2019/12/03 16:09
  • عدد القراءات 2156
  • القسم : العراق

الاحزاب الكردية تتهم القوى السياسية بازاحة عبد المهدي طمعا في المنصب

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: رأى المستشار الإعلامي لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، كفاح محمود، الثلاثاء 03 كانون الأول 2019، ان استقالة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي "حققت أحلام" منافسيه.

وكتب محمود في حسابه الشخصي على تويتر، "‏بعد أن تحققت احلام منافسي عادل عبد المهدي في الطبقة السياسية باستقالته تحت ضغط المرجعية، خفت حدة التظاهرات، وقلت الاحتكاكات مع رجال الامن".

وتشير مصادر لـ "المسلة"، الى ان الاحزاب الكردية تتهم القوى السياسية بازاحة عبد المهدي طمعا في المنصب.

وأضاف: "يبدو ان الغاية ازاحة عبد المهدي والعودة الى كرسي الحلاق ومغارة علي بابا، ولا علاقة للمتظاهرين بكل هذه المسرحية".

هذا وكشفت حكومة اقليم كردستان، الثلاثاء 3 كانون الأول 2019، عن مصادقة مجلس الوزراء العراقي على مسودة قانون الموازنة الاتحادية لعام 2020، قبيل استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من منصبه.

واعتبرت اوساط كردية ان عبدالمهدي وقبيل استقالته، بدا عازما على اكمال مشواره في تقديم كل الدعم للاقليم بعدما اعتبرته قوى كردية "الفرصة التاريخية" التي لا تعوّض في تحقيق اهداف الشعب الكردي، على حد وصف الأحزاب الكردية.

وقال المتحدث باسم حكومة الاقليم جوتيار عادل، في تصريح صحفي، إن "حكومة الإقليم أبدت استعدادها للوفاء بالتزاماتها النفطية مقابل التزام الحكومة الاتحادية بدفع المستحقات المالية للإقليم وفق اتفاق ضمنته مسودة قانون الموازنة 2020 والذي صدق من قبل مجلس الوزراء العراقي قبل الاستقالة".

واكد، أن "تفاصيل الاتفاق سيتم الاعلان عنه يوم الأربعاء".

وأجرى وفد من حكومة اقليم كردستان عدة اجتماعات في بغداد توصل على اثرها لاتفاق يخص الموازنة الاتحادية 2020.

وبموجب الاتفاق الذي أعلن تفاصيل عنه وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، أن يسلم النفط المستخرج من إقليم كوردستان إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو) التي ستقوم بتصديره عبر خط أنابيب إلى ميناء جيهان التركي بمعدل 250 ألف برميل يوميا.

وبموجب الاتفاق يرسل الإقليم النفط بداية العام الجديد، وفي المقابل تثبيت المستحقات المالية للإقليم من الرواتب والموازنة في قانون موازنة العام 2020.

فيما اتهم النائب عن حركة المستقبل الكردستانية، سركوت شمس الدين، الاثنين، 2 كانون الاول 2019، الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحاد بمحاولة فرض شخصية بديلة عن عادل عبد المهدي تحافظ على نفوذهم المالي.

وقال شمس الدين، إن حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني الحزبين الحاكمين في اقليم كردستاني يخططان حاليا لشخصية بديلة عن عبد المهدي تحافظ على مكاسب وثرواتهم في الإقليم.

وتميزت حقبة عادل عبدالمهدي بهيمنة الكتل والأحزاب على القرار، ومنح إقليم كردستان امتيازات كبيرة، الأمر الذي دفع قادة الإقليم الى اعتبار عبدالمهدي، الفرصة التي لا تعوّض.

المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 10  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (1) - عبد الحق
    12/3/2019 12:31:28 PM

    ليس من مخلوق في الكون كله اشد وقاحتاً وصلافتاً وخستاً ومكراً وتدليساً وغلاً على العراق والعراقيين من الاخوه الانتقاميين ومستشاريهم الحاقدين طالبي الثأر والانتقام . اللهم ربي احمي العراق من شر الأشرار ومن مكر وغل المكروهين الطغات المستبدين والمستكبرين المتاءمرين والسراق .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •