2021/04/07 10:44
  • عدد القراءات 2873
  • القسم : العراق

فرانس برس: عراقيون يرفعون شكوى في باريس ضد عادل عبدالمهدي.. جرائم ضد الإنسانية

بغداد/المسلة: افاد تقرير لوكالة فرانس برس الفرنسية، الثلاثاء، 6 نيسان 2021، بان عائلات خمسة عراقيين تقّدمت بشكوى قضائية في باريس ضد رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي تتّهمه فيها بـجرائم ضد الإنسانية وتعذيب وإخفاء قسري خلال قمع تظاهرات ثورة أكتوبر.

وتم التقدّم بالشكوى القضائية لدى النيابة العامة المختصة بمكافحة الجرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس، وفق المحامية جيسيكا فينال.

وجاء في بيان أصدرته المحامية أن عائلات هؤلاء العراقيين الخمسة (أحدهم تعرّض لإصابة حرجة والثاني مخفي قسرا والثلاثة الباقون قضوا) تعوّل على المحاكم الفرنسية، بدءا بالاعتراف بصفتهم ضحايا.

وأوضحت المحامية أنه على الرغم من أن الدستور العراقي يكفل حرية التعبير والتجمّع، قمعت هذه التظاهرات منذ البداية بوحشية هائلة، ثم أصبح الأمر مكررا وممنهجا: إطلاق الرصاص الحي، انتشار القناصة، استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع و+تحطيم الجماجم+ من مسافة قريبة، وفق الوكالة.

وأشارت المحامية إلى خطف متظاهرين، وتوقيفات من دون مذكرات قضائية، وأعمال تعذيب والعديد من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي وثّقتها +يونامي+، بعثة الأمم المتحدة غلى العراق.

وفي الشكوى القضائية الواقعة في 80 صفحة، وثّقت المحامية ضلوع السلطات وخصوصا رئيس الوزراء عبد المهدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي خلفه مصطفى الكاظمي في أيار/مايو 2020.

وأوضحت فينال أن رئيس الوزراء السابق لم يتّخذ التدابير التي يخوّله منصبه اتخاذها لمنع هذه الجرائم، وتعمّد الدفع باتّجاه إرساء مناخ إفلات من العقاب مما شجّع على تكرارها"، وهو لم يستعمل سلطته التأديبية، مضيفة أن أي تدابير اتّخذت بقيت من دون أهمية تذكر مقارنة بخطورة الأفعال المرتكبة.

والشكوى التي تم تقديمها في باريس نظرا إلى اختصاص المحاكم الفرنسية في النظر في قضايا التعذيب والإخفاءات القسرية، تستند أيضا إلى أن عبد المهدي أقام بشكل متقطّع في فرنسا خلال ثلاثين عاما، وفق الجهة المدعية. لكنه متواجد حاليا في العراق.

وفي 2019 أعلنت النيابة العامة السويدية فتح تحقيق بحق وزير عراقي بشبهة التورط في جرائم ضد الإنسانية على خلفية مقتل مئات المتظاهرين.

وتظاهر مئات العراقيين في تشرين الأول/أكتوبر 2019، على مدى أشهر ضد فساد السلطة، ووفق الأرقام الرسمية، قتل نحو 600 شخص وأصيب 30 ألفا في التظاهرات. 

ويتواصل في بغداد وفي جنوب العراق اغتيال النشطاء وخطفهم الى اماكن مجهولة.

متابعة المسلة- وكالات


شارك الخبر

  • 25  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •