2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 5394
  • القسم : سياسة

الجلبي يِسْتَجَيرَ بـ"البغدادية" و"فيسبوك" للهروب من خيْبة انتخابية مُرْتَقَبة

تساءل مواطنون عن الفعاليات الانتخابية للجلبي التي بدت غير موفّقة، في برامجها وأساليبها التي تعتمد على التقليل من كفاءة المؤسسات الوطنية، والتأثير على الثقة التي يوليها الشعب للجيش والقوات الامنية.

بغداد/ المسلة: في إطار حملته الانتخابية التي تغلب عليها الشعارات الخيالية، اختار رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي، قناة "البغدادية" المحظورة في العراق، للإطلالة على الجمهور متحدثاً عن الفساد في المؤسسات العراقية، مشيرا الى "الالاف من المشاريع التي لم تُنجز".

وعُرف عن قناة "البغدادية"، تبنّيها اجندة "ارهابية" وتأليبها على الجيش والقوات الامنية، ونشرها ثقافة "التيئيس" من تحسن الاوضاع في العراق.

وتساءل مواطنون عراقيون عن الفعاليات الانتخابية للجلبي التي بدت غير موفّقة، في برامجها وأساليبها التي تعتمد على التقليل من كفاءة المؤسسات الوطنية العراقية، والتأثير على الثقة التي يوليها الشعب للجيش والقوات الامنية، واشاعة مشاعر الإحباط السياسي والاجتماعي في المجتمع.

ويشير مراقبون الى ان انحسار اضواء الشهرة عن الجلبي، وتمكّن جيل جديد من السياسيين العراقيين من تبوأ مراكز القرار في العراق، يتسبب في عقدة استحكمت سلوكيات الجلبي السياسية، ما جعله يلجأ الى دفاتر المعارضة القديمة فينشر صورا قديمة ويدوّن مذكرات عفا عليها الزمن، في سعيه لاستدرار العطف الانتخابي من المواطن العراقي.

وفي احدى مدوناته الرقمية، قال الجلبي في صفحة حسابه في "فيسبوك" ان "بعض المسؤولين عن مؤتمر مكافحة الارهاب هم من ازلام حزب البعث"، مشككاً في "المؤتمر وجدواه"، في تطابق واضح في الافكار مع خطاب الجماعات الارهابية والدول الداعمة لها.

ورد أبو هيا على الذين ايدوا اتهام بعض القائمين على "مؤتمر بغداد لمكافحة الارهاب" بانهم من "ازلام" النظام السابق، بالقول "وجناب السيد الجلبي من اي ازلام.. كفاكم (مهاترات) وتشهير، وانتبهوا لما يحاك لكم".

وكشف النائب احمد الجلبي على حسابه الرقمي ايضا "تلقيه معلومات تفيد بقرب اجتثاثه من قبل هيئة المساءلة والعدالة ومنعه من خوض الانتخابات"، ما يؤكد حالة "المخاوف" المرضية التي استحكمت بعض السياسيين بسبب معرفتهم جيدا ان لديهم "تجاوزات" تحول دون ترشحهم للانتخابات.

وقال الجلبي في مدونة له في صفحته في موقع "فيسبوك" ان "المعلومات التي وردتني تفيد بتلفيق أية تهمة ضدي لإبعادي من الانتخابات" مبيناً ان "سياسة ابعاد الخصوم بهذه الطريقة غير ديمقراطية".

من جانب آخر رصدت "المسلة"، فعاليات الجلبي على الصعيد الخارجي في سعيه الى محاباة دول اقليمية تدعم "الارهابيين" في العراق، ومنها السعودية التي ينفي عنها الجلبي، تهم الارهاب، في موقف يطابق مواقف رئيس القائمة العراقية، اياد علاوي.

ويقول عراقيون انّ الجلبي في سياق الحملة الانتخابية يبدو "مضطربا" لشعوره بالخسارة مبكرا، لاسيما وان ملامح المشهد الانتخابي لا تشير الى احتمال حصوله على اصوات انتخابية مهمة.

ومثلما لجأ الجلبي الى نافذة "البغدادية" فقد كثّف من تصريحاته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

لكن ردود افعال شريحة كبيرة من الجمهور صدمت الجلبي، بعدما احرج المتابعون والناشطون الرقميون، رئيس المؤتمر الوطني في مواقفه في التسقيط السياسي لخصومه.

وتستعد الكتل والقوائم البرلمانية لانتخابات مجلس النواب في دورته التشريعية الثالثة في 30/4/2014، ما جعلها تكثف من حملتها الاعلامية.

و تساءل الناشط الرقمي عدي ابو حسن عن "نية" الجلبي في التقرب من المرجعيات الدينية".

ونشر الجلبي صورا له وهو يلتقي مرجعيات دينية في النجف، اضافة الى صور له مع رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم، كأسلوب دعائي على ما يبدو، فيما علّق قاسم حمندي ابو كلل، على صورة الجلبي مع احدى المرجعيات الدينية بالقول "على الرغم من توجيهات المرجعية الدينية الرشيدة واراء الكثيرين السديدة لحل الازمة في العراق وحقن دماء العراقيين جميعا الا ان البعض لا يجيد سوى نشر الاحباط وخلط الاوراق وتكميم الافواه والتشهير والتسقيط السياسي وعدم احترام الرأي الاخر ".

وكتب علي باشا، تعليقاً على اطلالة النجفي في قناة البغدادية "أي مناظرة يسعى اليها الجلبي وهو يصرّح بعدم منح رواتب لموظفي التمويل الذاتي"، متسائلا "لماذا تسعون الى قطع رواتب الفقراء".

ووجّه "غريب الصحراء" سؤاله الى الجلبي "ماذا قدمت لنا... لا شيء".

وفيما تدور تكهنات بوجود منافسة حادة بين احمد الجلبي وعادل عبد المهدي حول السيطرة على المراكز النفوذ في كتلة "المواطن"، استعدادا للانتخابات، زار كلاهما، اربيل الاسبوع الماضي حيث بحثا مع رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني، التطورات السياسية والأمنية في العراق والتغيير الحكومي المحتمل بعد الانتخابات.

وفي وقت يتحدث فيه، أحمد الجلبي عن دعم الفقراء، نشرت صحيفة "لاريبو بليكا" الايطالية خبر "امتلاك النائب احمد الجلبي لأجمل ثلاث قصور في روما"، مشيرة الى ان "مندوب عن الجلبي حضر الى روما لاستلام جائزة افضل قصر من بلدية روما."

وفيما لم توضح الصحيفة مصادرها، فان الخبر نال اهتمام ومتابعة ناشطين رقميين، كتبوا حول الامتيازات الكبيرة التي حصل عليها الجلبي منذ عودته الى العراق العام 2003.


شارك الخبر

  • 12  
  • 9  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - laith
    3/18/2014 10:59:29 AM

    السيد الجلبي تكلم بلغة الارقام والوثائق ولم يتكلم بلغة القيل والقال وكان من حق الحكومة ان ترد ايضا بوثائق ولاترد بواسطة مقال اقل مايقال عنه انه قد تجميعه بصورة سيئة وغير ممعززة باية وثيقة او مصدر اما بشان قصوره بروما فعائلة الجلبي معروفة منذ القدم بانها عائلة متمكنة وتستطيع شراء العقارات في اي مكان بالعالم في وقت كان البعض يعتاش على رواتب المساعدات في خارج العراق علما بنني لست سياسيا او محسوب على جهة معينة لكنني ساكون اول من ينتخب احمد الجلبي لدوره المشرف في اسقاط صدام واعتبره المسبب الرئيسي في التاثير على اصحاب القرار الامريكي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (2) - هادي فوزي
    3/18/2014 1:46:04 PM

    . . كنت واحدا من المعجبين بالسيد أحمد الجلبي الى فترة ليست بالقصيرة . . وبعد ان تابعته على الفيسبوك طلبت منه أضافتي الى قائمة أصدقائه وقبل صداقتي . . ولأنني مستقل واتمنى أن يصل الى البرلمان أناس وطنيون وحريصون على مصلحة ومستقبل العراق فقد كنت أعقب معارضا لبعض طروحات الجلبي التي تحاول الأنتقاص من الأخرين وكيل التهم لهم بالباطل بسبب معرفتي وقناعتي الشخصية بهم . . الا القائمين على موقع الجلبي لم تعجبهم ردود ي وملاحظاتي التي كنت حريصا على أن تكون مؤدبة جدا وباحترام شديد عما يتشر فيه جعلتهم يحذفون صداقتي للموقع مما أعطاني أنطباعا أكيدابعدم صواب ما يريد الجلبي أن يحققه للعراق . .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •