2020/08/01 11:44
  • عدد القراءات 3810
  • القسم : ملف وتحليل

الكاظمي ينعش آمال الشعب وفي مقدمتهم المتظاهرين في التصحيح بالانتخابات.. والقوى المنهارة الشعبية في الغربية والشرقية والوسط والجنوب في حالة "دوار وترادم"

بغداد/المسلة: اعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الجمعة 31 تموز 2020، السادس من حزيران المقبل، موعداً لاجراء الانتخابات المبكرة لتأتي بعد ذلك ردود افعال ايجابية من قبل الأمم المتحدة والكتل السياسية في العراق.

بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، رحبت بتحديد موعد الانتخابات المبكرة، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم والمشورة لضمان انتخابات حرة ونزيهة، معتبرة أن الانتخابات المبكرة تلبي مطلباً شعبياً رئيسياً على طريق تحقيق المزيد من الاستقرار والديمقراطية في العراق.

ويأتي الموعد الانتخابي قبل عام من نهاية عمر الدورة التشريعية لمجلس النواب الحالي حيث ووفق الدستور تجري الانتخابات البرلمانية الاعتيادية في آيار 2022.

وقال مراقبون في ساحة التظاهرات ان المتظاهرين، يشعرون بالاطمئنان لرئيس وفى بوعده، محذرين من جهات غير مستفيدة سوف تعمل على عرقلة موعد الانتخابات لادراكها انهيار شعبيتها في الغربية، ومناطق الوسط والجنوب والشمال.

وافاد المحلل السياسي في المسلة ان على المواطن، ان يدرك جيدا، ان اية قوة منهارة الشعبية، ومنبوذة من قبل الشعب، ستلجأ الى عرقلة موعد الانتخابات، واذا ما فشلت في ذلك، فانها سوف تضطر الى القبول بها، وسط أجواء من الفوضى والعنف المسلح، من صناعتها هي، كما سوف تلجأ الى التخويف والترهيب للمواطن، لإرغامه على خياراتها.

وتوقعت مصادر مراقبة ان القوى المنهارة الشعبية في الغربية والشرقية والوسط والجنوب، تفاجأت باعلان الكاظمي وهي في حالة دوار وترادم، ودعت بطاناتها الى الاجتماعات للتحضر للمتغير الجديد.  

ورحب تحالف النصر، بتحديد الكاظمي موعداً لإجراء الإنتخابات البرلمانية، مشيراً الى انه يأمل من جميع المؤسسات والقوى السياسية التضامن لتذليل العقبات المتصلة بقانون الإنتخابات وأداء المفوضية والإجراءات الحكومية الضامنة لإنتخابات نزيهة وحرة، بعيداً عن الوصاية والهيمنة والتزوير.

واعتبر زعيم تحالف عراقيون عمار الحكيم،  تحديد موعد لإجراء الانتخابات المبكرة من قبل رئيس الوزراء خطوة موفقة وبالاتجاه الصحيح وهو مؤشر لعزم الحكومة على الإيفاء بوعودها، داعياً الجهات التشريعية إلى مساندة الحكومة واستكمال تمرير قانون انتخابي رصين يضمن اجراءها بصورة شفافة وعادلة.

ودعا رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، السبت 1 آب 2020،  إلى عقد جلسة طارئة ومفتوحة وعلنية للمضي بإجراءات الإنتخابات المبكرة، وذلك بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء، تحديد السادس من حزيران المقبل موعداً للإنتخابات المبكرة، معتبراً  الحكومات المتعاقبة لم تنفذ برنامجها الحكومي ومنهاجها الوزاري ولم يتعدّ السطور التي كتبت به.

وأعلنت جبهة الإنقاذ والتنمية، برئاسة أسامة النجيفي، عن دعمها ومساندتها للكاظمي في تحديد موعد للانتخابات المبكرة، وشددت على مواقفها المبدئية الثابتة في أن تجرى الانتخابات على وفق الشروط والمعايير التي تضمن شفافية العملية الانتخابية، وتقود إلى تمثيل حقيقي عن إرادة الشعب.

وقال رئيس كتلة الفتح محمد الغبان،  إن تحالف الفتح مع إجراء الانتخابات المبكرة، التي سبق وأن حُدّدت وبطلب من الكتل السياسية، وأن تحالفه سيعمل مع باقي الكتل السياسية لاستكمال تشريع قانون الانتخابات والمحكمة الاتحادية، تمهيداً لإجراء الانتخابات المبكرة في موعدها المقرر.

وفي غضون ذلك قال النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، إن تحديد الكاظمي موعد اجراء الانتخابات سيجعل الأحزاب والشباب يتجهون إلى السياسة بدل الشارع، واصفاً اياها خطوة ذكية، لكن هل تنجح.

ومن جهته اوضح الخبير القانون طارق حرب، ان خطوة رئيس الوزراء في تحديد السادس من حزيران من العام المقبل موعدا لاجراء الانتخابات المبكرة راعت المتطلبات الواقعية، من خلال المدة الكافية التي تتيح للبرلمان اصدار قانون جديد للانتخابات او تعديل القانون الحالي او اكماله، مشراً الى قرار رئيس الوزراء جاء موافقا لقانون الانتخابات النافذ حاليا رقم 45 لسنة 2013 الخاص بالبرلمان، وكذلك قانون الانتخابات الجديد الموجود لدى البرلمان.

واعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الجمعة 31 تموز 2020، عن تحديد السادس من حزيران 2021، موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة.

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •