2020/01/14 09:37
  • عدد القراءات 2648
  • القسم : ملف وتحليل

بومبيو يتحدث عن نفاق زعماء سياسيين عراقيين: يؤيدون الوجود الأميركي بمجالسهم الخاصة ويرفضونه في العلن

بغداد/المسلة: يثير تصريح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسئلة عن النفاق السياسي بين الزعامات في العراق، اذا ما صح قول الوزير  الذي كشف  الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020، عن أن جميع القادة العراقيين أبلغوه فيما وصفها بمجالس خاصة أنهم يؤيدون الوجود العسكري الأميركي في بلدهم، على الرغم من المطالبات العلنية بخروج الجنود الأميركيين من العراق.

وقال بومبيو الذي ترفض وزارته غالبا نشر تفاصيل اتصالاته، إن ما سمعه خلال محادثات أجراها مع زهاء 50 مسؤولا عراقيا منذ مطلع يناير/كانون الثاني الحالي يتعارض مع ما يعلنه هؤلاء في العلن.

وردا على سؤال خلال ندوة في جامعة ستانفورد، قال الوزير الأميركي المعلومة التي كان قد صرح بها الاسبوع الماضي: "لن يقولوا ذلك علنا. لكنهم في المجالس الخاصة يرحبون كلهم بوجود أميركا هناك وبحملتها لمكافحة الإرهاب".

وأكد بومبيو أن "الجنود الأميركيين يعملون على ضمان عدم عودة تنظيم الدولة الإسلامية و"يؤمّنون للعراقيين فرصة لنيل السيادة والاستقلال اللذين تريدهما غالبية العراقيين".

وفي الندوة الجامعية التي شاركت فيها وزيرة الخارجية الأسبقة كوندوليزا رايس، قال بومبيو إنه تحادث مع قادة من كل الانتماءات في العراق بمن فيهم قادة من الشيعة.

لكن الوزير الأميركي أشار أيضا إلى أن "الولايات المتحدة ستعمل مع القادة العراقيين لتحديد المكان الأنسب لنشر القوات الأميركية في البلاد"، وأضاف بومبيو "سيتم في نهاية الأمر التوصل إلى حل لوضع قواتنا داخل العراق وسنعمل مع الزعماء المنتخبين في العراق لتحديد المكان المناسب".

ورفض وزير الخارجية الأميركي الأسبوع الماضي دعوة وجّهها له رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي لإرسال وفد لمناقشة سحب الجنود الأميركيين من العراق.

ونقلت محطة "سي أن أن" الأميركية عن جنود قولهم إنهم تلقوا إشارات بهجوم وشيك، فتحركوا مسرعين نحو مخابئ أنشئت في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بينما أجلي قلة من الجنود من القاعدة.

وقالت القوات الأميركية إنها لم تكن على يقين من قدرة مخابئ القاعدة على الصمود في وجه الصواريخ الإيرانية. وطالت الصواريخ مساكن الجنود ومنشآت أخرى، حسب ما أظهرت الصور. وقد بدأ الجنود الأميركيون في إزالة آثار الدمار فورا، وإعادة ترتيب الأوضاع داخل القاعدة.

وخلال موجات الصواريخ الإيرانية التي تساقطت على قاعدة عين الأسد، تجمّع الجنود داخل مخابئ لساعات خوفا من تفاقم النزاع، كما قال لوكالة الصحافة الفرنسية القائد الأميركي الأعلى في القاعدة، واصفاً الهجوم بغير المسبوق. 

وخلال المقابلة في القاعدة الجوية، قال اللفتنانت كولونيل تيم غارلاند إن رؤساءه أعطوه "بضع ساعات من التحذير المسبق" بأن هجوماً سيقع ليلة السابع من يناير/كانون الثاني الحالي.

وقال غارلاند "كان رد فعلي الأول الصدمة وعدم التصديق بداية، مشككا حينها في قدرة إيران أو استعدادها لشن هجوم صاروخي على القاعدة"، وأشار إلى أن "وضع تلك القوات في مأمن كان عملا سريع التفكير والتنسيق بين قادة الجيش والقوات الجوية في عين الأسد. وأضاف غارلاند كيف نجونا؟ كانت معجزة من الله".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •