محللون
2020/06/02 12:55
  • عدد القراءات 4203
  • القسم : ملف وتحليل

مفاوضات واشنطن وبغداد في حزيران.. على المفاوض استثمار ازمة التظاهرات في امريكا برفع سقف المطالب

بغداد/المسلة: لم يتبق سوى القليل على انطلاق المفاوضات بين الجانبين العراقي والامريكي المزمع اجراؤها في حزيران الجاري، والتي تزامنت مع حالة الفوضى والخراب التي تمر بها الولايات الامريكية، الامر الذي يعطي دعماً للمفاوض بان يفرض ارادة الشعب خلال المفاوضات.

مراقبون للشان السياسي دعوا المفاوض العراقي ان يكون لديه من القوة والقدرة لاجل الخروج منتصراً بتلك المفاوضات، واقترحوا جملة من المقترحات التي يجب ان يتمتع بها المفاوض.

وبهذا الجانب يرى المحلل السياسي عقيل الطائي، ان امريكا حاليا في اسوأ حالاتها الاقتصادية الاجتماعية السياسية، وعلى المفاوض العراقي استغلال ذلك.

واوضح، ان المفاوض يجب ان يجعل امامه مصلحة الوطن فقط ولايكون متطرفا جدا ولامتهاونا يجب ان ينفذ من خلال الارضية الرخوة حاليا لامريكا وفشلها في ادارة الازمات.

واشار الى ان اي دولة تطلب التفاوض فهي تمر بازمة وتريد ان تخرج منها باقل الخسائر، داعياً المفاوض الى ان لا يلتفت الى تعليمات الحكومة التي تحاول ان ترضخ للاجندات الامريكية، وان يكون عراقيا متحرارا من قيود الاحزاب  وبالتالي استغلال واستثمار حالة ترنح وفوضى عند المقابل.

الى ذلك يؤكد المحلل السياسي محمد المولى، ان التمييز العنصري وقسوة الرد على المحتجين في أمريكا هو المسمار الأخير بنعش الولاية الجديدة التي يحلم بها ترامب، مبيناً ان ذلك ممكن ان يستثمره المفاوض ارفع سقف المطالب.

ودعا المحلل السياسي قاسم بلشان التميمي، ان الوفد العراقي المفاوض ان يكون على قناعة تامة بان العراق اكبر واعظم من امريكا.

واوضح انه يجب على الوفد العراقي المفاوض ان يعرف جيدا ان امريكا هي التي بحاجة الى العراق وليس العكس.

وبين ان على الوفد العراقي المفاوض ان يطالب امريكا بتعويضات عن الدمار والخراب الذي اصاب العراق بسبب احتلالهم وحسب اعتراف الرئيس بوش الابن.

واشار الى ان اميركا تعيش تحت ضغط كبير بسبب جائحة كورونا والتباطؤ الاقتصادي والاضطرابات والاحتجاجات التي تشهدها عدد من المدن الاميركية بسبب التمييز العنصري وعدم احترام الانسان.

ويرى المحلل السياسي قاسم العبودي، انه يجب أن يكون قرار البرلمان القاضي بأخراج القوات الأمريكية حاضراً لدى المفاوض، مبيناً انه يجب عدم التفريط بحقوق الشعب العراقي الذي ذاق الأمرين من تواجد هذه القوات التي بطشت بالشعب.

واشار الى ان المفروض بعد الأتفاق على مفردات الأتفاق الذي لا أعرف ماهيته، يجب المطالبة بحقوق الشهداء الذين قتلتهم القوات الأمريكية وعلى رأسهم قادة النصر الذين أستشهدوا في بغداد، والمطالبة بالأعتذار للشعب العراقي عن كل الجرائم التي أرتكبت بحقه،  يجب أن لا تكون السيادة منقوصة.

ويقول المحلل السياسي محمد صادق الهاشمي، ان العراق مقبل على المفاوضات مع امريكا التي تحددُ مصير البلد وسيادته، وتقرر مصير قواعد الاحتلال الأمريكيّ.

واوضح الهاشمي، ان ما يقولونه وما يضمرونه، وما تكتبه مراكز دراساتهم، وما يصرّح به رجالهم من وزير خارجيتهم، وسفيرهم في بغداد أنّهم سيصدقوننا القول في أنّهم يريدون من خلال هذه المفاوضات سيادة العراق جدّاً، بل الذي يضمرونه، والذي يعلنونه أحياناً هو مزيد من الإحتلال بغطاء شرعي تقرّه المفاوضات القادمة.

وبين ان بني صهيون - وفق ما كتبوا وصرّحوا به يريدون أنْ يستغلّوا ظروف العراق الصحيّة والمالية والأمنيّة، والبيئة السياسية الجديدة لترسيخ الاحتلال، وإضفاء الشرعية عليه، كما أنّ بقاءهم من عدمه يعتمدُ على صوت الجماهير والمقاومة والأمّة والأقلام الشريفة.

كما يؤكد المحلل السياسي هيثم الخزعلي، ان على المفاوض اعتماد مبدأين أساسيين للتفاوض، الأول مبدأ المطرقة والسندان، اي ان يلعب المفاوض  العراقي دور السندان واستثمار المقاومة كمطرقة للضغط على الوجود الأمريكي في العراق وأن الحكومة تريد خروج قوات الاحتلال لأنها لاتضمن سلامتهم في حال بقائهم في العراق.

ويضيف ان اعتماد مبدأ المطالبة بأكثر من الحق للحصول على الحق، مشيراً الى ضرورة التاكيد على الجوانب القانونية وقيام الولايات المتحدة بخرق سيادة العراق، وبنود اتفاق طلب المساعدة، وإمكانية ان تقوم منظمات عراقية غير حكومية بمقاضاة الولايات المتحدة، خصوصا في موضوع انتهاك اتفاقية تكساس واستهداف قادة النصر في مطار مدني.

واوضح، ان ذلك يعطي للعراق إمكانية المطالبة بتعويضات تصل لمليارات الدولارات بسبب تعطيل خطوط النقل الجوي وتغيير مساراتها وتكبد العراق خسائر كبيرة بهذا الشأن.

وبهذا الجانب يرى المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي، انه في اي عملية تفاوض نحتاج شخصيات مختصة لهذا الغرض وبنفس الوقت تكون وطنية ترفع شعار العراق اولا، مبيناً انه من الضروري العمل لاستثمار الظروف التي تمر بها امريكا التحديات السياسية والاقتصادية والصحية وكيفية تفويضها لأجل كسب التفاوض.

واشار الى ان الدعم الحقيقي للفريق المفاوض من قبل القوى السياسية والحكومة العراقية للكسب لا ان تكون أداة لرضوخ المفاوض العراقي بسبب محاولتهم لتغليب لغة المصالح الفئوية على مصلحة الوطن.

ويقول المحلل السياسي قاسم الغراوي، ان الانسحاب وعدم بقاء القوات الأجنبية مطلب شعبي وبرلماني ولايمكن ان تخضع الحكومة العراقية للابتزاز بحجة داعش وقد اثبت جيشنا بقدرته القتالية والنصر على داعش رغم معرفة الحكومة العراقية بأن امريكا هي المسؤولة عنه، كورقة ضغط مستمرة ضد الحكومة العراقية لمحاولة تهديدها ومصادرة قراراتها التي تصب في مصلحة بقاءها ولابد من طرح أولوية خروج القوات الأجنبية من العراق.

ويوضح انه وبما انه لم يصدر قانون من مجلس النواب بالسماح للقوات الامريكية للبقاء في العراق اذن لايستوجب الطلب بقانون لخروج القوات الامريكية ومع هذا صوت البرلمان على خروجها.

ويلفت الى ان الأحداث الاخيرة في امريكا التي نتج عنها مقتل جورج فلويد اثبتت بان امريكا ضد حقوق الإنسان وواهم كل من يعتقد بأنها ام الديمقراطية، وهي غارقة فعلا  في العنصرية وتتدخل في الشؤون الداخلية للشعوب خارج اراضيها وتكيل بمكيالين في النظرة للديمقراطية والحقوق.

ويشير الى ان المفاوض العراقي عليه ان يتذكر الشهداء، ويرفض بشكل قاطع محاولة امريكا إخضاع العراق لصفقة القرن، وآن الأوان ليقول العراق كلمة الفصل في ذلك.

وتساءل المحلل السياسي عباس العرداوي، عن المفاوض شخصا وعنوانا من سيكون ومن كلفه بالتفاوض، وماهي ادوات التفاوض  ووسائله؟.

ويوضح، ان التفاوض او التفاهم او التناغم هو التفاف على القرار البرلماني الحر الذي صدر سابقاً بضرورة اخراج القوات الامريكية خصوصاً والاجنبية عموماً وتخويل رئيس الحكومة السابق تنفيذه.

متابعة المسلة - مجموعة الاتحاد للمحللين السياسيين

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 18  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    6/2/2020 3:06:26 PM

    لا أدري موقع المسلة المحترم والشعبية الكبيرة لماذا تسمون من هب ودب المحلل السياسي او الاستراتيجي ومثال ذلك محمد صادق الهاشمي من أين ومتى سمعنا بتخيلاته وتحليلاته الا يكفينا كلام المقاومة وخط المقاومة البلد يحتاج دعم الدول الكبرى للشعب يعاني جدا 17سنة فوق طاقة التحمل اترك رءيس٠ الوزراء هو يعرف مايريد انته محلل كنا تقول اترك تحليلك لنفسك اترك الكاظمي ليعمل رجاء يرجى النشر مع التقدير



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •