2020/05/23 00:11
  • عدد القراءات 2091
  • القسم : رصد

وزير المالية يعترف باجراءات تخفيض الرواتب: جيوب صرف خارج السيطرة بالمليارات وحسابات بالتريليونات لبعض الوزارات

بغداد/المسلة:  كشف وزير المالية علي عبد الأمير علاوي الجمعة،  في تصريحات رصدتها المسلة عن الفئات المشمولة بتخفيض الرواتب، فيما حدّد آلية الاستقطاع وطرق تقليصه أو سحبه ادخارياً.

المحاور:

-الحكومة ستحدد الأولويات للطبقة المسحوقة والفقيرة وأن أي تخفيض بالرواتب لن يشمل الموظفين، أو المتقاعدين بالدرجات الدنيا الذين يتقاضون راتبا بمقدار 500 ألف دينار فما دون . باقي الفئات الأخرى والتي تستهلك نصف الموازنة بالرواتب العالية ستكون مشمولة بالمعالجة والتخفيض. 

-هدر يتمثل في مخصصات الدرجات العليا سيكون مشمولا بالتخفيض.

-لفئة القربية من الدرجة الخامسة  سنحاول تقليل الضرر عليها عن طريق تقليل التخفيض أو سحبه ادخاريا وربطه بتأمين صحي أو إسكاني او ضمان صحي.

-طريقة رسم الموازنة خاطئة وتفتقد النظرة والرؤية الاقتصادية والواقعية وهي عبارة عن جمع أرقام وكل سنة تضاف عليها أرقام جديدة و أن مشكلة الموازنة كبيرة بسبب الرواتب والمخصصات ونفقات الدولة المرتبطة بالاستحقاقات القانونية، حيث تشرع قوانين دون أخذ أثرها المالي، مثل زيادة الرواتب، أو زيادة الشبكة الاجتماعية، أو زيادة المخصصات، أو التقاعد وجميع تلك الأمور تنعكس على الموازنة.

-يجب أن لا نعول على ارتفاع أسعار النفط ويجب الاعتماد على الموارد والإمكانيات الذاتية كونها محورا رئيسا للاقتصاد.

-الحكومة الآن تسيّر الموازنة على أساس موازنة 2019 والمقسمة على اثني عشر شهرا، وحسب هذه الأرقام الفجوة كبيرة جدا في ظل هبوط الأسعار.

-العراق لا يمتلك صمامات أمان مثل الموجودة بالخليج وهو ما يدفع الحكومة للتعامل مع المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لكن صندوق النقد عنده نوع من الدعم الفوري قائم على إجراءات فنية، تتطلب ربما أشهرا، بينما المشكلة المالية عندنا آنية تتطلب معالجة سريعة جدا.

-الحلول موجودة على الرغم من وجود خطأ أساسي في هيكلية اقتصاد العراق، هذا الخطأ ينعكس على الموازنة ككل" و أن "هناك بعض المؤسسات لاتزال سليمة مثل البنك المركزي وأن احتياطي البنك المركزي يبلغ 65 مليار دولار وهو جيد، وفي هذه الظروف غير الاعتيادية يتطلب تضافر الجهود بما فيها المؤسسات، بصورة عامة يجب أن تأخذ موقفا متحفظا من التدخل في الشؤون الاقتصادية والمالية بالدولة.

-من المفترض أن يكون هناك حساب موحد لكل أموال الدولة ولكن هناك جيوبا موجودة خارج السيطرة فيها مليارات، ويوجد حسابات بالتريليونات لبعض الوزارات.

-الحكومة لا تريد تمويل الرواتب فقط، فهناك إنفاقات الدولة يجب أن توضع بالحسبان مثل الديون الخارجية المرتبطة بجداول وفيها آثار تعاقدية، وقضايا أخرى منها مشتريات ضرورية أمنية وغيرها متعلقة بالبطاقة التموينية وبنود اخرى للموازنة" و  "أن المشكلة في الميزانيات التشغيلية هي عدم وجود موارد لديه.

-الأزمة بدأت في شهري آذار ونيسان، فخصص الفائض الموجود عند الدولة لتغطية الرواتب بضمنها المتقاعدين للأشهر الرابع والخامس والسادس، مع إبقاء سيولة جزئية عند الوزارة تمثل صمام أمان.

- أي حكومة جديدة لتبدأ بداية مثالية يتوجب أن يتوفر لديها سيولة نقدية لا تقل عن عشرة تريليونات، لكن المتوفر مع بداية تسلم الحكومة كان فقط تريليونين ونصف التريليون.

المسلة - متابعة


شارك الخبر

  • 7  
  • 9  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - اكاديمي
    5/22/2020 8:19:54 PM

    لماذا يتم الخلط في مسالة الرواتب بين من يستحقها من خلال التدرج الوضيفي والشهادة العلمية وسنوات الخدمة وبين اعضاء البرلمان ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية او قانون الخدمة الجهادية او الجمعية الوطنية اومجلس الحكم او محتجزي رفحاء فالفئات الاخيرة هي التي تفتك بالميزانية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - nabil kiwrkas
    5/22/2020 9:19:10 PM

    هذا الوزير قد ينال جاهزة أفشل وزير مالية لحد الان ،،لايوجد حل لمشاكل العراق سوى تدمير الموظفين،بالأمس أقدم البرلمان الغير موقر على اصدار قانون طرد الموظفين الموحد والان تخفيض رواتب الموظفين والمتقاعدين على حد سواء،لا توجد دولة في العالم تحارب شعبها مثل العراق،ولا يجد أي حل لمشاكل الفساد والتهريب وسرقة الاموال العامة والهدر سوى محاربة الموظفين!!!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - علي
    5/22/2020 10:49:43 PM

    الفكره واضحه يردون يبوكون عن طريق تقليل رواتب الموظفين وتحويلها للوزارات والسرقه عن طريقها



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •