2020/07/31 23:45
  • عدد القراءات 1943
  • القسم : موقف

التسويف ينتحر عند عتبة الكاظمي

بغداد/المسلة:  حدّد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الانتخابات القادمة في حزيران 2021 ، راسما بقلم النذر الصادق سابقة في الأمانة بالوعد، ينهي حقب التسويف والممطالة بالوعود منذ 2003. 

٠٠

المراقب لنقلات الكاظمي السياسية في الإخلاص للعهد، يمنح المواطن المحبط والمقهور، جرعة أمل في مستقبل يحدده هو بانتخابه ممثليه الحقيقيين الصادقين، وان لا يقع مرة أخرى في فخاخ دعايات "الدجاج المشوي" و"أكياس البطاط" و"البطانيات" و"أكياس الدنانير"، وزعامات الطلاءات الانتخابية، التي جٌربت لسنوات في إدارة الدولة فكانت النتيجة عراق مذبوح من الوريد الى الوريد، على أيدي قوى محلية استغلت طيبة العراقي وصدق نيّته فانتخبها، لكنها نكثت الأمانة، وجهات خارجية، تحالفت معها لإبقاء العراق مثخنا مكسور النجاح، لا يستطيع الطيران في سماء الحرية والاستقلالية.

٠٠

تنتحر حقب التسويف على عتبة عهد الكاظمي، لكن على الشعب ان يكون أكثر إدراكا، بأحابيل المتضررين من الانتخابات المبكرة، في الشمال والجنوب، وفي الشرقية والغربية، وان ينتخب من لا يندم عليه لاحقا، ويعضّ اصبعه الأزرق.

٠٠

على المواطن، ان يدرك جيدا، ان اية قوة منهارة الشعبية، ومنبوذة من قبل الشعب، ستلجأ الى عرقلة موعد الانتخابات، واذا ما فشلت في ذلك، فانها سوف تضطر الى القبول بها، وسط أجواء من الفوضى والعنف المسلح، من صناعتها هي، كما سوف تلجأ الى التخويف والترهيب للمواطن، لإرغامه على خياراتها.

٠٠

ان إصرار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على انتخابات نزيهة حرة، وبإشراف أممي، سوف يقلّل من فرص التلاعب بالنتائج، لكن الحذر واجب، وعلى المواطن ان يكون متربصا، ذكيا، في ورقة الاقتراع، وفي حمايته للانتخابات، وان لا يكون مراقبا فقط، بل حارسا وشرطيا لمراكز الاقتراع، منعا لاختراقها من قبل مراكز القوى، وحماية لها من التزوير.

 

الكاظمي، وفى بوعده وعليكم الوفاء بالعهد، وانتخاب الزعيم القوي الذي يقودكم الى الدولة المستقلة، القوية، ذات السيادة، ذو الولاء الوطني الخالص، غير التابع لشرق أو غرب.

 

عدا ذلك، فانّ قضم أصابع الندم سوف يتكرّر، ولات ساعة مندم.


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - مواطن عراقي
    8/1/2020 10:05:14 AM

    على اي حال ( ايد وحده متصفك ) ونتمنى من السيد رئيس الوزراء ان يحيط نفسه بمجموعه نزيهه وشجاعه وكفؤه ومخلصه من المساعدين والمستشارين والموظفين الشرفاء في مكتبه تكون مهمتهم المتابعه اليوميه لعمل الوزارات وعدم التردد في انزال اقسى العقوبات بكل فاسد وحرامي ومرتشي لان كما يقول المثل العراقي ( الامام الذي ميشور محد ايخاف منه ) والتنسيق مع البرلمان لاكمال المؤسسات الدستوريه واقرار القوانين المهمه لاكمال السياقات الدستوريه والقانونيه مثل قانون الاحزاب وقانون الانتخابات والخ.. امل الشارع العراقي كبير بالسيد مصطفى الكاظمي ونرجو ان لا يخيب امله فيه ومن الله التوفيق وشكرا للنشر .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •