير والاصلاح.

ويقول المدونون، ان رئيس الحكومة عادل عبد المهدي يرفض الاستماع إلى طلبات المحتجين.

ويشير هؤلاء الى، ان القوى السنية والكردية رفضت جميع حلول القوى الشيعية في ما يخص تغيير النظام السياسي وحل البرلمان، او تعديل الدستور، مبررين ذلك، بحسب المدونين، بأنها "مشكلة شيعية. فالاحتجاجات تجري في معقلها".

وكتب معن ثامر، ناشط سياسي، على صفحته في (فيسبوك)، انه تعرض للتهديد من مجهولين.

ويلفت ثامر الى، ان في هبّات التصعيد تظهر وجوه كثيرة بين المحتجين، "يجمعون المعلومات ومن ثم يختفون".

ويقول معن في منشوره، ان هؤلاء يفتعلون الكثير من الازمات "ومحاولة إثارة العنف"، "لأننا نريد وطن".

وجرت خلال الأيام القريبة الماضية، سلسلة ملاحقات والقي القبض على ناشطين، بينما تتواصل الاحتجاجات في أغلب مناطق وسط البلاد وجنوبها، لليوم السابع عشر، على التوالي، والتي تطالب بـ"اسقاط الحكومة"، ومكافحة البطالة والفقر، ومحاسبة قتلة المتظاهرين، وسراق المال العام.

أما عبد الجبار العبودي، وهو اكاديمي في الاقتصاد، فنشر على صفحته ضمن (فيسبوك) بأن "أرواح شهداء التظاهرات تستصرخ ضمائر جميع العراقيين للإصرار على تنفيذ مطالبهم المشروعة".

وعقب العبودي على ذلك، بأن "تنفيذ تلك المطالب تقتضي إزاحة جميع الطبقة السياسية، من خلال تغيير أسس نظام الحكم".

فيما دوّن إحسان الشمري، في صفحته على (تويتر)، ان "القوى السياسية الشيعية (يبدو) انها لم تستجب لنصح المرجعية الدينية بالاستجابة لمطالب المتظاهرين"، مستنتجا من ذلك "نحن أمام تمرد سياسي يحدث وبشكل واضح".

 ونشر عمار جبار الكعبي، كاتب وصحافي، ما اسماه "كواليس.."، في صفحته على (فيسبوك)، قائلا إن القوى السياسية، اجرت اجتماعات عدة خلال الاسبوعين الماضيين، ولا تزال تواصل ذلك (الشيعية والسنية والكردية).

واضاف في منشوره، ان "الضغط الاكبر كان على القوى الشيعية كون الاحتجاجات تجري في معقلها. حيث عرضت تلك القوى عدة قضايا، ولكنها قوبلت بالرفض من القوى السنية والكردية".

وتابع، ان خيار "الانتقال للنظام الرئاسي تم رفضه من القوى الكردية والسنية، لان هذا يعني رئيسا شيعيا، تبعاً للثقل الانتخابي الموجود في الوسط والجنوب، وهو ما تم رفضه مطلقاً".

 المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 18  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •